...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 7:45 am

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الوضوء والسواك: علاج لكثير من الأمراض
ربما من خلال هذه الدراسة الجديدة وغيرها ندرك أهمية الوضوء وأهمية الأوامر النبوية الشريفة، ويأتي الباحثون اليوم ليكرروا التعاليم ذاتها التي جاء بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لنقرأ....

دراسة جديدة
كشفت دراسة جديدة أن جلد الإنسان مأوى لكم هائل من الجراثيم أكبر عدداً وتنوعاً بكثير مما كان يعتقد في السابق. إذ يعيش على الجلد أكثر من مائة صنف من أنواع البكتيريا.
وقال العلماء إن هناك أجزاء في الجسم كالإبطين الرطبين قريبة الشبه بالغابات المطيرة المدارية من حيث نوع النظام البيئي الذي تقطنه البكتيريا، في حين أن هناك مناطق أخرى من الجلد أشبه بالصحاري الجافة.
وأفادت الدراسة أيضاً بأن نفس المناطق من الجلد في أناس مختلفين تجنح إلى إيواء مجتمعات مشابهة من البكتيريا وأن هذه التفاوتات في البيئات البكتيرية قد تفسر لماذا بعض شكاوى الجلد تميل للتأثير في مناطق معينة من الجسم.
إن النتائج نشأت من طريقة جديدة لدراسة التجمعات البكتيرية التي تعيش على الجسم باستخدام تحليل جيني للحمض النووي الموجود على الجلد بدلاً من الأسلوب القديم بأخذ عيّنة من الجلد ومحاولة إنبات الميكروبات في المختبر.
وقالت جوليا سيرج، صاحبة الدراسة من المعهد الوطني لبحوث الجينوم البشري بولاية ميريلاند الأميركية، إن "أكثر ما أدهشني هو هذا التنوع الهائل في البكتيريا التي تعيش على الجلد، والكشف الثاني هو أن الجلد كصحراء بها مناطق رطبة كالجداول مثل الإبطين وواحات معزولة مفعمة بالحياة حيث توجد أحواض غنية بها تنوع كبير مثل السرة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 7:52 am

كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم انتشار الأوبئة
على ما يبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه، وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكر العلاج النبوي لمثل هذه الأوبئة....

نعيش اليوم على شفا انتشار وباء جديد إنه "أنفلونزا الخنازير" ومع أن العلماء يصرحون بأن أكل لحم الخنزير آمن ولا يضر، إلا أننا كمسلمين نعتقد أن أكل لحم الخنزير هو السبب في انتشار هذا الفيروس. فلولا الاهتمام بالخنازير ورعايتها وتربيتها والاحتكاك بها لم يصل هذا الفيروس إلى شكله القاتل.
وعلى كل حال يعتبر هذا الفيروس وباء مثله مثل أنفلونزا الطيور، والسارس، وجنون البقر... وكلها أوبئة جديدة لم يكن لأحد علم بها من قبل. ولكن العلماء يؤكدون أن أي الفيروسات لديها القدرة على التطور وتغيير شكلها ومقاومة الأدوية. ولذلك كانت هذه الفيروسات وباءً حصد أرواح المليارات من البشر عبر التاريخ.




هذا هو أحد الفيروسات الكبيرة القاتلة، إنه جندي من جنود الله تعالى سلَّطه على البشر، فالمعاصي لا يمكن أن تمر هكذا بدون عقاب في الدنيا قبل الآخرة، ومع أن حجم هذا الفيروس لا يتجاوز جزءاً من عشرة آلاف جزء من الميليمتر! هذا الكائن المتناهي الصغر قادر على تدمير الاقتصاد العالمي، وقادر على قتل عشرات الملايين من البشر... إنه مجرد جندي صغير من جنود الله تعالى، القائل: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر باتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاة السلام؟
يقول عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجر الصحي.
حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم بمغادرة هذا البلد حتى انتهاء الوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلد الموبوء والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنا اليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.
ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة صحيحة في الطب الوقائي، ويمثل سبقاً علمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون: هو أي مرض معدي قابل للانتشار بسرعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 7:57 am

العلماء يتأكدون من أن الختان وسيلة فعالة للوقاية من الإيدز
في خبر علمي جديد ثبُت يقيناً أن الختان للذكور يقي من الإيدز، ومن هنا ندرك صدق التشريع النبوي الشريف عندما سنَّ الختان، لنقرأ....


بعد أن نشر العلماء في أمريكا تجاربهم حول تأثير الختان للوقاية من الإصابة بالإيدز، قلنا إن الإسلام عندما سنَّ هذه السنَّة الحسنة، أي الختان، لم يكن ذلك عبثاً، بل كان لهدف وحكمة قد تخفى على البعض، ولكن لابد أن يأتي ذلك اليوم الذي نتبين فيه الحكمة الطبية من عملية الختان.
ولكن اعترض بعض المشككين وقالوا إن نتائج هذه الدراسات غير حاسمة بعد، وسبحان الله، تأتي الأبحاث لتكذب كل مشكك وتقول إن الختان يقي من الإيدز، وقد تأكد العلماء مئة بالمئة من هذا الأمر. فقد أعلن باحثون بمركز "كوتشران" في جنوب أفريقيا أن ختان الذكور يخفض قطعاً من خطر الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة. فقد كان المركز يرى من قبل أنه لا توجد أدلة كافية للتوصية بالختان كتدخل للحماية من هذا الخطر، مع العلم أن القارة الأفريقية تتمتع بأكبر عدد من إصابات الإيدز في العالم.
وقالت الباحثة الكبيرة ناندى سيغفريد، وهى مدير مشارك للمركز الذي يقع في مجلس الأبحاث الطبية بجنوب افريقيا: إن البحث الذي أجرى حول فاعلية ختان الذكور للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة بالنسبة للرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع الجنس الآخر يعد بحثاً حاسماً. لا يلزم إجراء مزيد من التجارب للتأكد من أن معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة قد انخفضت بين الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع الجنس الآخر خلال العامين الأولين على الأقل من بدء تطبيق الختان.



تقول الباحثة سيغفرد: إن صناع السياسات من الممكن أن يفكروا الآن في استخدام الختان كأداة إضافية في برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة. إن هناك ثلاث تجارب أفريقية جرت مؤخراً أيدت النتيجة التي تقول إن الختان خفض من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة.
وتعد مؤسسة كوتشران شبكة دولية من الباحثين تحظى بتقدير كبير وتسعى إلى تحسين عملية صناعة القرارات المتعلقة بالرعاية الصحية من خلال إجراء مراجعات منهجية لتأثير بعض تدخلات الرعاية الصحية مثل الختان.
ونتذكر حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عندما أخبر عن خمسة أشياء من الفطرة، وذكر منها الختان. فالختان له فوائد طبية عديدة للوقاية من الأمراض الجنسية. ونستطيع القول إن كل ما جاء به الإسلام لابد أن نجد فيه الفائدة والخير.
فعندما حرَّم الإسلام أكل لحم الخنزير لم يكن ذلك التحريم عبثاً، بل لحكمة عظيمة، وما نراه اليوم من تفشي لوباء أنفلونزا الخنازير أكبر شاهد على صدق التشريع الإلهي، فالحمد لله على نعمة الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 8:00 am

الخمر يضر مرضى القلب
هذه دراسة جديدة للبروفسور جدولدبيرغ والتي ينفي من خلالها المزاعم التي تقول بأن القليل من الخمر يمكن أن يكون علاجاً لأمراض القلب، لنقرأ ....


إنها أم الخبائث ورأس الفتن ومفتاح كل شر. حذّرنا الله من شرها والنبي الأعظم صلى الله عليه وسلم نهى عن شربها وحملها وبيعها بل والنظر إليها. فقال: (لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَوَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَاوَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْه) [رواه أبو داود].
وقد صحح النبي معتقدات الجاهلية حيث كان البعض يتناول الخمر للعلاج والشفاء، فأخبر النبي أنها داء وليست دواء. والآن ماذا كشفت الأبحاث الجديدة حول التأثيرات الضارة للخمر؟ وبخاصة إذا علمنا أن بعض الأبحاث تحدثت عن فوائد الخمر في علاج أمراض القلب! وهذه المزاعم تأتي دائماً كتبرير لتعاطي الخمور وليست أبحاثاً علمية صحيحة.
فقد نصحت مؤسسة أمراض القلب الأمريكية الأطباء بعدم وصف النبيذ الأحمر كدواء فعال في تجنب الأزمات القلبية. وتقول الجمعية إن الفوائد المزعومة للنبيذ الأحمر التي كان يعتقد بأنها تقي من الأزمات القلبية غير مؤكدة، وإن على الأطباء أن يصفوا طرقاً وأدوية أخرى ذات منافع مؤكدة بهدف التقليل من مخاطر أمراض القلب.
ويقول البروفيسور إيرا جدولدبيرغ من جامعة كولومبيا في نيويورك والعضو في جمعية أطباء القلب الأمريكية إن هناك خيارات أخرى لتقليص المخاطر أكثر أماناً ولا تحمل المخاطر التي تقترن بتعاطي المشروبات الكحولية. وأن على المرضى الذين يريدون تقليل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية استشارة الأطباء المتخصصين بهدف تخفيض نسبة الكولسترول وتقليص ضغط الدم، والسيطرة على وزنهم من خلال القيام بمزيد من التمارين الرياضية وتناول المأكولات الصحية.
ويؤكد البروفيسور جولدبيرغ أنه ليس هناك أي دليل على أن تعاطي النبيذ أو أي أنواع الكحول يمكن أن يعوض عن الأساليب التقليدية للاحتفاظ بصحة جيدة. ويعتقد عدد من العلماء بأن شرب النبيذ بالأخص النوع الأحمر يساعد على تجنب التأثيرات السلبية للكولسترول والشحوم، وقد أشارت بعض الإحصائيات في أوروبا إلى أن معدل الوفيات نتيجة أمراض القلب منخفض في المناطق التي يستهلك فيها النبيذ باستمرار.
لكن البروفيسور جولدبيرغ يقول إن السبب في تقلص معدل الوفيات نتيجة لأمراض القلب في تلك المناطق ربما يعود إلى تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات وتقلص نسبة استهلاك المنتجات الحيوانية كالحليب ومشتقاته. إلا أن البروفيسور جولدبيرغ يقول بإمكانية المحافظة على مستويات مرتفعة من هذه المواد الشحمية المفيدة بتناول مادة النياسين، فيتامين ب 3 ، كما قال إنه لا وجود لبراهين دامغة تثبت أن للمواد المضادة للأكسدة التي يحتويها النبيذ الأحمر أي تأثير واق. ويؤكد البروفيسور على أن المواد المضادة للأكسدة نفسها التي يحتويها النبيذ الأحمر موجودة كذلك في عصير العنب غير المخمر، وبدون المضار المتأتية عن تناول المسكرات.





يؤكد العلماء أن تناول العنب مفيد للصحة وليس له أي أضرار وبالتالي يمكن الاستعاضة عن الخمر بشراب العنب، لاسيما أن العلماء يكتشفون كل يوم أسراراً جديدة للعنب، ولا ننسى أن العنب من فواكه الجنة!
وتؤكد النصائح التي أصدرتها مؤسسة أمراض القلب الأمريكية أن الكحول مضر بالصحة، (مع العلم أن هناك بعض الدراسات تقول بفائدة النبيذ، ولكن لا يوجد إثبات علمي مؤكد عليها) فعلى سبيل المثال، قالت المؤسسة إن تناول أكثر من كأسين في اليوم الواحد قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم عند بعض الأشخاص. كما قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية إلى الإصابة بأمراض العضلة القلبية والجلطة الدماغية وعدم انتظام ضربات القلب وموت الفجاءة!!
أي أن العلاج يجب ألا يكون بالخمور، وهنا نتذكر الهدي النبوي في العلاج عندما نهى الرسول صلّى الله عليه وسلم عن التداوي بالمحرمات مثل الخمر فقال: (إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داءٍ دواءً فتداووا ولا تداووا بمحرم) [رواه أبو داوود]. ومن هنا ندرك أن كل ما حرمه الله فيه الشر، وكل ما أباحه فيه الخير.
ويؤكد البروفيسور جولدبيرغ أن الكحول من المواد المؤدية للإدمان وله الكثير من المضار، حيث قد يؤدي تناول حتى كميات معتدلة منه إلى تأثيرات سلبية عند بعض الأشخاص، ودعمت مؤسسة أمراض القلب البريطانية موقف مؤسسة أمراض القلب الأمريكية. فقد قال ناطق بلسان المؤسسة البريطانية إنه بالرغم مما يعتقد من أن لتناول كميات قليلة من الكحول فوائد في حماية القلب، فإن تناول أكثر من وحدتين منه في اليوم الواحد قد يكون مضراً. إن الاعتقاد السائد هو أن للنبيذ الأحمر بشكل خاص فوائد أكثر من غيره لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة قد تساعد في خفض نسبة الكولسترول في الدم، لكن ذلك لا يعني أن الكحول يصلح بديلاً للسبل الأخرى المستخدمة في تقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
وهنا نتذكر كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم عندما أكد أن الخمر داء وليست دواء، وذلك عندما سئل عن التداوي بالخمر فقال: (إنه ليس بدواء ولكنه داء) [رواه مسلم]. وهذا الحديث يشهد على صدق النبي لأنه لم يكن أحد في ذلك الزمن يعلم هذه الحقيقة الطبية. بل إن الرأي المسيطر في ذلك الزمن أن الخمر مليئة بالفوائد والمنافع.
وتنصح مؤسسة أمراض القلب البريطانية، من أجل الحفاظ على قلب سليم، بضرورة الإقلاع عن التدخين والإكثار من تناول الفواكه والخضروات، والإقلال من تناول الشحوم، والقيام بفعاليات رياضية لنصف ساعة في خمسة من أيام الأسبوع على الأقل. وتؤكد الجمعية الطبية البريطانية حديثاً من خلال عدد من الدراسات على ضرورة تجنب تعاطي الكحول... وهذا ما أمرنا به الإسلام قبل أربعة عشر قرناً، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة: 90].
وإن الذي يتتبع الأبحاث الطبية الصادرة حديثاً عن أضرار الخمر يدرك بأن عدداً كبيراً من العلماء المنصفين من أمثال البروفيسور جولدبيرغ يؤكدون أن الخمر لا يمكن أن تكون دواء، وإن تعاطي القليل منه يضر بالبدن. وهذا ما أخبر به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم بقوله: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) [رواه الترمذي]. بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل مدمن الخمر لا يدخل الجنة، فقال: (لا يدخل الجنة مُدمن خمر)[رواه ابن ماجه].
ويقول أيضاً: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) [رواه مسلم]، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلال هذه النصائح تمكّن من تربية الشخصية المسلمة بأفضل صورة، وحيث يعجز العلماء اليوم بل ويعترفون بفشلهم في تجنيب الناس هذا الوباء، فإن نجاح النبي في مهمته دليل على أنه مؤيد بالعناية الإلهية، وأن الله تعالى هو من أرسل هذا النبي وأيده بنصره.
وبالتالي يمكننا القول إن مثل هذه الأحاديث الشريفة (أحاديث تحريم الخمر) تعتبر من معجزات النبي وهي دليل مادي ملموس على صدق رسالته للناس جميعاً، ولتكون وسيلة للهداية إلى الله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف: 158].
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: