...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال عثمان نصر
شباب الميرغني برفاعة
شباب الميرغني برفاعة
avatar

عدد الرسائل : 25
العمر : 47
الإقامة : جدة
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)   الجمعة 10 يوليو 2009, 12:33 am

من: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)
الأربعاء, 08 يوليو 2009 12:41

شواهد .. وعبر .. وجنود لم تروها!







الحِراك و التفاعل الراهن الذي يكتنف الساحة السياسية السودانية تفيؤاً بظلال الفتح الديمقراطي المرتقب و تقعيداً لأصول الممارسة السياسية المنضبطة و تأطيراً لها بما يخدم الشعب ويُسهم بإذن الله في تهيئة مناخ طيب أستطيع أن أدعي أن فيه ملامح مقومات معقولة لعافية مستقبلية و بشريات خير للوطن والمواطن، و الإستقراء المنطقي للأحداث يرشد المستعصم بمنطق الأسباب والمسببات أن هذا التفاعل الذي تشهده البلاد إنما هو أول مراحل المضي نحو المخارج السليمة للأزمات المتوالدة كلها بإذن الله، فهذا الحراك الداخلي والخارجي به تُستَعلى قيم الشورى والديمقراطية فتتلاقح به الأفكار لتنتج رأياً أحمل للصواب وأوعى للحق فيكون ادعى لأن تستهدي الناس به مما يُسهم في القرار الوطني العام سهم رُشد وحسن مآب، وبما أن الحزب الإتحادي الديمقراطي- الآصل في مواطن النضال- هو صوت الحركة الوطنية العلي الأصيل وهو أحد أهم الركائز العميدة للعملية السياسية في البلاد فإنه يعكس شيئاً من هذا التفاعل بحسبما يسمح الظرف، فلا بد من أن نتدبر شيئاً يسيرا من راهن حاله عل في ذلك تكون لنا عِبر وعظات.


اتخذ الحزب الإتحادي مواقف مبدئية واضحة راسماً أهم المعالم لخياراته في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن، وافترع عنها بعض المواقف التي اقتضتها الضرورة، فكان الموقف المبدئي للحزب أنه لا مجال لأي خطوة لا يُراعى فيها مصلحة و (مستقبل) الوطن، فكان الضابط الأقوى للطرح تختصره اللاءات الثلاث التي أُعلنت واضحةً عل لسان السيد رئيس الحزب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني –حفظه الله- ، (أن لا للعداء لا للإقصاء لا للبغضاء)، فكان الخط العام هو أن تتمثل السياسات الوسطية منهجاً والوطنية شعاراً و العدالة والتنمية والسلام غاية .ولعل الجماهير الإتحادية المباركة التي انتظمت في ممارسة دورها في بناء الحزب من قواعده، تنسمت هذه المعاني، فخرجت المؤتمرات القاعدية للحزب بصورة باهية تسر الناظرين وتدل على وعي سياسي عميق، فتسارعت القلوب الوالهة إلى الوحدة والإتحاد واتقدت العقول التي أعملت الشورى و دراسة الخيارات و انتقاء الصواب، ومضت الإشارات المضيئة تباعاً فكان مؤتمر البحر الأحمر القاعدي وقد تزين بأبهي الحلل وأجمل الشعارات، وتسابقت الأفراح و فبدأت المناطق في تأكيد أهليتها للمارسة استحقاقها الديمقراطي، فكان مؤتمر الدبة الذي جمع الجموع الغفيرة، فملأت عواطف الفرح القلوب واشتاقت إلى هتافها العميد و إلى رابطها الأكيد فكانت اللحظات بديعة و المعاني فريدة فهتف الجمع أن الإستعداد هو بحشد كل مقتضيات الوطنية وبإعلاء كل القيم التي قام عليها هذا الحزب، وإجلالاً لأهل الفضل فقد تذكر الجمع نضالات قادة الحزب و خصو بالذكر جهود السيد رئيس الحزب و أعلنوا تقديرهم لها، وهو شأنهم فهم قومٌ يُنزِلون الرجال منازلهم وهم أهل تراث ثقافي وفكري وديني عظيم، لذلك بادروا وطمأنوا القيادة التي جاءتهم من العاصمة بقيادة الرجل الوقور الأستاذ ميرغني عبدالرحمن، أكدوا له أن (الدبة ضمان لي عثمان) و لكي يحمل الرسالة بصورة أوضح كان الشعار (الدبة أمان يا عثمان) ، وكان الهتاف الصادق "عاش أبو هاشم حوض العاشم" وأبو هاشم عند هؤلاء هو حوض عشمهم في حزب معافى منظم مؤسسي ديمقراطي، وأبو هاشم هو مدخلهم لوطن يسع الجميع يتعايش فيه الناس وتسمو فيه قيم المواطنة، وأبو هاشم هو شيخهم الذي يعلمهم أدب الطريق فينهي عن العداوات والحزازت ويسمو بهم فوق الصغائر و ينهى عن البغضاء وأبو هاشم هو أملهم في سودان آمن مطمئن يعيش أهله في ستر وعافية! فاضت حناجرهم من حيث لا يدرون ولا يعلمون .. قالوها بصوت خالجته كل الخواطر المكبوتة خلال السنين الماضية وأعلته كل آمال المستقبل، أفلا عاش أبو هاشم حوض عشم يبلغون به آمالهم في الدنيا، وشيخ طريق يبلغ بهم حوض جده –صلى الله عليه وسلم- في الآخرة؟! نعم عاش أبو هاشم حوض العاشم.
وقد كان هذا الإحساس مدعاةً للتذكر والإتعاظ ، فكل الذين طالعوا الخبر تذكروا الدوائر الحكر واستحضروا مولانا تاج السر منوفلي عليه رحمة الله بحلة بهية وبوقاره المعهود وهو يتبدى بين هذه الهتافات براقاً كما عهدوه، فسبحان الذي جند هذه القلوب هناك وثبتها على الحق هنا هذا الثبات!



الركب الحادي يا نادي السر



الغاشي الماشي يا نادي السر



الطير في بلادوا يا نادي السر



الدايرة حكر لي تاج السر



الدايرة حكر لي تاج السر



إنها سطوة التاريخ وبريق الروح ! إنه المعنى الحقيقي لتشرب القيم حتى تصبح بهذه الوضاءة و ما أنبل لمحات الوفاء!، إنه الوفاء لطريق مات عليه أهليهم راضين رضيين، وصوهم به وعليه تركوهم وهم ثقوا أنه لا تنتهى حيات أولئك الراحليم بتوقف نبضات قلوبهم بل ستبقى أشياءهم حية فى العقول والقلوب –وقد كان- فسيبقى أملهم ماثلاً يستحق النضال من أجله، النضال من أجل وطن يسع الجميع من أجل حد أدنى من الوفاق والإجماع الوطني من أجل حلم وعشم لا حوض له إلا حوض أبو هاشم!



إنه ما بين هتافهم الدايرة حكر لي تاج السر .. والدبة ضمان لي عثمان، شواهد وعبر و جنود لم تروها!، أشياء يُقيضها الله ويسوقها بأمره ويغذيها بعونه وينميها، فبه الإعانة بدئاً وختماً سبحانه وحده له مِنح الإسناد الخفي واللطف العميم.



وهنا أتكئ على ما يقوله السيد ميرغني عبدالرحمن إلى أن العمل من أجل الوطن هو السبيل لتحقيق الخيارات الاتحادية ( فإذا ترجمنا حماسنا الدافق، ومشاعرنا الوطنية، وتقديرنا لزعيمنا ومشاربنا الصوفية) فإنه لا محالة سنكون قدمنا للوطن إضافة حقيقية، إن الخطاب الذي يتبناه الحزب اليوم يتحرى فيه في المقام الأول الوحدة الوطنية، فإننا المقام الذي نحن فيه مقام يستوجب العمل على خلق أرضية مشتركة وحد ادنى من الإجماع الوطني لتتبع المواقف التالية من بعده له.



إن مؤتمر الدبة يؤكد أن الرهان على اختلاف الإتحاديين رهان كاسد والسعي للإتجار بها هو عين البوار!، فلقد التأم الكثير منهم وسيمضون في هذا الدرب، فكلنا ثقة في أنهم لن يدعوا باباً للقاء إلا وطرقوه، ولن يتركوا فرصة للم الشمل إلا و اغتنوها، فإن الإتحاد والإئتلاف خير والشقاق و الإختلاف شر.



إن التحدي الإنتخابي على جسامته إلا أنه لم يشغل القيادة الحزبية من "الهم العام" ، و السعي الوطني الجاد نحو تحقيق الحد الأدنى من الإجماع الوطني الذي ظل الحزب ينادي به، فمن هنا كان من أبرز نتائج هذا التحرك ما بشر به السيد الناطق الرسمي بإسم الحزب حينما تحدث عن سفر السيد رئيس الحزب إلى مصر الحبيبة فكان أن أشار أنه –سفر مولانا السيد- سعيٌ نحو الوحدة الوطنية و تعضيدها ومحاولة لتوسيع أيدي المواثيق لتضمن الإجماع الوطني وتؤهل له، و بإذن الله تبُاَرك فكرة المؤتمر الذي سترعاه مصر ويعود بالخير على الوطن.


ونعود لنؤكد أن الغاية من كل هذا العمل وما سينتظمه إخوتنا في الأحزاب الأخرى من عمل إنما هو الوصول لما يُصلح البلاد والعباد، فلم تكن هذه الشعارات في يوم من الأيام مطية لإقصاء أحد أو ضد أحد، ولكنها من أجل معاني وطنية حبذا لو تشاركناها، لذلك نرى أن تغليب الخطاب الوطني بما يُصلح والنأي عن سياسات الإقصاء –لأي جماعة- هو أدعى لتحقيق الوحدة الوطنية و أقرب للسلوك الإيماني القويم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جمال عثمان نصر
شباب الميرغني برفاعة
شباب الميرغني برفاعة
avatar

عدد الرسائل : 25
العمر : 47
الإقامة : جدة
تاريخ التسجيل : 06/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)   الجمعة 10 يوليو 2009, 12:42 am

خليفتنا واستازنا النحلان
التحايا النواضر
فعلا انها سطوة التاريخ
وبريق الروح
هزا الحب الروحى الشفيف الزى ورثناه ابا عن جد هو ما نحتاجه اليوم
لنميز به الصفوف
هزا الحب لم تستطيع كل الانظمه الشموليه كبته واخراجه من قلوب الرجال والنساء الاوفياء
رغم الحملات والاستهزاء وتشويه التاريخ يبقى حب اهلنا لمعتقداتهم ورموزهم راسخ رسوخ النيل وشامخ شموخ النخيل
من حق أهلنا الشرفاء ان يهتفو من داخل اعماقهم النقيه (نحنا نايد حزب السيد)
ومن حق شبابنا ان يرفعو اصواتهم عاليه (عاشم ابو هاشم حوض العاشم)
هزه ايدلوجية المحبه النقيه التى عجز عن فك طلاسمها جل الساسه على مر الحقب السياسيه كل ما اعتقدو انها ماتت من ازهان الناس جددت ولاءها واظهرت محبتها عند الحاجه اليها
اعتقد كثير من المراقبين بان الختميه والاتحادين قد فقدو نفوزهم فى الشماليه وولايه البحر الاحمر وقد جاءهم الرد المزلزل من ارض النخيل
وهضاب البحر الاحمر بان المحبه والقناعات لا تبدل بسد او خزان
وعلا هتاف عاش ابو هاشم حتى تساقط من قوته بلح اهلنا الشايقيه
ونحن نقول الشماليه امان يا عثمان وكسلا امان يا عثمان وبحرى امان يا عثمان ورفاعه امان يا عثمان وسودانا امان يا عثمان
اسف حرف الزال ما شغال
فائق احتراماتى خليفتنا النحلان
[img][/img][img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)   السبت 11 يوليو 2009, 4:31 pm

استاذنا الجميل .. جمال..
ما قدمه أهلنا في الدبة من صورة بديعة .. من الوفاء لأهل الوفاء..إنما نبعت من ويهم البصير وحبهم الكبير للطريق و أهل الله .. وإيمانهم بالمبادئ الزاكية التي نحملها وتحملنا ..

شكراً لك .. وشكراً لرفاعة قلعة الختمية .. حتماً ستتوالي البلاد كلها .. في الهتاف الصادق.. ما دام الناس شركاء في محبة السادة .. سيقولون عاش أبو هاشم لأنه حمل القضية .. حمل الهم .. جاهد .. نافح .. من أجلنا..
إن محبة الوطن وعشقنا لترابه تجعلنا نحلم ونأمل ولا نجد لحلمنا وأملنا حوضاً واعياً إلا حوض مولانا السيد محمد عثمان حفظه الله..
والله إن الله لن يضيعه أبداً .. بما آمن واتقى بما جاهد وافتدي بما صبر وما اشتكى ..
إن من أوجب ما علينا صوبه هو الوفاء.. الوفاء لرجل تحمل الصعاب وصبر على البلاء لله .. وفي سبيل أن يصل بنا الى السلام والوطن المعافى ..
لم لا يصيح الناس عاش أبو هاشم .
غداً ستتبارى القلاع .. والحصون .. أن نحن أمان يا عثمان .. ومازلنا على العهد لا نغيره ولا نبدله ولا نتزحزح عن محبتك شبراً .. ولا عن ما تحمله من مبادئ..
عملنا لوطن يسع الجميع لا يتم بلا رعايته ولا عنايته..

تقبل محبتي أخي جمال فقد قلت وأجدت القول ..

شكراً لك ..


محبتي التي تعرف.


عدل سابقا من قبل النحلان في الأحد 12 يوليو 2009, 8:30 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)   الأحد 12 يوليو 2009, 7:58 am

جمال عثمان نصر كتب:
من: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)

الركب الحادي يا نادي السر



الغاشي الماشي يا نادي السر



الطير في بلادوا يا نادي السر



الدايرة حكر لي تاج السر



الدايرة حكر لي تاج السر


أحبتي الكرام... شيخي عمر الترابي وأُستاذي جمال... والحضور الجميل... سلامات وتحايا نواضر...

مثل هذه الهتافات الصادقة باقية فينا ما حيينا...

عجلات الزمن تدور وتمر بنا بصات الزومة ذات البوري النغم... وأذكر من السواقين ود كسلا سائق "بص البريمو" وهو يردد...

سجل إسمك أوعة يروح دي الختمية سفينة نوح...

وعاش أبو هاشم... حوض العاشم...

وعاش السيد إبن السيد...

وأُبشركم أن قالت الدبة كلمتها فستقولها غداً مروي وكريمة وكسلا والقضارف والفاشر ونيالا والأُبيض وكل مدن وقرى الجزيرة...

أمان أمان يا عثمان...

ضمان ضمان يا عثمان...

حفظك الله شيخنا النحلان وعقلك الراجح... وأمدك الله من مدده الروحاني وأنت الواقف بجانب الحق دوماً... والمُدافع عن آل البيت حشرني الله وإياك معهم في جنة جدهم المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المُجتبين...

لك وللجميع قواسيب مودتي...


أبو الحُسين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)   الخميس 16 يوليو 2009, 2:41 am

العزيز أبو الحسين ...

السودان لا ينسى الجميل .. وما قدمه السادة وتاريخهم وحده كفيل لأن يقول الناس ..
نحن نأيد حزب السيد.
محبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدايرة حكر لي تاج السر إلى مقام الدبة ضمان لي عثمان ... بقلم: عمر الترابي (النحلان)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: