...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الأربعاء 23 أبريل 2008, 4:38 pm

بس الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ملأ قلوب أوليائه بعوارف معارف شمس الحقائق فأمتلئت حباً ومعرفة وفاضت على عباد الله نفحا ً فاتصلت بهم قلوبهم صلةً يمضون بها لله تزلفاً له بهم ومقربة، الحمد له أن أنار حلكات الظلام بأئمة أعلام ينيرون القلوب بقولهم ويبثون الإيمان في جليسهم يذكرون بالله في حلهم وترحالهم في سكتهم ومقالهم الحمد لله على الإسلام ورسول الإسلام ونعمة الإسلام ، والصلاة على سيد الناس و المصطفى من البشر والمجتبى صلى الله عليه وسلم صلاةً وسلاماً تامين متلازمين دائمين باقيين بعد السموات والأرض ، صلى الله عليو وآله الطاهرين المكرمين المجتبين و سلم عليهم معه وصلى على صحبه الكرام المكرمين
وبعد
فمضى بي زمان وأنا أقرأ تراجماً لأقطاب التصوف و علماء الأمة، المصلحين المجددين هذا الدين والمحيين له، رغبةً مني في إستلهام العبر والعظات وقبل هذه الرغبة كان التصيد لمظان البركة ، ولما كان مولانا الأستاذ السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه أحد هؤلاء الاقطاب و هو على اليقين ركن من أركان الصلاح التي جددت الدين في النفوس و بعثت معاني التدين الحقة في كثير من الخلق وقد كمله الله بالصفات العلية وأجزل له فمنحه مواهباً جلية؛ فملأ قلوب العباد له حباً ومكن له في نفوسهم لما ظهر فيه وبه وعليه من صلاح وتقى وعلم وزهد وهيبة وجلال وجمال، وحسن أدب ورعايةً لعهد الله و تقربةً لله بكل حال و تبصرةً في الشرع بالشرع بكل مقال، فعكفت على مخطوطات الكتب القديمة وعاينتها فوجدتها بالبركة زاخرة، وبالعلم وافرة و علمت يقيناً تاماً أننا لم نعط هذا العَلم حقه من الكتابة والتدوين والتوثيق. ونمت بنا المحبة (وهي لا شك مباركة) حتى أعمت عاطفتنا منطق لساننا؛ فأصبحنا حينما نتكلم عن هؤلاء الأعلام نتكلم كلام محب واله، وهذا ليس بمعيب ولكن لما ضعف الفهم الراقي عند بعضهم ظنونا نتبع إعتباطا!ً و أدعوا أننا نلغي عقولنا ونحط م قدر ذاتنا بهذا الإتباع الجاهل!! وهذا جهل لو يعلمون عظيم!!، ولم يدروا أن الله من علينا بهدىً ورحمة وبركة وجعل لنا مواطن البركة واضحة ظاهرة، ومنها التي دلنا عليها الأستاذ حينما اتخذنا سبيله إلى الرحمن سبيلاً، تبعاً لدين آباءنا ووعياً بصلاح سريرتهم وسلامة إيمانهم ، وإلمامنا بأصول العلم جعلنا نتيقن أن هذا السبيل إلى الله هو الطريق لأن نعبد الله كأننا نراه وهو أمان في هذا الزمان.
بالعود إلى أصل هذا المكتوب، فهذه خواطر أسميتها الهيرات في فضل أهل الخيرات .. وأبدأها بخواطر ملكتني عند قراءتي لرسالة العالم العلامة العارف بالله السيدي صاحب السيادة مولانا السيد جعفر الصادق بن المرشد الكامل تاج أهل العرفان السيد محمد عثمان الميرغني قدس الله سرهما.
أنزل الله على ضريحهما سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمددهما في كل وقت وأوان

وسأجعلها في حلق متتابعة أسأل الله أن ينفع بها ويفيد، ففيها مظان البركة والعناية بها واردة، فقد كتبها قطب عن قطب كامل ختم فكيف لا تلحقها العناية وهما دائرة العناية والإحسان ومظان البركة والإيمان.

وجد بالأصل مخطوطاً

بالله إن نظرت عيناك ما كتب يد الفقير إلي غفران مولاه
فأقرأ له مهديا أم الكتاب وقل الله يجعل دار الخــلد مأواه


فلنجب دعاء من قال .. ونرفع أيدينا بالدعاء له بالرحمة والمغفرة . ونهدي له فاتحة الكتاب، وفي الباب، أخرج أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني في فوائده عن أبي هريرة رفعه " من دخل المقابر ثم قرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر ثم قال إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له الى الله تعالى .
و لعل المتبصر حينما يقف عندهذا الطلب في أصل المخطوطة ليجد في قلبه شيئاً من اليقين و يتعلم أن لا يبقى إلا ما ينفع الناس ولا أدري لماذا يستحضرني قولهم :
وما من كاتب إلا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك فى القيامة أن تراه

فلنعم من كتب ولنعم من أملى، ألا رحم الله من مر على هذه الكلمات وأجاب، ولعلي تستوقفني التواضع إلى الله في قولهم الفقير إلى غفران مولاه فلنعم الفقر فقرهم ولبئس الغني غناءُُ عن الله، اللهم علمنا بهم وأغننا بك عما سواك فنحن فقراء لك يا أرحم الراحمين ، وهو ينقل لنا تراوح لقلب بين الرغبة والرهبة والخوف والرجاء، ولله در بشر الحافي رضي الله عنه إذ يقول الخوف ملك لا يسكن إلا في قلب متق..

يقول رضي الله عنه :

بسم الله الرحمن الرحيم



أما البسملة فعلمها معلوم عند الناس وخصائصها خص الله بها الخاصة، وقد ألف الإمام السيوطي رحم الله أو ما ألف وهو في سن السابعة عشرة، "شرح الاستعاذة والبسملة" فأجاد وأتقن فأنصح من أراد الإستزادة بالرجوع للكتاب،
ومن لطيف ما قيل في البسملة أن بسم الله الرحمن الرحيم قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و بسم الله الرحمن الرحيم مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. وقال بعض العلماء: إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات؛ و من اللطيف الإستشهاد بما نقله أهل السير والتفسير وأهل احديث روى الشعبي والأعمش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى أمر أن يكتب بسم الله فكتبها؛ فلما نزلت: قل إدعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت: ((إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبه))ا. وفي مصنف أبي داود رحمه الله قال الشعبي رحمه الله وأبو مالك رحمه الله وقتادة رضي الله عنه وثابت بن عمارة رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت سورة النمل.

فتأتي البسملة مدخلاً لكل خير وبدايةً لكل أمر ذو بال ففيها ذكر الله فأمر خلا من ذكر الله فهو أقطع والعياذ بالله، فبإسم الله نبدأ وعليه التكلان.
يقول رضي الله عنه:
(به الإعانة بداءا وختما)
الهاء ضمير راجع إلى لفظ الجلالة -على التعظيم- و الصيغ صيغة من سيغ الإخبار بأن العون من الله وفيها دعاء خفي لطيف وسر جميل، والإعانة من الله كمال الأمر وتمامه و مبلغ العلم والحياء من الله والمعرفة به أن تطلب عونه عند البداية وبعد النهاية، وفي الإستعانة باب فمن أحسن ما قيل فيه ما ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله فقال"هذا كما قال بعض السلف الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة " إياك نعبد وإياك نستعين " فالأول تبرؤ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عز وجل" والدليل على كمال طلب الإعانة عند الختام وهو ماعلمه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمعاذ فقال : (( يامعاذ : والله إني لأحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : [ اللهم أعني على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك )) ولعل قوله دبر كل صلاة آية لأولي الألباب، فبعد أن تفرغ من صلاتك وعبادتك تستشعر هذا المعنى بالتقصير وتستقبل البركة وتطلب التام في العون، فنسأل الله العون في البدء والختام.

وهنا أتوقف وأسأل الدعاء ولي عودة .. للهيرات في فضل أهل الخيرات ، في ما خطر على القلب عند قراءة لؤلؤة الحسن الساطعة في حق صاحب السيادة الأستاذ الختم .
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)[center]


عدل سابقا من قبل النحلان في السبت 03 مايو 2008, 10:01 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ود محجوب
المُشــرف العــام
المُشــرف العــام


عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الثلاثاء 29 أبريل 2008, 10:52 pm


--------------------------------------------------------------------------------

بس الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ملأ قلوب أوليائه بعوارف معارف شمس الحقائق فأمتلئت حباً ومعرفة وفاضت على عباد الله نفحاًفاتصلت بهم قلوبهم صلةً يمضون بها وتزلفاً لله بهم ومقربة الحمد له أن أنار حلكات الظلام بأئمة أعلام ينيرون القلوب بقولهم ويبثون الإيمان في جليسهم يذكرون بالله في حلهم وترحالهم في سكتهم ومقالهم الحمد لله على الإسلام ورسول الإسلام ونعمة الإسلام ، والصلاة على سيد الناس و المصطفى من البشر والمجتبى صلى الله عليه وسلم صلاةً وسلاماً تامين متلازمين دائمين باقيين بعد السموات والأرض ، صلى الله عليو وآله الطاهرين المكرمين المجتبين و سلم عليهم معه وصلى على صحبه الكرام المكرمين
وبعد
فمضى بي زمان وأنا أقرأ تراجماً لأقطاب التصوف و علماء الأمة، المصلحين المجددين هذا الدين والمحيين له، رغبةً مني في إستلهام العبر والعظات وقبل هذه الرغبة كان التصيد لمظان البركة ، ولما كان مولانا الأستاذ السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه أحد هؤلاء الاقطاب و هو ركن من أركان الصلاح التي جددت الدين في النفوس و بعثت معاني التدين الحقة في كثير من الخلق وقد كمله الله بالصفات العلية وأجزل له فمنحه مواهباً جلية فملأ قلوب العباد له حباً ومكن له في نفوسهم لما ظهر فيه من صلاح وتقى وعلم وزهد وهيبة وجلال وجمال، وحسن أدب ورعاية لعهد الله و تقربه لله بكل حال و تبصره في الشرع بكل مقال، فعكفت على مخطوطات الكتب القديمة وعاينتها فوجدتها بالبركة زاخرة، وبالعلم وافرة و علمت يقيناً تاماً أننا لم نعط هذا العلم حقه من الكتابة والتدوين والتوثيق. ونمت بنا المحبة (وهي لا شك باركة) حتى أعمت عاطفتنا منطق لساننا فأصبحنا حينما نتكلم عن هؤلاء الأعلام نتكلم كلام محب واله، وهذا ليس بمعيب ولكن لما ضعف الفهم الراقي عند بعضهم ظنونا نتبع إعتباطاً و أدعوا أننا نلغي عقولنا ونحط م قدر ذاتنا بهذا الإتباع الجاهل! وهذا جهل لو يعلمون عظيم، ولم يدروا أن الله من علينا بهدىً ورحمة وبركة وجعل لنا مواطن البركة واضحة ظاهرة،ومنها التي دلنا عليها الأستاذ حينما اتخذنا سبيله إلى الرحمن سبيلاً، تبعاً لدين آباءنا ووعياً بصلاح سريرتهم وسلامة إيمانهم و وإلمامنا بأصول العلم جعلنا نتيقن أن هذا السبيل إلى الله هو الطريق لأن نعبد الله كأننا نراه وهو أمان في هذا الزمان.
بالعود إلى أصل هذا المكتوب، فهذه خواطر أسميتها الهيرات في فضل أهل الخيرات .. وأبدها بخواطر ملكتني عند قراءتي لرسالة العالم العلامة العارف بالله السيدي صاحب السيادة مولانا السيد جعفر الصادق بن المرشد الكامل تاج أهل العرفان السيد محمد عثمان الميرغني قدس الله سرهما.
أنزل الله على ضريحهما سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمددهما في كل وقت وأوان

وسأجعلها في حلق متتابعة أسأل الله أن ينفع بها ويفيد، ففيها مظان البركة والعناية بها واردة، فقد كتب قطب عن قطب كامل ختم فكيف لا تلحقها العناية وهمدائرة العناية والإحسان ومظان البركة والإيمان.

وجد بالأصل مخطوطاً
بالله إن نظرت عيناك ما كتب يد الفقير إلي غفران مولاه
فأقرأ له مهديا أم الكتاب وقل الله يجعل دار الخــلد مأواه

فلنجب دعاء من قال .. ونرفع أيدينا بالدعاء له بالرحمة والمغفرة . ونهدي له فاتحة الكتاب، وفي الباب، أخرج أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني في فوائده عن أبي هريرة رفعه " من دخل المقابر ثم قرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر ثم قال إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له الى الله تعالى .
و لعل المتبصر حينما يقف عندهذا الطلب في أصل المخطوطة ليجد في قلبه شيئاً من اليقين و يتعلم أن لا يبقى إلا ما ينفع الناس ولا أدري لماذا يستحضرني قولهم :

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك فى القيامة أن تراه

فلنعم من كتب ولنعم من أملى، ألا رحم الله من مر على هذه الكلمات وأجاب، ولعلي تستوقفني التواضع إلى الله في قولهم الفقير إلى غفران مولاه فلنعم الفقر فقرهم ولبئس الغني غناءُُ عن الله، اللهم علمنا بهم وأغننا بك عما سواك فنحن فقراء لك يا أرحم الراحمين ، وهو ينقل لنا تراوح لقلب بين الرغبة والرهبة والخوف والرجاء، ولله در بشر الحافي رضي الله عنه إذ يقول الخوف ملك لا يسكن إلا في قلب متق..

يقول رضي الله عنه :


بسم الله الرحمن الرحيم




أما البسملة فعلمها معلوم عند الناس وخصائصها خص الله بها الخاصة، وقد ألف الإمام السيوطي رحم الله أو ما ألف وهو في سن السابعة عشرة، "شرح الاستعاذة والبسملة" فأجاد وأتقن فأنصح من أراد الإستزادة بالرجوع للكتاب،
ومن لطيف ما قيل في البسملة أن بسم الله الرحمن الرحيم قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و بسم الله الرحمن الرحيم مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. وقال بعض العلماء: إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات؛ و من اللطيف الإستشهاد بما نقله أهل السير والتفسير وأهل احديث روى الشعبي والأعمش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى أمر أن يكتب بسم الله فكتبها؛ فلما نزلت: قل إدعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت: ((إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبه))ا. وفي مصنف أبي داود رحمه الله قال الشعبي رحمه الله وأبو مالك رحمه الله وقتادة رضي الله عنه وثابت بن عمارة رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت سورة النمل.

فتأتي البسملة مدخلاً لكل خير وبدايةً لكل أمر ذو بال ففيها ذكر الله فأمر خلا من ذكر الله فهو أقطع والعياذ بالله، فبإسم الله نبدأ وعليه التكلان.
يقول رضي الله عنه:
(به الإعانة بداءا وختما)
الهاء ضمير راجع إلى لفظ الجلالة -على التعظيم- و الصيغ صيغة من سيغ الإخبار بأن العون من الله وفيها دعاء خفي لطيف وسر جميل، والإعانة من الله كمال الأمر وتمامه و مبلغ العلم والحياء من الله والمعرفة به أن تطلب عونه عند البداية وبعد النهاية، وفي الإستعانة باب فمن أحسن ما قيل فيه ما ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله فقال"هذا كما قال بعض السلف الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة " إياك نعبد وإياك نستعين " فالأول تبرؤ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عز وجل" والدليل على كمال طلب الإعانة عند الختام وهو ماعلمه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمعاذ فقال : (( يامعاذ : والله إني لأحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : [ اللهم أعني على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك )) ولعل قوله دبر كل صلاة آية لأولي الألباب، فبعد أن تفرغ من صلاتك وعبادتك تستشعر هذا المعنى بالتقصير وتستقبل البركة وتطلب التام في العون، فنسأل الله العون في البدء والختام.

وهنا أتوف وأسأل الدعاء ولي عودة .. للهيرات في فضل أهل الخيرات ، في ما خطر على القلب عند قراءة لؤلؤة الحسن الساطعة في حق صاحب السيادة الأستاذ الختم .
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الأربعاء 30 أبريل 2008, 1:16 am

الحمد لله الواحد لمعبود ..والصلاة على سيد والوجود و عليه السلام وآله أهل الجود وصحبه ومن تبع دربهم طالباً رحمة لغفور الودود..
نعود إلى مرامي الحديث قاصدين الهيرات ومحل البركات .. نقول:

يقول العالم العلامة الحبر القطب الكامل صاحب السيادة السيدي مولانا السيد جعفر الصادق نفعنا الله به وأمدنا بمدده رضي الله عنه : ((وصلى الله على سيدنا محمد ذاتا ووصفا واسما)).
وهنا يقع في قلب المحب الصادق نور من أنوار هذه لصلاة العلية، التي يصلي فيها مولانا قدس الله سره على الذات المحمدية ، التي هي النور المأمور في حديث جابر ،ولنا عليه تعريج قريب وشرح مستفيض وخوطر نبسطها في حينها، و معلوم فضل الصلاة على سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وهنا أذكر بعضاً مما ساقني إليه الحديث، و من أراد الزيادة فعليه بكتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول لمن أراد إليه الوصول ، وهو لختم أهل العرفان السيد محمد عثمان الختم أمدنا الله بمدده في كل حين وزمان، فقد رتبه وفيه فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم سابقة لصيغ لصلاة لتي قالها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن لطيف ما مر علي في فضل الصلاة على لمصطفى صلى الله عليه وسلم ما قاله ابن فرحون القرطبي قال اعلم أن في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر كرامات إحداها و هي أهمها صلاة الملك الجبار و الثانية شفاعة النبي المختار و الثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار و الرابعة مخالفة المنافقين و الكفار و الخامسة محو الخطايا و الأوزار و السادسة عون على قضاء الحوائج و الأوطار و السابعة تنوير الظاهر و الأسرار و الثامنة النجاة من دار البوار و التاسعة دخول دار القرار و العاشرة سلام العزيز الغفار و قال الشيخ زروق إن الصلاة عليه ترفع همة المتوجه و إن كان في مقام التخليط لأن ذكره كله نور و هدى و قال السنوني من فقد شيخ التربية فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم فإنه يصل إلى الفتح المبين و قال بعضهم إن الصلاة عليه تفتح لصاحبها شهود الذات و حقائق الصفات و قال الحافظ ابن حجر ان الصلاة عليه تفتح من كيمياء السعادة أبوابا لا يفتحها غيرها و تفتح من مزايا الزيادة ما لا ينقطع على المصلي سيرها و أنها توصل إلى كافة المؤنة الدنيوية و الأخروية و تمنح اللحظات المحمدية و التجليات الاستفاضية و قال الرصاع إن الرحمة تحيط بالمصلي و من أحاطت به الرحمة كيف لا تجاب الدعوة له و قال أيضا إذا كان الدعاء مقبولا عند كثير من الصالحين فكيف بذكر من هو لجميع العارفين قدوة .
وهذه الصلاة من أسرار الطريق ومن جواهر النحقيق ففيا الصلاة على لذات ومحقق الصفات وإسم النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام، وبها سر أسأل الله أن ينفحنا ببركته ويمدنا بقوته ، آمين.

و يبقى الإبتداء بإسم الله و الصلاة على رسوله مقدمةً لحمده في خطبة هذ الكتاب ، تكيداً لشأو الكتاب وموضوعه، فهو بالعناية حقيق .
أتوقف هنا وأدعوكم برفع أيدكم معشر الإخوان وقراءة أم الكتاب وإهدائها لقطب أهل العرفان .
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)
ولي عودة


عدل سابقا من قبل النحلان في السبت 03 مايو 2008, 10:02 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ود محجوب
المُشــرف العــام
المُشــرف العــام


عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الأربعاء 30 أبريل 2008, 11:07 pm



الأخ الكريم النحلان

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء.

الرجاء استعمال خاصية تكبير الخط حتى يسهل علينا القراءة والمتابعة. وذلك بتظليل النص واختيار خاصية الخط الكبير . ولك الشكر والتقدير.


الحمد لله الواحد لمعبود ..والصلاة على سيد والوجود و عليه السلام وآله أهل الجود وصحبه ومن تبع دربهم طالباً رحمة لغفور الودود..
نعود إلى مرامي الحديث قاصدين الهيرات ومحل البركات .. نقول:

يقول العالم العلامة الحبر القطب الكامل صاحب السيادة السيدي مولانا السيد جعفر الصادق نفعنا الله به وأمدنا بمدده رضي الله عنه : ((وصلى الله على سيدنا محمد ذاتا ووصفا واسما)).
وهنا يقع في قلب المحب الصادق نور من أنوار هذه لصلاة العلية، التي يصلي فيها مولانا قدس الله سره على الذات المحمدية ، التي هي النور المأمور في حديث جابر ،ولنا عليه تعريج قريب وشرح مستفيض وخوطر نبسطها في حينها، و معلوم فضل الصلاة على سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وهنا أذكر بعضاً مما ساقني إليه الحديث، و من أراد الزيادة فعليه بكتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول لمن أراد إليه الوصول ، وهو لختم أهل العرفان السيد محمد عثمان الختم أمدنا الله بمدده في كل حين وزمان، فقد رتبه وفيه فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم سابقة لصيغ لصلاة لتي قالها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن لطيف ما مر علي في فضل الصلاة على لمصطفى صلى الله عليه وسلم ما قاله ابن فرحون القرطبي قال اعلم أن في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر كرامات إحداها و هي أهمها صلاة الملك الجبار و الثانية شفاعة النبي المختار و الثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار و الرابعة مخالفة المنافقين و الكفار و الخامسة محو الخطايا و الأوزار و السادسة عون على قضاء الحوائج و الأوطار و السابعة تنوير الظاهر و الأسرار و الثامنة النجاة من دار البوار و التاسعة دخول دار القرار و العاشرة سلام العزيز الغفار و قال الشيخ زروق إن الصلاة عليه ترفع همة المتوجه و إن كان في مقام التخليط لأن ذكره كله نور و هدى و قال السنوني من فقد شيخ التربية فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم فإنه يصل إلى الفتح المبين و قال بعضهم إن الصلاة عليه تفتح لصاحبها شهود الذات و حقائق الصفات و قال الحافظ ابن حجر ان الصلاة عليه تفتح من كيمياء السعادة أبوابا لا يفتحها غيرها و تفتح من مزايا الزيادة ما لا ينقطع على المصلي سيرها و أنها توصل إلى كافة المؤنة الدنيوية و الأخروية و تمنح اللحظات المحمدية و التجليات الاستفاضية و قال الرصاع إن الرحمة تحيط بالمصلي و من أحاطت به الرحمة كيف لا تجاب الدعوة له و قال أيضا إذا كان الدعاء مقبولا عند كثير من الصالحين فكيف بذكر من هو لجميع العارفين قدوة .
وهذه الصلاة من أسرار الطريق ومن جواهر النحقيق ففيا الصلاة على لذات ومحقق الصفات وإسم النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام، وبها سر أسأل الله أن ينفحنا ببركته ويمدنا بقوته ، آمين.

و يبقى الإبتداء بإسم الله و الصلاة على رسوله مقدمةً لحمده في خطبة هذ الكتاب ، تكيداً لشأو الكتاب وموضوعه، فهو بالعناية حقيق .
أتوقف هنا وأدعوكم برفع أيدكم معشر الإخوان وقراءة أم الكتاب وإهدائها لقطب أهل العرفان .
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)
ولي عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الجمعة 02 مايو 2008, 1:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على النبي البشير النذير وآله ذوي الشرف الخطير والنص بالتطهير و صحبه ومن على نهجه يسير وبعد.
فعودةً إلى ما وقف المقام به، فيقول صاحب السيادة مولانا القطب الكامل العارف بالله السيدي السيد جعفر الصادق بن القطب الكامل حقيقة السر ونور الأمر السيد محمد عثمان الميرغني نفعنا الله بهما وأمدنا بمددهما في كل طرفة وحين وآن:

( والحمد لله )
جاء في التفاسير الحمد لله" جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه والله علم على المعبود بحق ، وقال ابن كثير رحمه الله الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد من دونه ودون كل ما برأ من خلقه بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد ولا يحيط بعددها غيره أحد في تصحيح الآلات لطاعته وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق وغذاهم به من نعيم العيش من غير استحقاق منهم ذلك عليه ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام في النعيم المقيم فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرا . وقد ورد الحمد في القرآن في خمس وعشرين موضع، والحمد قد يطلق ليشمل كل النعم كما في قولنا لله الحمد ،وكما في سورة يونس (و آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) "(سورة يونس-آية 10) أو يأتي مقروناً بشئ من مستوجبات الحمد كقوله تعالى (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض ) في بداية سورة الأنعام وقال الطبري في تفسيرها أخلصوا الحمد والشكر للذي خلقكم أيها الناس وخلق السموات والأرض , ولا تشركوا معه في ذلك أحدا شيئا , فإنه المستوجب عليكم الحمد بأياديه عندكم ونعمه عليكم . ومنه (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء )كما سورة ابراهيم . فالحمد خير مدخل و إستحضار لمراقب الله ولإتصال القلب به في المبتدأ وأبواب الحمد كثيرة سنعرج إليها فيما يتأخر .
يقول صاحب السيادة البحر العالم الكامل القطب العارف الله مولانا السيدي السيد جعفر الصادق نفعنا الله به : (. والحمد لله الذي أطلع في سماء السيادة شمس الذات المحمدية ساطعة الأنوار )
يعد صاحب السيادة شيئاً من مستوجبات الحمد و ركنا من طلائع البشريات فيحمد الله الذي أطلع في سماء السيادة شمس الذات المحمدية ساطعة الأنوار، ويا لفصاحة البيان و دقة المعنى، ولنقف عند قوله سماء السيادة ، فالسيادة من ساد وويقول صاحب اللسان :والسَّيِّدُ يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ومُحْتَمِل أَذى قومه والزوج والرئيس والمقدَّم، وأَصله من سادَ يَسُودُ فهو سَيْوِد، فقلبت الواو ياءً لأَجل الياءِ الساكنة قبلها ثم أُدغمت.وللسيد في لغات العرب معانٍ عدة منها السيد الكريم، : السيد الذي لا يغلبه غَضَبه، هذا لغة أما في أدب أهل الأسرار والأنوار فالإصطلاحات لها رمزية وأرى أن السيادة المقصودة هنا هي ما كان من نسل الأنبياء ،والله عزوجل قال ((أن الله يبشرك بيحي مصدقاً بكلمة من الله وسيداً و حصوراً)) وقال أهل التفسير في معنى سيداً أنها الحليم وقال قتادة : سيدا في العلم والعبادة. وقال ابن عباس والثوري السيد الحليم التقي أما سعيد بن المسيب فقال : هو الفقيه العالم وقال عطية السيد في خلقه ودينه وقال عكرمة هو الذي لا يغلبه الغضب وقال ابن زيد هو الشريف، وقول ابن زيد هذا يقذف في قلب ربطاً للشرف بالنسب، وقد ورد عن ابن عباس قالوا يا رسول الله من السيد قال يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله، وجاء تسمية سيدي الإمام الحسين سيداً من رسول الله صلى الله غليه وسلم، لذا فإن وقع في القلب أن من السيادة آكد في حق نسل الأنبياء فلا حرج، ومن هنا فوقع في نفسي معنى هذا الحمد أي الحمد لله الذي أظلع وأظهر في سماء السيادة التي هي والعز والشأو و الحلم والعبادة والتقي ومن نسل الأنبياء شمس ( الذات المحمدية) ساطعة الأنوار، والأنوار أسأل الله أن تروها كا يراها أهل السر.
يقول صاحب السيادة السيدي مولانا السيد جعفر الصادق رضي الله عنه((، وأينع في رياض السعادة الدرة الأحمدية عالية المنار ، ))
ينع الثمر أي نضج ، فلك أن تعيش سعادة السرور بهذه الثمرات وهذه الخيرات مادمت بأحمد صلى الله عليه وسلم تفرح فتشكر و تحمد،.

يقول مولانا السيد جعفر الصادق رضي الله عنه:
وأبدع من زواهر الجواهر الفاطمية غرر الأسرار
نقف عندها ونبدأ بها في القابل بإذنه تعالى ونسأل الله أن يفتح علينا بغرر الأسرار و يتمعنا بالبركات والأنوار ولنرفع أيدينا ونهب فاتحة الكتاب لقطب أهل العرفان مولانا السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه ونسأل الله البركة لبنيه ونخص الأنورين مرشدنا صاحب السيادة السيدي مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رعاه الله وأدام ظله ، والسيد أحمد الميرغني رعاه الله وحفظه وأنجالهم الكرام وعامة المحبين .. آمين.
ورضي الله عنه السيد جعفر الصادق وأمدنا بمدده و هو يفيض على الخاطر بلالئ حسان عن ختم أهل العرفان مولانا السيد محمد عثمان:
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)


ولي عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الخميس 15 مايو 2008, 10:31 pm

نسأل الله أن يمدنا بمددهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   السبت 21 يونيو 2008, 6:52 pm

كنا توقفنا عند قوله :
وأبدع من زواهر الجواهر الفاطمية غرر الأسرار
أما قول وأبدع :
فنقول:
أبدع في اللسان بدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه.
أعلم : أن الإبداع و المشيئة و الإرادة معناها متقارب جداً والحد بينها رفيع ودقيق، والمشيئة منها ما ورد في قوله تعالى
( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ )
(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ )
( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ )
ولها معاني قد تختلف إختلاف دقيق فلربما يراد بها حيناً مشيئة الهداية بلا ذكر للهداية وهي الأعم . ومنها ما أراد بها المشيئة التي للفعل.
أما الإرادة . فيقول عز وجل :
( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . )
أما الإبداع
فقوله :

((وقالوا اتخَذَ اللهُ ولداً سبحانهُ بل لهُ ما في السمواتِ و الأرضِ كل لهُ قانتون  بديع السمواتِ و الأرضِ وإذا قضى أمراً فإنما يقولُ لهُ كن فيكون))
له ما في السموات والأرض ويجاء في الجلالين بَدِيع السَّمَاوَات وَالْأَرْض" هُوَ مُبْدِعهمَا مِنْ غَيْر مِثَال سَبَقَ

وقد جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من طريق مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا دعوتم الله، فاعزموا في الدعاء، ولا يقولن أحدكم: إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له .

فلينظر فإن فيه حكمة. وتحديد لما تلقيه كلمة المشيئة من معنى، وقول الإمام رضي الله عنه أبدع من زواهر الجواهر.
إذاً فشاء الله وأبدع من الزواهر الجواهر الفاطمية غرر الأسرار .
وهنا لنا وقفة ..

فقوله: من زواهر الجواهر الفاطمية
قال في الصحاح :زَهْرَةُ الدُنْيا بالتسكين: غَضارَتُها وحُسْنُها.

وكما هو معلوم فقد سميت سورة البقرة وآل عمران الزَّهْرَاوانِ؛ أَي المُنِيرتان المُضِيئَتانِ، واحدتهما زَهْرَاءُ. ولقبت سيدتنا فاطمة بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفاطمة الزهراء. ووردت مثناةً في حق الحسنين ابناهما نسبةً وصفةً ونعتاًَ.
فقوله فزواهر الجواهر، أي أبدع المتصفين بالخير و جمال العلم و ندرته . ويجوز حملها صفةً ونسبةً ونعتاً وهو من لطيف اللغة وجميل التذوق.
أما قوله الفاطمية ، ففيه وجوه .
الأولى الفاطمية نسبةً للزهراء عليها السلام، غرر الأسرار..
وهنا لنا وقفة لتخصيص آل البيت النبوي الشريف بلفظ الأسرار ، واكتنازه ولا بد أن نقف الوقفة المعتدلة فلا نغلوا غلو بعض من تشيع باطلاً وأخطأ به قلبه ولا نصبح كمن أنكر وجحد وضل به عقل ، بل نقف موقف من أمره الله بالوقوف عند الحدود وأن يرعى الحدود فهو الذي وقفه أئمة الطريق كما سيبين.
نقف عنده ونبدأ في القابلة بإذنه تعالى بفنبدأ ما في الخاطرة القادمة يغرر الأسرار والقول في الآل الأطهار. ونسأل الله أن يفتح علينا بغرر الأسرار و يتمعنا بالبركات والأنوار ولنرفع أيدينا ونهب فاتحة الكتاب لقطب أهل العرفان مولانا السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه ونسأل الله البركة لبنيه ونخص الأنورين مرشدنا صاحب السيادة السيدي مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رعاه الله وأدام ظله ، والسيد أحمد الميرغني رعاه الله وحفظه وأنجالهم الكرام وعامة المحبين .. آمين.
ورضي الله عنه السيد جعفر الصادق وأمدنا بمدده و هو يفيض على الخاطر بلالئ حسان عن ختم أهل العرفان مولانا السيد محمد عثمان:
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الثلاثاء 01 يوليو 2008, 2:21 pm

اللهم نسالك العون والمدد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الثلاثاء 01 يوليو 2008, 5:05 pm

النحلان كتب:
اللهم نسالك العون والمدد.

اللهم آميييييييييييين...

جزاك الله خيراً أخي النحلان...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الإثنين 21 يوليو 2008, 11:34 am

أبو الحُسين كتب:
النحلان كتب:
اللهم نسالك العون والمدد.

اللهم آميييييييييييين...

جزاك الله خيراً أخي النحلان...

الفاضل المفضال أبو الحسين ..

نشكر لك قدومك .. ونسأل الله العون ..

و أبقى حضور بتنملي نور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الإثنين 29 سبتمبر 2008, 12:45 am

يقول تاج الحضرة الميرغنيةالسيدي السيد جعفر بن الأستاذ الختم رضي الله عنهما (غرر الأسرار ، فيا حبذا تلك الأسرار ، حمدا يقابل جزيل فضله بالانتساب إليهم والتعلق بهم مدى الأزمان)
فقوله غُرر الأسرار مُتتعلق بما قبله، وذلك قوله (أبدع من زواهر الجواهر الفاطمية غُرر الأسرار ) وقد بسطنا الحديث في أبدع من زواهر الجواهر الفاطمية ، أما غُرر الأسرار فنبسط القول فيها هنا، أما قوله غُرر الأسرار، فالغرة بالضم كما عند ابن منظور : بياض في الجبهة، وأرى أنها ثد تحمل على البياض في الوجه ومن ذلك وفي الحديث غر محجلون من آثار الوضؤ، و الأسرار جمع سر وهو : الذي يُكْتَمُ، ولعلها لطائف مودعة في القالب الإنساني كالأرواح و زاد بعضهم أنها ما ينتج عن التجليات و لوحان النور الإلهي، فتصبح من الحقيقة التي لما رآها حارثة قال له صلى الله عليه وسلم عرفت فالزم.
إذاً قال فإن مولانا السيد يحمد الله على الدرة الأحمدية عالية المنار و على إبداع الله للجواهر الفاطمية غُرةً للأسرار، وأصل ذلك ما رواه الإمام مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال (أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ‏ ‏ثقلين ‏ ‏أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ) وهو عند أحمد في مسند أبي سعيد الخدري بلفظ (حدثنا ‏ ‏أبو النضر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد يعني ابن طلحة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏عطية العوفي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إني ‏ ‏أوشك ‏ ‏أن ‏ ‏أدعى فأجيب وإني تارك فيكم ‏ ‏الثقلين ‏ ‏كتاب الله عز وجل ‏ ‏ وعترتي ‏ ‏كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ‏ ‏ وعترتي ‏ ‏ أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما) فكانت العترة الطاهرة هي حاملة لكوامن الأسرار ومطالع الأنوار فمن هيبتها أنها صارت سراً في اقترانها بالهدى فصارة غُرةً له والله أعلم. وقوله فيا حبذا تلك الأسرار هو إستجماع لمعاني السر و تخصيص العترة بها و استحضار للنعمة و الفضل الإلهي المسبغ، فتصيح النفس حبذا تلك الأسرار .
ولعل المعنى بذا يتبدى جلياً وإن كان دقيق كلام مولانا يحتاج لمجلدات.
ثم يعود رضي الله عنه ويقول
حمداً يقابل جزيل فضله بالانتساب إليهم والتعلق بهم مدى الأزمان.
وهنا استجماع واستحضار يشرح مكانة الحمد هذا واختصاص خُطبة الكتاب به، فالحديث عن علم من الزواهر الفاطمية التي صارت غُرةً للأسرار فيعود ليستجمع ما فردناه في ما سبق من كلام ويقول حمداً يُقابل جزيل فضله و المُقابلة مواجهة و يرد على وكذا . فالحمد لله حمداً يناسب جزيل فضله ، والفضل المقصود به هو فضل النسب المحمدي الشريف ، و تالله لنعم الشرف هو فيروى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما صححه السخاوي وابن حجر (ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي . وان رحمي موصولة في الدنيا والآخرة )، فأي شرف كهذا وأي فضل يدانيه، و الواحد منا يستشعر رحمة الله تُصيبه بدعاء أبٍ و جدٍ وإن علا فما بالكم بمن كان جده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن البركة لتسري فيه مسرى الدم. فهي نعمةٌ تستحق الحمد وتستوجيه وعادة الأئمة انهم يذكرون أحب النعم يحمدون الله بها، وقد زاد الإمام هنا إلى نعمة إتصال نسب نعمة التعلق بهم، وسنبسطها في آخر الكتاب ولكن إجمالاًُ فهو يشكر الله على نعمة ليزيده الله فيها فيقول الحمد لله الذي علقني بالسنة فيزيد الله تعلقه بها وأصل ذلك قيدوا النعم بالشكر .
هذا وأسأل الله ونحن نتنسم شهر رمضان الكريم وفي العشر الأواخر أن يمدنا الله بمدد من عنده يزيدنا حباً به للسادة الكرام ويعلقنا بدينا وعُرى الإسلام، ويطرح البركة في سلطان الحقيقة وشيخ الطريقة سيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله ونصره ويطرح البركة في أخيه صاحب السيادة السيد أحمد الميرغني هما وأنجالهما الكرام وكل السادة المراغنة و كل الأحباب الختمية و كل الإخوة الصوفية وعموم المسلمين وينفع بهم كل ذي روح .
وهنا يا معشر الأخوان فلنرفع أكفنا بالدعاء للعلم مولانا السيد جعفر الصادق رضي الله عنه/
أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان
والفاتحة لروح ختم أهل العرفان مولانا الأستاذ السيد محمد عثمان الميرغني الختم قدس الله سره
أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان

آمين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الإثنين 27 أكتوبر 2008, 2:25 pm

اللهم صلي على سيدنا محمد...

وعلى آله الطيبين الطاهرين... وصحبه المُجتبين...

وجزاك الله خيراً أخي النحلان...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الأحد 14 ديسمبر 2008, 10:38 pm

نعود .. بعد ورود الوارد .. ونسأل الله أن يمن علينا ويجود.. ويفتح علينا ويمدنا بمدد السدة المراغنة أجمعين ..
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد عبده
شباب الميرغني بالطُندب
شباب الميرغني بالطُندب
avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 32
الإقامة : الطندب الخليفة الفاضل
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"   الإثنين 15 ديسمبر 2008, 12:42 pm

[b][b][b][b]بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الزملاء
في منتديات السادة الختمية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانتم بالف خير
[/b][/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حديث "المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى"
» الكشف عن اسرار لوحة"الموناليزا
» "وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس" محاضرة لدكتور زغلول النجار(معلومات هامه جدا ياريت كله يدخل للاستفاده)
» لطلبة السنة الثانية حقوق محاضرات في مقياس "الإلتزامات (قانون مدني)"
» قصة ماروكو الاردنية " قصة غير شكل" تابعوها معي!!!

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: