...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 مرشح الإتحادي لمنصب والي الشمالية د. أبوالحسن: لهذه الآسباب فشلت سياسة الإنقاذ في الولاية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوشادي
عضو


عدد الرسائل : 6
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: مرشح الإتحادي لمنصب والي الشمالية د. أبوالحسن: لهذه الآسباب فشلت سياسة الإنقاذ في الولاية   الجمعة 19 فبراير 2010, 2:32 pm

مرشح الاتحادي للشمالية: لهذه الأسباب فشلت سياسات الإنقاذ القبلية في الولاية

د. أبو الحسن فرح: مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي لمنصب والي الولاية الشمالية
قدم الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) الدكتور ابو الحسن فرح مرشحاً عنه لمنصب الوالي في الولاية الشمالية.. وقد اهله لذلك تاريخ سياسي ونضالي طويل فهو عضو في الحزب منذ عام 1967 وانتخب عضواً بالمكتب السياسي والمكتب التنفيذي في مؤتمر الحزب بالخارج عقب انقلاب يونيو 1989م وهو عضو مؤسس للتجمع الوطني الديمقراطي بالخارج ورئيس اللجنة الاقتصادية فيه.. كما عمل سكرتيراً للجنة التحضير لمؤتمر القضايا المصيرية في اسمرا 1995م.. وسكرتيرا للجنة التحضير لمؤتمر التجمع الثاني بمصوع عام 2000م. الدكتور ابو الحسن فرح حصل على درجة الدكتوراه في ادارة الاعمال من جامعة (باسيفيك وسترن) بعد ان حصل على درجة الماجستير في الادارة العامة من جامعة (ولاية بنسلفانيا).. وعمل مصرفياً حتى صار احد اعلام هذا المجال وتولى منصب مدير عام البنك الاهلي السوداني في مصر.. وقد اهتم منذ التحاقه بهذا القطاع بالعمل النقابي حيث شغل منصب سكرتير نقابة البنوك التجارية ثم المصارف السودانية منذ عام 1967 من منتصف السبعينيات، له اهتمام بالانسان والتراث النوبيين فهو عضو مؤسس للجنة التي تعني به.. وقد رأينا ان نبتدر الحوار مع الدكتور ابو الحسن بهذا الجانب حيث ان الانسان هو غاية التنمية وغاية كل خطة وأي برنامج سياسي، بسؤال حول السدود:

*ما هو تفسيرك للأزمة التي ظلت تنشب بين نظام الانقاذ والمواطنين كلما شرع النظام في تنفيذ سد من السدود وبالأخص ما حدث في كجبار؟
إن الخطأ المنهجي الذي يقع فيه نظام الانقاذ هو انه يندفع لهذه المشاريع بدون دراسة، واخطر من ذلك انه يعلن عن هذه المشاريع دون اشراك القاعدة الشعبية حول جدوى هذه السدود ودورها في التنمية.. وفيما يخص سد كجبار فإن نظام الانقاذ تجاهل المواطنين تماماً خاصة فيما يتعلق بالآثار السالبة على سكان حوض النوبة وبالأخص التهجير. ولم يراع حقوق المواطنين فوق وتحت الأرض.. وبعبارات أخرى ان مثل هذه الأمور تعالج بأسلوب ديمقراطي بفتح حوار شعبي حول آثار السد على البيئة والانسان والتراث.. ولكن لأن فاقد الشئ لا يعطيه فلا ينتظر من نظام شمولي ان يدير حواراً ديمقراطياً.. وهذا هوالخطأ الاستراتيجي في نظام الانقاذ أي بعده عن الديمقراطية والحوار ولذلك وقع في هذا الخطأ القاتل حين تجاهل المواطنين اصحاب المصلحة الحقيقية.. ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل) ومن منطلق إيماننا المبدئي بالديمقراطية فإننا سوف ننحو هذا النحو أي ادارة حوار ديمقراطي مع القواعد الشعبية حول موضوع السد وحول أي مشروع يخص المواطن..

*على ذكر التراث النوبي.. نريد ان نعرف رؤيتك لمسألة محددة هي الآثار السودانية العظيمة التي يجهلها العالم؟
الآثار السودانية خاصة في منطقتي كرمة والبركل من أهم الآثار وتحدث عن واحدة من اعظم الحضارات التي عرفها تاريخ البشرية ولكنها مهملة رغم ان علماء التاريخ والآثار في العالم يعرفون القيمة الأثرية لهذه المناطق.. هذه الآثار تمثل ثروة سياحية عظيمة واعتبرها كنزاً لم يكتمل اكتشافه وسوف نعمل مع الهيئات الدولية خاصة اليونسكو على التنقيب عن آثار في هذه المنطقة ذات التاريخ التليد ونعمل مع هذه الهيئات على حماية الآثار باعتبارها تراثاً إنسانياً كما نسعى على مستوى حكومة الولاية على جذب السياح للمنطقة بتجهيز سبل الراحة لهم من فنادق واستراحات ووسائل النقل المريح من طرق برية ونقل نهري ومطارات حيث يمكن ان تمتد زيارة السائح الاجنبي الى مناطق الآثار في جنوب مصر ليواصل زيارته الى كرمة والبركل ويمكن ايضاً تنظيم زيارات للسياح الأجانب القادمين عبر الخرطوم الى البجراوية ثم البركل وكرمة..

*ماذا عن الزراعة.. النشاط الاقتصادي الأهم في الولاية؟
في الولاية أرض عالية الخصوبة، ويسهل ريها من النيل كما توجد امكانات لموارد مائية اخرى في بحيرة نهر النوبة حسبما جاء في تقارير وكالة ناسا.. وفي الولاية مزارعون اصحاب خبرات متراكمة.. ولكن الزراعة في الولاية تحتاج الى اعادة تخطيط، وسوف نعمل على اعادة زراعة القمح، هذا المحصول الغذائي الذي كاد ان يتحول الى محصول سياسي يضغط به الدول في تحديد علاقاتها السياسية.. سوف نعيد القمح الى موطنه الاصلي في الولاية الشمالية ضمن خطة لتكون الولاية المورد الأساسي للمحصولات الغذائية.. فنتوسع في زراعة الفول السوداني ونعمل على تحسين أنواع التمور وزراعة التوابل والنباتات الطبية.. ونعيد الحياة الى المشاريع التي ضاعت بسوء التخطيط مثل مشروع حوض السليم والبرقيق.. ومروي وعبري وغيرها..

*رغم ايماننا بما تمثله الزراعة لمواطني الشمال – ألا ترون ضرورة لتعدد النشاط الاقتصادي للمواطنين هناك؟
ان التركيز على الزراعة لا يعني الاهتمام بها وحدها.. ان موقع الولاية الجغرافي المتاخم لجمهورية مصر يتيح لمواطني الولاية فرصاً كبيرة وكثيرة لأنشطة تجارية واقتصادية عبر تجارة الحدود وانشاء مناطق حرة في حلفا وكريمة.. كما يمكن الاستفادة من قرب مصر في تطوير الزراعة.. أيضاً واحداث نهضة صناعية في الولاية.. فأنا من المؤمنين بضرورة التكامل بين السودان ومصر.. وتعتبر الولاية الشمالية بحكم الموقع مثالاً لتحقيق حلقة مهمة من حلقات هذا التكامل.

*برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة التعدين عن الذهب وبوسائل بدائية حقق منها البعض عوائد لا بأس بها.. هل في الولاية امكانات للتعدين؟
نعم فأرض الولاية غنية بالذهب والرخام.. كما أن الابحاث الاولية تشير لوجود بترول في الجزء الشمالي الغربي قرب الحدود المشتركة مع مصر وليبيا وسوف يشكل التعدين احد الأنشطة الاقتصادية المهمة في الولاية.

*تحدثت كثيرا عن جوانب تنموية.. فماذا عن الخدمات؟
الأولوية للتعليم ، فعلى الرغم من كثرة المدارس إلا أن مستوى التعليم قد تدنى كثيراً ويمكن القول ان عملية التعليم برمتها تحتاج الى اعادة تأهيل.. لقد عرفت في السابق مدرسة مروي الثانوية ومدرسة دنقلا على مستوى السودان نسبة للمستوى المتميز لهذه المدارس وذلك لما كان الاهتمام عالياً بالمدرسة مبنى ومعنى بل استقرت المدارس الوسطى في القولد والدبة ودنقلا وكورتي والآن انهار التعليم في الولاية الشمالية وسوف نوليه اهتماماً خاصاً.. وذلك بالاهتمام بالمدرسة في مبانيها ومعداتها ومعاملها وبالمعلم في تأهيله وتدريبه ومعاشه وبالمناهج وانشاء كليات ومعاهد عليا مؤهلة مع التركيز على دراسات وتخصصات مرتبطة بسوق العمل في الولاية..

*كلما ذكر التعليم ذكرت الصحة فما هو برنامجكم في مجال الخدمات الصحية؟
نهتم قطعاً بالصحة في كل مستوياتها، علاجية ووقائية باعتبار ان صحة الانسان وعلاجه حق اصيل ولا يتم ذلك الا بتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وهذا ما سوف نسعى له بقوة.. ومع هذه المؤسسات الصحية بالكوادر المؤهلة، ولا بد لنا ان نشيد بالجهود المقدرة التي يقوم بها الآن العاملون في الحقل الصحي حيث يبذلون قصارى جهدهم في ظروف غير مواتية.. وسوف يكون تأهيل المؤسسات الصحية عوناً لهم على اداء واجبهم على اكمل وجه كما أن اوضاع العاملين في هذه المؤسسات سوف تكون موضع اهتمامنا حتى يضطلعوا بدورهم الانساني وقد وجدوا الانصاف والتحفيز..

*نعود لميدان العمل السياسي المباشر هل توجد احتمالات للتنسيق في انتخابات الولاية؟نعم.. وسوف نعطي اولوية للفصائل الاتحادية وتمت بالفعل اتصالات في هذا الجانب كما تمت اتصالات مع الحركة الشعبية وقطعت شوطاً كبيراً كما بدأت اتصالات اولية مع حزب الأمة القومي واتوقع الى حين موعد اجراء الانتخابات – ان يتبلور تصور متكامل لادارة الولاية بعودة الحزب الاتحادي الديمقراطي (الاصل) باعتباره الحزب التاريخي الاكبر في الولاية..

*ظهرت بوادر شقاق بين شمال الولاية وجنوبها.. فما هو تصوركم لتجاوز هذه المشكلة؟
الولاية الشمالية كغيرها من الولايات لم تسلم من سياسات الانقاذ في بعث القبلية وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة.. وقد قصدت الانقاذ ان تحارب بهذه السياسة الاحزاب التاريخية الكبيرة وان تحل القبلية محل هذه الاحزاب بعد ان فشلت الانقاذ في بناء تنظيم سياسي حقيقي.. وهي سياسة تدل على قصر النظر لأن مثل هذه السياسة تعود بالضرر حتى على من ابتدعها.. وهذا ما حدث بالفعل حيث نرى وفود القبائل تتزاحم على أبواب المؤتمر الوطني – هذا يطالب بدعم ابن القبيلة وآخر يحتج على ابعاد ابن قبيلة اخرى.. في الولاية الشمالية ظل الحزب الاتحادي الديمقراطي احد الاطر الجامعة التي تربط مواطني الشمالية من اقصاها الى اقصاها أعانه على ذلك العلاقات الطيبة المتجذرة بين المواطنين في كل انحاء الولاية.. شايقية وبديرية وهواوير ودناقلة وسكوت ومحس وحلفاويين وغيرهم.. ظل مواطنو الولاية في مختلف العصور يتواصلون تحركهم المصالح التجارية والمنافع المتبادلة فعلى سبيل المثال كان الشايقية يسافرون الى اقصى الشمال يحملون شتول الفواكه ويعودون محملين بشتول النخيل هذا نموذج بسيط للنشاط التجاري الذي كان مزدهراً رغم بساطة وسائل النقل التي كانت تعتمد على المراكب الكبيرة خاصة في زمن الدميرة وكان الشايقية أيضاً هم الخبراء في بناء المنازل وقد غيروا نمط البناء في الشمال الاقصى – أي كان مألوفاً ان تجد شايقية يعملون في الجزء الشمالي من الولاية تجاراً أو (بنايين) بدون اي حساسيات للقبيلة النتنة التي حاولت الانقاذ بثها وفشلت لأن روح الاخاء هي السائدة اصلاً.. وسوف نعمل على ترسيخها بتنشيط اسباب التواصل وتحقيق مصالح كل المواطنين بالعدالة والانصاف.

*كلمة اخيرة:
لقد عادت الديمقراطية بنضالات شاقة.. ولذلك اناشد المواطنين بأن يحرصوا على ممارسة حقهم الديمقراطي وبذل كل جهد ممكن لاحداث التحول الديمقراطي الكامل... واخص بالدعوة مواطني الولاية الشمالية التي اترشح لمنصب الوالي فيها واقول لهم ان ولايتنا ولاية واعدة بالخير والنماء اذا تكاتفت وتضافرت جهودنا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرشح الإتحادي لمنصب والي الشمالية د. أبوالحسن: لهذه الآسباب فشلت سياسة الإنقاذ في الولاية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: