...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 آداب المريد مع الشيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى علي
مراسل منتديات الختمية بالخرطوم
مراسل منتديات الختمية بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 185
العمر : 29
الإقامة : أم شجرة
تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: آداب المريد مع الشيخ   الأربعاء 12 مارس 2008, 1:49 pm

آداب المريد مع الشيخ

الباب الحادي والخمسون
من كتاب (عوارف المعارف)

للشيخ العارف بالله السهروردي


أدب المريدين مع الشيوخ عند الصوفية من مهام الآداب؛ وللقوم في ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وقد قال الله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بـيْنَ يدي اللَّهِ ورَسُولِهِ واتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سميعٌ عليمٌ}.

روي عن عبد الله بن الزبـير رضي الله عنه قال: قدم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني تميم، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أمر القعقاع بن معبد. وقال عمر رضي الله عنه : بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما أردت إلا خلافي؟ وقال عمر رضي الله عنه ما أردت خلافك؛ فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما؛ فأنزل الله تعالى{يا أيها الذين آمنوا...}.

قال ابن عباس رضي الله عنهما {لا تقدموا} لا تتكلموا بـين يدي كلامه. وقال جابر رضي الله عنه: كان ناس يضحون قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهوا عن تقديم الأضحية على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقيل: كان قوم يقولون: لو أنزل فيَّ كذا وكذا فكره الله ذلك. وقالت عائشة رضي الله عنها: أي لا تصوموا قبل أن يصوم نبـيكم. وقال الكلبـي: لا تسبقوا رسول الله بقول ولا فعل حتى يكون هو الذي يأمركم به، وهكذا أدب المريد مع الشيخ أن يكون مسلوب الاختيار لا يتصرف في نفسه وماله إلا بمراجعة الشيخ وأمره. وقد استوفينا هذا المعنى في باب المشيخة. . وقيل {لا تقدموا} لا تمشوا بـين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى أبو الدرداء رضي الله عنه قال: كنت أمشي أمام أبـي بكر رضي الله عنه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم(تَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ). وقيل: نزلت في أقوام كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا سئل الرسول عليه السلام عن شيء خاضوا فيه وتقدموا بالقول والفتوى، فنهوا عن ذلك.

وهكذا أدب المريد في مجلس الشيخ ينبغي أن يلزم السكوت ولا يقول شيئاً بحضرته من كلام حسن إلا إذا استأمر الشيخ ووجد من الشيخ فسحة في ذلك، وشأن المريد في حضرة الشيخ كمن هو قاعد على ساحل بحر ينتظر رزقاً يساق إليه، فتطلعه إلى الاستماع وما يرزق من طريق كلام الشيخ يحقق مقام إرادته وطلبه واستزادته من فضل الله، وتطلعه إلى القول يرده عن مقام الطلب والاستزادة إلى إثبات شيء لنفسه وذلك جناية المريد.

وينبغي أن يكون تطلعه إلى مبهم من حاله يستكشف عنه بالسؤال من الشيخ: على أن الصادق لا يحتاج إلى السؤال باللسان في حضرة الشيخ بل يبادئه بما يريد. لأن الشيخ يكون مستنطقاً نطقه بالحق، وهو عند حضور الصادقين يرفع قلبه إلى الله ويستمطر ويستسقي لهم، فيكون لسانه وقلبه في القول والنطق مأخوذين إلى مهم الوقت من أحوال الطالبـين المحتاجين إلى ما يفتح به عليه: لأن الشيخ يعلم تطلع الطالب إلى قوله واعتداده بقوله، والقول كالبذر يقع في الأرض؛ فإذا كان البذر فاسداً لا ينبت، وفساد الكلمة بدخول الهوى فيها؛ فالشيخ ينقي بذر الكلام عن شوب الهوى، ويسلمه إلى الله، ويسأل الله المعونة والسداد، ثم يقول، فيكون كلامه بالحق من الحق للحق، فالشيخ للمريدين أمين الإلهام، كما أن جبريل أمين الوحي، فكما لا يخون جبريل في الوحي لا يخون الشيخ في الإلهام، وكما أن رسول الله ^ص^لا ينطق عن الهوى فالشيخ مقتدٍ برسول الله ^ص^ظاهراً وباطناً، لا يتكلم بهوى النفس. وهوى النفس في القول بشيئين:
أحدهما: طلب استجلاب القلوب وصرف الوجوه إليه، وما هذا من شأن الشيوخ.
والثاني: ظهور النفس باستجلاء الكلام والعجب، وذلك خيانة عند المحققين والشيخ فيما يجري على لسانه راقد النفس تشغله مطالعة نعم الحق في ذلك فاقداً الحظ من فوائد ظهور النفس بالاستجلاء والعجب، فيكون الشيخ لما يجريه الحق سبحانه وتعالى عليه مستمعاً كأحد المستمعين، وكان الشيخ أبو السعود رحمه الله يتكلم مع الأصحاب بما يلقى إليه، وكان يقول: أنا في هذا الكلام مستمع كأحدكم، فأشكل ذلك على بعض الحاضرين وقال: إذا كان القائل هو يعلم ما يقول كيف يكون كمستمع لا يعلم حتى يسمع منه؟ فرجع إلى منزله فرأى ليلته في المنام. كأن قائلاً يقول له: أليس الغواص يغوص في البحر لطلب الدر. ويجمع الصدف في مخلاته، والدر قد حصل معه ولكن لا يراه إلا إذا خرج من البحر، ويشاركه في رؤية الدر من هو على الساحل، ففهم بالمنام إشارة الشيخ في ذلك.

فأحسن أدب المريد من الشيخ السكوت والخمود والجمود حتى يبادئه الشيخ بما له فيه من من الصلاح قولاً وفعلاً. وقيل أيضاً في قوله تعالى{لاَ تُقَدِّمُوا بـيْنَ يدي اللَّهِ ورَسُولِهِ}لا تطلبوا منزلة وراء منزلته، وهذا من محاسن الآداب وأعزها. وينبغي للمريد أن لا يحدث نفسه بطلب منزلة فوق منزلة الشيخ، بل يحب للشيخ كل منزلة عالية، ويتمنى للشيخ عزيز المنح وغرائب المواهب، وبهذا يظهر جوهر المريد في حسن الإرادة، وهذا يعز في المريدين؛ فإرادته للشيخ تعطيه فوق ما يتمنى لنفسه ويكون قائماً بأدب الإرادة. قال السري رحمه الله: حسن الأدب ترجمان العقل. وقال أبو عبد الله بن حنيف: قال لي رويم: يا بني اجعل عملك ملحاً وأدبك دقيقاً، وقيل: التصوف كله أدب؛ لكل وقت أدب ولكل حال أدب ولكل مقام أدب، فمن يلزم الأدب يبلغ مبلغ الرجال، ومن حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظن القرب، ومردود من حيث يرجو القبول.

ومن تأديب الله تعالى أصحاب رسول الله قوله تعالى{لاَ تَرْفَعُوا أصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبـي} أخبرنا ضياء الدين عبد الوهاب بن علي، قال أخبرنا أبو الفتح الهروي، قال أخبرنا أبو نصر الترياقي قال أخبرنا أبو محمد الجراحي، قال أخبرنا أبو العباس المحبوبـي، قال أخبرنا أبو عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن المثنى، قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال حدثنا نافع بن عمر بن جميل الجمحي، قال حدثني حابس بن أبـي مليكة، قال حدثني عبد الله بن الزبـير أن الأقرع بن حابس قدم على النبـي فقال أبو بكر: استعمله على قومه، فقال عمر: تستعمله يا رسول الله فتكلما عند النبـي حتى علت أصواتهما؛ فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك؛ فأنزل الله تعالى الآية، فكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبـي لا يسمع كلامه حتى يستفهم.

وقيل: لما نزلت الآية آلى أبو بكر أن لا يتكلم عند النبـي صلى الله عليه وسلم إلا كأخ السرار؛ فهكذا ينبغي أن يكون المريد مع الشيخ. لا ينبسط برفع الصوت وكثرة الضحك وكثرة الكلام إلا إذا بسطه الشيخ؛ فرفع الصوت تنحية جلباب الوقار؛ والوقار إذا سكن القلب عقل اللسان ما يقول، وقد ينازل باطن بعض المريدين من الحرمة والوقار من الشيخ ما لا يستطيع المريد أن يشبع النظر إلى الشيخ.

وقد كنت أحم فيدخل عليَّ عمي وشيخي أبو النجيب السهروردي رحمه الله فيترشح جسدي عرقاً ـ وكنت أتمنى العرق لتخف الحمى ـ فكنت أجد ذلك عند دخول الشيخ علي، ويكون في قدومه بركة وشفاء. وكنت ذات يوم في البـيت خالياً وهناك منديل وهبه لي الشيخ وكان يتعمم به، فوقع قدمي على المنديل اتفاقاً، فتألم باطني من ذلك وهالني الوطء بالقدم على منديل الشيخ، وانبعث من باطني من الاحترام ما أرجو بركته.

قال ابن عطاء في قوله تعالى{لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} زجر عن الأدنى لئلا يتخطى أحد إلى ما فوقه من ترك الحرمة. وقال سهل في ذلك: لا تخاطبوه إلا مستفهمين. وقال أبو بكر بن طاهر: لا تبدؤوه بالخطاب ولا تجيبوه إلا على حدود الحرمة {وَلاَ تَجْهَروا لَهُ بالقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} ومن هذا القبـيل يكون خطاب المريد مع الشيخ، وإذا سكن الوقار القلب علم اللسان كيفية الخطاب. ولما كلفت النفوس بمحبة الأولاد والأزواج وتمكنت أهوية النفوس والطباع استخرجت من اللسان عبارات غريبة وهي تحت وقتها صاغها كلف النفس وهواها؛ فإذا امتلأ القلب حرمة ووقاراً تعلم اللسان العبارة.

وروي: لما نزلت هذه الآية قعد ثابت بن قيس في الطريق يبكي، فمر به عاصم بن عدي فقال: ما يبكيك يا ثابت؟ قال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت فيّ {أنْ تَحْبَطَ أعْمَالُكُمْ وأنْتُمْ لا تَشْعُرونَ}، اذهب فادعه، فجاء عاصم إلى المكان الذي فيه رآه فلم يجده، فجاء إلى أهله فوجده في بـيت الفرس، فقال له: إن رسول الله يدعوك؛ فقال: أكسر الضبة، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يُبْكِيكَ يَا ثَابِتُ؟ فقال: أنا صيت وأخاف أن تكون هذه الآية نزلت فيّ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ سَعِيداً وَتُقْتَلَ شَهِيداً وَتَدْخُلَ الجَنَّةَ؟ فقال: قد رضيت ببشرى الله تعالى ورسوله ولا أرفع صوتي أبداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى{إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ...}.

فليعتبر المريد الصادق ويعلم أن الشيخ عنده تذكرة من الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الذي يعتمده مع الشيخ عوض وما لو كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام القوم بواجب الأدب أخبر الحق عن حالهم وأثنى عليهم فقال{أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّه قُلُوبَهُمْ للتَّقْوىَ}.

قال أبو عثمان: الأدب عند الأكابر وفي مجالسة السادات من الأولياء يبلغ بصاحبه إلى الدرجات العلا والخير في الأولى والعقبى، ألا ترى إلى قول الله تعالى{وَلَوْ أنَّهُمْ صَبَرُوا حتَّى تَخْرُجَ إليْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ}{إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ}إنما ذلكم الله الذي ذمه شين ومدحه زين، في قصة طويلة، وكانوا أتوا بشاعرهم وخطيبهم، فغلبهم حسان بن ثابت وشبان المهاجرين والأنصار بالخطبة.

وفي هذا تأدب للمريد في الدخول على الشيخ والإقدام عليه وتركه الاستعجال وصبره إلى أن يخرج الشيخ من موضع خلوته.

سمعت أن الشيخ عبد القادر رحمه الله كان إذا جاء إليه فقير زائر يخبر بالفقير فيخرج ويفتح جانب الباب ويصافح الفقير ويسلم عليه ولا يجلس معه ويرجع إلى خلوته، وإذا جاء أحد ممن ليس من زمرة الفقراء يخرج ويجلس معه، فخطر لبعض الفقراء نوع إنكار لتركه الخروج إلى الفقير وخروجه لغير الفقير، فانتهى ما خطر للفقير إلى الشيخ، فقال الفقير: رابطتنا معه رابطة قلبـية وهو أهل وليس عنده أجنبـية فنكتفي معه بموافقة القلوب ونقنع بها عن ملاقاة الظاهر بهذا القدر، وأما من هو من غير جنس الفقراء فهو واقف مع العادات والظاهر، فمتى لم يوف حقه من الظاهر استوحش، فحق المريد عمارة الظاهر والباطن بالأدب مع الشيخ.

قيل لأبـي منصور المغربـي: كم صحبت أبا عثمان؟ قال: خدمته لا صحبته، فالصحبة مع الإخوان والأقران، ومع المشايخ الخدمة.

وينبغي للمريد أنه كلما أشكل عليه شيء من حال الشيخ يذكر قصة موسى مع الخضر عليهما السلام كيف كان الخضر يفعل أشياء ينكرها موسى، وإذا أخبره الخضر بسرها يرجع موسى عن إنكاره، فما ينكره المريد لقلة علمه بحقيقة ما يوجد من الشيخ فللشيخ في كل شيء عذر بلسان العلم والحكمة. سأل بعض أصحاب الجنيد مسألة من الجنيد، فأجابه الجنيد، فعارضه في ذلك فقال الجنيد: فإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون. فقال بعض المشايخ: من لم يعظم حرمة من تأدب به حرم بركة ذلك الأدب. وقيل: من قال لأستاذه: لا، لا يفلح أبداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmy.yoo7.com
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: آداب المريد مع الشيخ   الخميس 13 مارس 2008, 9:13 am

في ميزان حسناتك أخي الكريم مصطفى علي...

ونسأل الله أن لا يجعلنا ممن يرفعون صوتهم فوق صوت النبي وآل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المجتبين وورثته في الدنيا العلماء...

واصل أخي وفقك الله...

قواسيب مودتي...


أبو الحُسين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
منصور الخليفة أبوبكر
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 49
العمر : 27
الإقامة : المدينة المنورة & القاهرة
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: آداب المريد مع الشيخ   الثلاثاء 10 يونيو 2008, 1:46 am

ياجماعة سبحان الله .. والله الماعنده ادب بيبقى عنده ادب لمن يقعد في مجلس حفيد رسول الله صلي الله عليه وسلم ....مولانا السيد محمد عثمان الميرغني
ماعارف الأحساس ده براي ولا بتوفقوني الرأي ؟؟...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آداب المريد مع الشيخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: