...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!   الأربعاء 10 يونيو 2009, 9:09 am

عنوان الخبر في آخر لحظة اليوم:
عزوه لتفكك الحزب

6 آلاف من قيادات وعضوية الإتحادي الأصل ينضمون للوطني
المنسلخون مثلهم كمال عمر أحمد, خضر محمد شمام, عبد اللطيف محمد أحمد, محمد مبارك, بكري سليمان, سيف مجذوب الخليفة وحسن كباشي.
الأسباب الداعية لذلك طبقاً للخبر هي:
تفكك قيادة الحزب وعدم ارتباطها بالقواعد.
قناعتهم بما يقدمه المؤتمر الوطني لقواعده وارتباطه بهم.
التقييم الذي وجدوه.
صدق القيادات التي جاءت من أحزاب أخرى.
أن الوطني يتحدث عن الوطنية الحقيقية.
عقد المرجعيات بالخارج.

بحسب الخبر فالمنسلخون من الاتحادي الأصل تحديداً!!! لم ينشق احد إلا من الأصل ولم ينسلخ أحد إلا من الأصل!!!!!!
وهم ستة آلاف شخص. وهذه أكبر كذبة في هذا الخبر وهذا ليس بمستغرب فقد كتب هؤلاء القوم جميعا كذابين لأنهم ما زالوا يتحرون الكذب.
المذكور منهم ثمانية وجميعهم عندي غير معروف فقد يكون هذا قصور مني فمن يعرف عنهم مفيداً فليأتنا به مشكوراً لأن قوماً يقودون ستة آلاف من المعارضين للإنقاذ المكتوين بنارها لعشرين عاما يقودونهم إلى الانضمام إلى عدوهم فليسوا بمن يصح الجهل بهم.
أما أسباب فعنها حدث!!!
تفكك القيادة!! هل قيادة الاتحادي الأصل متفككة؟؟؟ إن قيل الاتحادي مجرداً صح القول بالتفكك, ولكنه الغرض والخوف من مارد الأصل الجبار.
أما ما يقدمه المؤتمر لقواعده والقناعة به فيعنى الرضا برشا مَدًّة المِزَيِّن ليس غير.
أما التقييم فهو لا يتعدى التصفيق للجلبة حتى تعلو فرقعة الخبر وأين الآن أرتال المنسلخين من كل حدب وما لنا لا نسمع لها صيتاَ؟؟؟
أما صدق المنسلخين!! فالصادق ينتمى للصادق والطيور على أشكالها تقع أما إذا انتمى إلى أكبر الكذبة مبداه وانتهاه فهو مثله فأين الويلات التي كنت تشكو منها زمانك كله؟؟؟ هل تبدلت سيئاتهم حسناتالآن؟؟؟
أما الوطنية الحقة فما هذه إلا عبارات منافقة تمد لسانها قائلة: يا من تقلني إنك كاذب.
أما المرجعيات بالخارج فهي قاصمة ظهر هذا الهراء إن كان له !!!!!
الحزب ينفي خبثه ومن يتبع من يدفع لا يعول عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: "إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله، وأولئك هم الكاذبون"   الأربعاء 10 يونيو 2009, 10:17 am

يقولون ستة آلاف!!!!
إليكم قول شاهد من أهلها:
الدكتاتورية السودانية وامتهان الكذب..!!
خالد ابواحمد



وصفات طبية ونفسية نجدها في الكثير من المواقع الالكترونية الاجتماعية منها والتربوية تُوصي بأنواع مختلفة من علاج إدمان الكذب لدى الأطفال الصغار، وتكشف عن خطورة الكذب على مستقبل الطفل في مقبل الأيام.

كنت أقف دائماً متسائلاً في نفسي لماذا لا توجد وصفات طبية ونفسية تنصح الانظمة الحاكمة المستبدة مثل حكومة السودان التي أدمنت الكذب حتى أصبحت بلادنا تعيش في حالة عدم استقرار نتيجة لممارسة الكذب على الشعب، دون النظر للآفة وأدمانها وخطورتها على مستقبل البلاد والعباد.



غريبة.. ينصحون الاطفال الصغار ولا ينصحٌون الحُكام الذين يؤدي كذبهم لاراقة الدماء وضياع ثروات البلاد واشعال الحروب هنا وهناك ..!!.

يقول د. صبري الأحمد الابراهيم "أن الكذب خلة رديئة، وصفة ذميمة، وهي أساس الرذائل، وأصل الشرور، فكثيراً ما ضاعت به حقوق، وانتهكت به حرمات، وارتكبت به جرائم".

والكذب أصلاً هو مخالفة القول للواقع، وهو من أبشع العيوب والجرائم، ومصدر الآثام الشرور، وداعية الفضيحة والسقوط، لذلك حرمته الشريعة الإسلامية، ونعت على المتصفين به، توعدتهم في الكتاب والسنة:

قال تعالى "إن الله لا يهدي من هو مُسرف كذاب" (غافر: 28).

وقال تعالى: "ويل لكل أفاك أثيم"...(الجاثية:7).

وقال تعالى: "إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله، وأولئك هم الكاذبون"، (النحل: 105).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً"، رواه البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي.



قواسم مشتركة ومفارقات



في حديث أجراه الرئيس الأمريكي بوش مع شقيقته دوروثي بوش لحساب مكتبة الكونجرس، قال إنه يود أن يذكره التاريخ باعتباره " الرجل الذي حرر خمسين مليوناً من الناس وساعد علي تحقيق السلام "...!!.

ولم يكن من المتصور أن يبلغ الاستخفاف بعقول البشر إلي هذا الحد.. ! ..



الرئيس الذي قتل أكثر من مليون ونصف المليون إنسان في العراق وأفغانستان و مئات الآلاف من الجرحي والمعاقين من ضحايا حروبه ، و أكثر من أربعة آلاف ومائتي جندي أمريكي بالإضافة إلي عشرات الآلاف من الجرحي والمعاقين يعتبر نفسه ( مُحرراً ) و(صانعاً للسلام).!!.

لا بل ويتفاخر الرجل بأنه لم ( يبع روحه ) وأنه جاء إلي واشنطن حاملاً مجموعة من ( القيم )، ويتركها وهو يعتنق نفس (القيم) كما أنه واثق من أنه لن يضحي بهذه (القيم)..

الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن ثبت أنه كان يكذب طول الوقت وهو يعرف أنه يكذب لكي يبرر شن حروب غير متكافئة في العراق.



القاسم المشترك بين حالة الولايات المتحدة الامريكية سابقاً.. وحالة السودان حالياً..انه في ذات الوقت الذي كان العالم يسمع أكاذيب الرئيس بوش كان رئيس السودان يكرر ذات السيناريو..

لا..بل يُسب الرئيس بوش بكل ما أوتي من مفردات الشتيمة والإساءة..!!.



والمفارقة العجيبة المضحكة ان إدارة الرئيس بوش هي التي ضغطت على الاطراف السودانية المتحاربة في الجنوب لتحقيق السلام في السودان فتكفلت بكل مصروفات منتجع نيفاشا من اقامة وأكل وشرب حتى ثمن الخمرة التي شربها القوم في نيفاشا دفعتها الادارة الامريكية..

وبعد كل ذلك يسوق صّحاف السودان د. ربيع عبدالعاطي "أن الرئيس البشير أوقف أطول حرب في تاريخ القارة الافريقية".. ولا يستحي أن يكرر هذا الكذب على اشهر القنوات الفضائية العربية، والكل يعلم الحقيقة..!.

صّحاف آخر من صحاحيف (الانقاذ) يكذب بشكل فاضح ومُخجل قال من الفضائية السودانية أن "الانقاذ هي التي فتحت الباب للصين لتدخل أفريقيا"، وأصغر قارئ سوداني يعرف أن الصين دخلت افريقيا في نهاية الخمسينات عندما كانت تدعم حركات التحرر الافريقي، وفي تقرير له لإذاعة صوت هولندا العالمية يقول الصحفي الزامبي جاكلين ماريس من لوساكا متحدثاً عن السفير الصيني هناك مشتر شاو.

"إن مستر تشاو أجرى تقييماً لسياسة "الطفل الواحد" الصينية، وأسهب في الثناء على الصين القديمة، يكرر مستر تشاو جمله الإنجليزية الركيكة كأنها شعارات: "الصين وزامبيا صديقان جيدان،" متبوعة بـ "الصين وزامبيا صديقان قديمان،" يكرر ثلاث مرات أن الصين في إفريقيا كما كانت تفعل قديماً بعيد الاستقلالات- لمساعدة بلدان القارة لكي تتطور".



وفي مكان آخر يتحدث عن أول رئيس لزامبيا بعد استقلالها ويقول عنه:

"بعد توليه رئاسة البلاد عام 1964م سارع كينيث كاوندا إلى زيارة "القائد الأكبر" ماو تسي تونغ، برفقة نظيره جوليوس نيريري، رئيس تنزانيا المجاورة كانت لديهم لقاءات حميمة مع القائد الثوري ماو، وإن كان كاوندا ينكر أنه استنسخ التجربة الماوية. يقول كاوندا إنه طور " اشتراكية إنسانية"، بتعليم مجاني، ورعاية صحية للجميع. شقّ الطرق وبنى المصانع في أبعد الأماكن النائية من البلاد. صارت زامبيا تصنـّع الدراجات الهوائية، والقناني الزجاجية، والأناناس المعلب. كل هذه المصانع أنشئت بموارد تصدير النحاس. رغم ذلك، من الصعب تجاهل الشبه بين البدلة السوداء البسيطة والأنيقة التي يرتديها الرئيس السابق كاوندا، وبين البدلات التي اشتهر بها ماو".



كان ذلك في بداية الستينات..!!.



وفي نهاية العقد الأول من القرن الـ 21 يأتي من يكذب علناً وفي الجهاز الاعلامي القومي..

هكذا هم حكام (الانقاذ)..أكثر الحكام الذين كذبوا على الشعب، بل استخفوا بعقول الناس وبقدراتهم..



والاعلام السوداني يتفاعل مع هذه الأكاذيب بالترديد وبلا حياء باعداد برامج تلفزيونية خاصة تمجد الأكاذيب، ولا أدري أين ذهب مثقفي السودان الذي يعرفون التاريخ ويلمون بدقائقه، ولا يتحملون

قبل عام أو أكثر ضربت القوات الجوية السودانية بطائراتها قافلة امدادات تابعة للامم المتحدة في دارفور فبادر سفير السودان في المنظمة الدولية عبدالمحمود عبدالحليم امام الصحافيين بنفي الواقعة جملة وتفصيلاً.. متهماً حركة العدل والمساواة بارتكاب الهجوم، وفي اليوم التالي اعترفت الحكومة السودانية بالهجوم وقالت انه حدث بالخطأ، وذلك بعد أن علمت ان الهجوم مؤثق ولا سبيل للنفي، وأصبح المندوب في الامم المتحدة كاذب في نظر من استمع إليه بتأكيداته القوية وحماسه الزايد.

وهو يعلم تمام العلم أن حكومته تكذب من صغيرها لكبيرها..



بيوت الاشباح..آخيراً اصبحت حقيقة..!!



قبل ايام فاجأ الرئيس عمر البشير السودانيين باعترافه الشخصي بحقيقة بيوت الاشباح والممارسات التي تمت في الماضي، في سياق حديثه حول تغير النظام لاستراتيجيته السابقة، ومؤكداً ما ظل ينفيه الانقاذيون على مدى عشرين عاماً مضت، وصرفت فيه الدولة المال الكثير لتسويق هذه الأكاذيب من أكل وراحة الشعب السوداني، آخيراً أعترف الرئيس بعد كذبة استمرت عقدين من الزمان في ظل نفي شبه يومي وعلى كل المستويات من الاعلام وعلى كل الصعد المحلية والاقليمية والدولية.



وعندما يتأمل المرء في كمية الأكاذيب التي تنشرها أجهزة الاعلام الحكومي يستغرب غاية الاستغراب..كما استغرب أديبنا الراحل الطيب صالح في مقالته المشهورة:



"هل السماء صافية فوق أرض السودان أم أنهم حجبوها بالأكاذيب؟ هل ما زالوا يتحدثون عن الرخاء والناس جوعى؟ وعن الأمن والناس في ذعر وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟" وفي فقرة اخرى" من اين جاء هؤلاء الناس؟ أما أرضعتهم الأمهات والعمات والخالات ؟ أما أصغوا للرياح تهب من الشمال والجنوب؟ أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط؟ أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟ أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي واحمد المصطفى؟ أما قرأوا شعر العباس والمجذوب؟ أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسوا الأشواق القديمة، ألا يحبون الوطن كما نحبه؟ إذاً. لماذا يحبونه وكأنهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنهم مسخرون لخرابه؟".



ويختم المقال ذائع الصيت قائلاً:

"هل حرائر النساء من " سودري" و"حمرة الوز" و"حمرة الشيخ" ما زلن يتسولن في شوارع الخرطوم؟ هل ما زال أهل الجنوب ينزحون إلى الشمال وأهل الشمال يهربون إلى أي بلد يقبلهم؟ هل أسعار الدولار لا تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط..؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب؟ من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل.. من هؤلاء الناس؟".




التوقيع على النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية..!!.



كشف الزميل الصحفي المثابر الاخ عبدالمنعم سليمان قبل ايام قليلة فضيحة كبرى واحدة من فضائح النظام التاريخية إذ كشف أن الحكومة السودانية قد وافقت على النظام الأساسي للمحكمة بل الرئيس عمر البشير شخصياً قد وقع على النظام في 8 سبتمبر 2000م، والمصدر هو مجلة (المحامين) التي يرأس تحريرها الاستاذ فتحي خليل العدد الثاني فبراير 2003م، وفي ذات العدد كتب فتحي خليل مقالة عصماء يُمجد فيها نظام المحكمة الدولية ولم يؤكد توقيع السيد رئيس فحسب بل نادى بتعديل القوانين والتشريعات الوطنية لتتوائم مع ما ورد في النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وقال خليل بنفسه" وقعت 139 دولة من ضمنها السودان اذ قام السيد رئيس الجمهورية بالتوقيع على النظام الاساسي، وان النظام الاساسي سيدخل حيز النفاذ في اليوم الاول من يوليو 2003م".

الوثيقة التاريخية التي كشفها الزميل الصحفي مهمة للغاية من حيث كونها تثبت ان حكومة السودان (الانقاذ) كانت من اكثر المتحمسين لوجود المحكمة الجنائية الدولية وانها وقعت علي نظامها الاساسي بذلك الحماس فكانت بذلك أقوى المؤكدين على نجاع فكرتها، لكنها تنكرت لها بعد ان تورطت في دارفور.

وصدقت العبقرية السودانية التي قالت أن "حبل الكذب قصير"، وحتماً سيعرف المواطن السوداني حجم الاكاذيب التي مورست ضده وحكمت بها البلاد بطولها وعرضها.



كذب الشيخ الجديد



ولما صار الكذب مهنة وطبيعة وعادة لدى القوم كبارهم وصغارهم احتفظ التاريخ لهم بكل صغيرة وكبيرة، ومن ضمن ما وثقته اجهزة الاعلام والتقنية الجديدة الأكاذيب التي أطلقها الشيخ الجديد نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه التي بثها تلفزيون السودان عبر برنامج (في الواجهة) التلفزيوني في منتصف شهر يوليو 2004م بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ 15 على (الانقاذ).. ونشرتها صحيفة (أخبار اليوم).



قال علي عثمان في رده على سؤال مقدم البرنامج أحمد البلال الطيب على طريقة (حمد والديبة حاجة عجيبة) التي تعني إجادة تمرير الكرة بين اللاعبين والوصول المرمى.
قائلاً:



"استطاعت الانقاذ أن تطرح رؤى واضحة من خلال تأسيسها لدستور البلاد يحتوي علي جملة من المبادئ التي تصلح أساساً لادارة أوضاع البلاد في هذه الفترة وتؤسس للفترة المقبلة هذا الدستور في تقديرنا قد تضمن حصيلة تجارب الحكم والادارة في السودان في الفترات الماضية ونظرا الي التجارب المعاصرة والي المبادئ الدولية وتضمنها، ثم جاءت التجربة العملية بانشاء مؤسسات للدولة تأسيسا للامركزية الحكم وتأسيسا للحوار الوطنى الحر والبناء لمناخ ديمقراطي يستطيع المواطن فيه فردا او مجموعة ان يعبر عن ارائه ويشكل هذه الآراء ويجسدها في شكل مؤسسات تدير حواراً مفتوحا مع الساحة".



وفي مواصلته للاجابة على السؤال قال النائب الأول للرئيس في حينها وهو يبتسم:



"استطاعت الانقاذ أن تُؤسس لحرية الصحافة والنقد والتداول العام حول الموضوعات وان تنشئ اجهزة رقابة من خلال الانتخابات وتأسيس المجالس التشريعية والبرلمانية علي المستوي الولائى والاتحادي لتقوم بدورها في محاسبة الجهاز التنفيذي مرسية بذلك مبدأ الشفافية والمحاسبة العامة لاداء الاجهزة وان تؤسس لحكم القانون بانشاء قضاء مستقل ترسخت هيبته واحترامه لدي المواطن اولا من حيث انه يبني علي اعراف وقواعد لتحقيق العدالة ليست غريبة علي الوجدان السودانى فالقوانين والتشريعات التي سنت في خلال هذه الفترة استمدت كلها من ضمير الشعب ومن معتقداته فان القوانين التي اسست علي قواعد الشريعة الاسلامية هي تعبير عن التعايش والتصالح بين المجتمع وبين القوانين والقيم التي تحكمه"..كذب السيح والريح..!!.

ولا زال الشيخ الجديد يواصل مسلسل الكذب عن الجنة التي اقامها لشعب السودان في مناطق أمري وكجبار ودارفور..الكذب لا يشترى بالمال..!!.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!   الأربعاء 10 يونيو 2009, 10:18 am

يتبع:
وهل كان الكذب على الشعب فقط..؟؟!.



الغريبة أن النظام كان ولا زال يكذب على نفسه ويصدق كذباته الكبيرة..

هذا مرض عضال يستلزم العلاج..لكن بعد (خراب سوبا)..؟.



يوما ما كنت عضواً في المكتب التنفيذي لوزير مالية (شمالي) بإحدى ولايات جنوب السودان في حقبة التسعينات، وبينما كنا نهم في كتابة تقرير الوزارة السنوي دخل علينا (الوزير) فطلب منا أن نكتب على غير الحقيقة أن الشركة الهندسية التي تتبع للوزارة (زراع استثماري) ربحت في عامها الأول مبلغ 5 مليون جنيه، وهذا لم يكن حقيقة ألبته، وكانت حاجة غريبة للغاية هذا التصرف سيما وأن الوزير كانت له مكانة كبيرة للغاية بين العاملين خلف الكواليس في حفظ أمن البلاد.



وقبلها بسنوات كنت أعمل في إحدى القطاعات الاستراتيجية التنظيمية وبينما كنا نضع اللمسات الأخيرة على التقارير الربع سنوية لمناقشتها في الاجتماع الكبير ونحن ممثلين لكل ولايات السودان جاءنا أحد القيادات وطلب منا (نفخ) التقارير.. بمعنى أن نُضاعف الأرقام التي بحوزتنا حتى نظهر وكأننا حققنا أكثر من المطلوب..!!.
رئيس الجمهورية كان دائماً يحضر الاجتماع السنوي الكبير وسط التهليل والتكبير والفرحة بانجازات كاذبة غير موجودة على أرض الواقع..لذا أشعر بمرارة لدرجة التقيوء كلما شاهدت الفضائية السودانية و مشاهد التهليل والتكبير عند وصول الرئيس أو نائبه، أعرف أن الكذب هو سيد الساحة وان مظاهر الفرحة الكاذبة ما عادت تطرب مسمعي، وهذه إجابة للذين سألوني عن سبب مقاطعتي الفضائيات السودانية..!.



الخجل من النور..



أثناء تقلبي لكتاب الكاتب السعودي عبدالله القصيمي (عار التاريخ) استوقفتني هذه العبارة التي تصور واقعنا بكل ما فيه، يربط بين الدكتاتورية وتأثيرها البليغ على الشعوب فيقول:

"الدكتاتور لا يجئ في كل الظروف ولا في كل المجتمعات انه يجئ في ظروف خاصة قابلة لأن يمارس فيها كل جنونه..أنها ظروف تهئ للوقوع في شباك الدعاية والاستهواء، وانه من جهة آخرى لا يؤمن بالأخلاق ولا بالمنطق..أنه يكذب ويضلل ما استطاع لا يمنعه من ذلك مانع..انه لا يشعر أن أحداً يراه او ينكره او يحاسبه، انه لا يخجل من النور..أنه لا يراه..انه لا يحسب أي حساب لكل ما في الشمس من قوة ورؤية وكشف".



هذا الكاتب يصور واقعنا بشكل غريب وكأنه يعرف ما يجري في كواليس حُكامنا وما يحدث في ساحتنا السياسية فيكتب قائلاً:



"من جهة ثالثة ..ليس للجماهير مناعة – أي مناعة – ضد الانخداع والخوف وتصديق السحر، ان استعداد الجماهير للانخداع مشكلة قديمة وحديثة، لم يوجد لها علاج..انه لم يوجد لها العلاج، ان هذه الأمور الثلاثة تعطي دعايته المرهقة كل الفرص لكي تبلغ منتهاها..فإذا وجدت المجتمعات الهاربة من نفسها الباحثة عن الغواية، ووجدت تلك الغواية بكل مغرياتها وأساليبها وأنبيائها الكذبة، ثم سقطت على تلك المجتمعات كل كذبها وفجورها وانطلاقتها المتوحشة، ثم كانت المجتمعات بظروفها النفسية محتاجة الى الضلال والاتباع والايمان وتسليم القلاع للغزاة القادمين من وراء الضباب..إذا اجتمع ذلك كله، كان محتُوماً أن تجي دعاية الديكتاتور شيئاً مثيراً وحاسماً، أن هذا هو التفسير لما يثبت دائماً من تفوق الدعاية الديكتاتورية على دعايات خصومها..انها تجئ تعبيراً عن حالة أليمة موجودة.

ان هذا يجعلها رسالة وانقاذاً في تصور الجماعات، لهذا يترامون تحت أقدامها بلا وقار أو ذكاء، انهم بذلك يهربون من انفسهم ومن فراغها الأليم العقيم، انهم لا يجيدون ما يملأ هذا الفراغ غير الايمان بالتعصب والحقد والكذب والوعود التي تطلقها هذه الدعاية الباهظة،أما خصومها فليست لهم هذه المزايا فلا يتكافأون معها، أن الجنون في السوق شئ متفوق ساحق لا ينافس"...!!.



ان المجتمعات في الغالب تؤمن بالذين يعلمونها الكذب والغواية والبغض والحماقات لا بمن يعلمونها الحب والحقيقة والصداقة والعقل، أن الاكاذيب أقوى سحراً من الحقائق..ان المهرجين الصارخين يعطون الجماعات الفرصة لكي تريح آلامها وأعصابها، أو حرمانها أعظم ما يعيطها العقلاء المتوقرون.

ما اسخف العقل حين يطلب الجنون..وما اسخف الاتزان في مخاطبة الجماهير التي تجد في الاكاذيب والمبالغات والتحويمات تعويضاً لها عن فقدها وعجزها وحاجتها.. كل الناس يحتاجون إلى تعويض ولو بالكذب، ولو بالاحتلام، ولو بالشتائم والحقد، لهذا يهاجمونني في كل ما أكتب لأنني لا أكذب عليهم..ولا أتجمل..ولا أدعي نبوءة..ولأنني أكتب لهم ما يبكيهم..وما يزرع في نفوسهم الرعب من عاقبة الطريق الذي يسيرون فيه..يهاجمونني لأنني أقول لهم الحقيقة المُرة بينما كل أجهزة الاعلام تقدم لهم الأكاذيب ممزوجة بالتهليل والتكبير..وموسيقى الجهاد وأغاني الحماسة.



قبل 6 سنوات كتبت مقالاً منطلقاً من وازع الفطرة كالوا ليّ السباب والشتيمة ومن ضمن ما قالوا "أكلت خير (الإنقاذ) حتى شبعت وتأتي اليوم تحذر منها...؟"، قلت لهم بالحرف الواحد "أحسب أنني أحمل أمانة ورسالة سيسألني عنها المولى سبحانه وتعالى يوم أقف أمامه..ورسالتي عميقة الجذور وفي خاطري أبنائي وأبناء كل السودان أخاف عليهم من المستقبل المظلم".



وكانت النتيجة سريعة على غير ما توقعت ..حملتها الأخبار اليومية..آلاف حالات الاغتصاب بين الناشئة..ومن قبلها تناقلته صحائف الدول المجاورة..أبناء الزنى الذين ضاقت بهم أرجاء البلاد يتكفل بهم الشعب الطيب المغلوب على أمره..أما المليارات من الجنيهات السودانية تُخصص للمؤتمرات عديمه الجدوى.. وجلب المؤيدين أعضاء النقابات العربية من محامين وقضاة وأكاديميين لتأييد الرئيس على خلفية اتهام المحكمة الجنائية الدولية، وينقلها الاعلام السوداني على الهواء مباشرة..واتحفنا القوم بعبارات المدح التي لم يحلم بها سيف الدولة من ابي الطيب المتنبئ.

تسويق للكذب على المستوى الاقليمي والدولي..!!.



ادعاء التنمية الكاذب ..!!



ما وُجهت كاميرة تلفزيونية لمسئول سوداني إلا وتحدث عن التنمية التي حققتها (الحكومة)..

والتنمية في فهم قادة النظام هي الجسور الجميلة والبنايات الشاهقة والحدائق العامة والجامعات التي لا أحد أصبح يعترف بشهاداتها.

مظاهر التنمية هذه برغم علاتها..

دفع ثمنها المواطن السوداني من دمه ولحمه وكرامته وعِرضه.

إذا احتاج لعملية جراحية طُلب منه شراء الحُقن والشاش والسرير والبنج..

وإذا احتاج لإدخال الكهرباء في منزله طلبوا منه شراء العمود والأسلاك..

وإذا فكر في السفر خارج البلاد طلبت منه الأموال الطائلة..

والرسوم التي لا تنتهي..

وإذا عاد من غربته..

طلبوا الأتاوات الكبيرة التي تنوء بحملها الجبال.

فأصبح المواطن السوداني يدفع للحكومة وهو ميت ومسجى على النقالة ..إذا توفي في المستشفى حملوا الجثمان لمنزله.. وقبل أن ينزلوه من سيارة الاسعاف طلبوا قيمة المشوار .. مشوار الجثمان..!!.





صناعة الكذب..



مؤخراً أسست (الحكومة) عدداً من الصُحف الموالية لها وأشاعت أنها صُحفاً مستقلة بعد أن فكت ضوائق من قاموا عليها من أجل الترويج للكذب والدفاع عنه.

صحف جديدة تمثل صناعة تحويلية..

تحول الهزيمة النكراء إلى انتصار تاريخي كبير.


تُحول الحقائق الظاهرة مثل الشمس في رابعة النهار إلى أكاذيب ..وادعاءات..تصف من يتحدث بغيرها بالمرتزقة وصحافي المارينز..والخونة..الذين باعوا أوطانهم بثمن بخس.

لكن العزاء الوحيد أن هذه (الصناعة) تخلو من المهندسين والمهرة والمبدعين والمؤمنين بالفكرة..بل هم مجرد كمبارس يؤدون دوراً لا يعرفون أهميته وتأثيره على الاوضاع.

صناعة تخلو من أصحاب الموهبة..

إن صناعة الصحافة (الحكومية) التابعة للمؤتمر الوطني برغم امكانياتها المالية المهولة تخلو من كُتاب مبدعين يتناقل السودانييون مقالاتهم عبر الشبكة العنكبوتية مثل الأساتذة محمد موسى جبارة.. فتحي الضو ..حسن البطل... الحاج وراق.. عثمان ميرغني..عبدالباقي الظافر..إلخ.



حتى مؤيدي الحزب الحاكم في أكبر المنتديات الالكترونية اشتهروا بلغة الشتيمة والسب والقول الساقط، ليس لهم ما يقنع الآخرين بجدوى الانحياز لهم لأن فاقد الشئ لا يعطيه.



وخلاصة القول أن مسيرة الكذب التي استمرت عدين من الزمان نالت من السودان الشئ الكثير..

فكانت عاقبته..فشل كل السياسيات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والصحية والتربوية والأمنية والعسكرية والدبلوماسية وأصبحت البلاد نهباً لكل فاسد وفاسق وانتشرت الأوبئة النفسية والاجتماعية بين الناس نتيجة للكذب.





24 مايو 2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!   الأربعاء 10 يونيو 2009, 10:46 am

وإليكم هذا الحوار المكذوب الذي أقيل بسببه السكرتير الصحفي للرئيس بسبب إجابته على الأسئلة دون علم الرئيس بالمقابلة وانظروا إلى المحسنات المكذوبة التي أدرجها المحاور في صلب النص حتى لا تترك مجال للشك - في صدقية الحوار - حتى يتسرب إلى أذهان شعبنا وانظروا إلى الطائر الميمون والصلاة بالناس وحتى السور المقروءة فهذه نماذج المسئولين والصحفيين الذي ينقلون أقوالهم وأنشطتهم!!! فهل بقي فينا من يصدق ما تقولون مهمها أخفيتموه؟؟؟
(الحرة) في حوار استثنائي مع البشير

الإنقاذ منعت سقوط السودان كله بيد التمرد

السودان قبل الإنقاذ كان (جنازة بحر) !

علاقاتنا بأمريكا تمضي بخطى وئيدة نأمل أن تنتهي بالتطبيع الكامل

الإنقاذ وضعت السودان على منصة الانطلاق ووفرت مقومات الدولة العظيمة

نلحظ تطوراً في صحافتنا من حيث الشكل والمضمون ونعول على دورها الإيجابي

الجنوبيون في عز الحرب نزحوا للشمال ولم ينزحوا لدول الجوار

الإنقاذ بنت جيشاً قادراً على حماية البلاد والعباد

أرسينا قاعدة الحكم الراشد والتبادل السلمي للسلطة
أطلقنا ثورات التعليم العالي والاتصالات والبترول وشبكات الطرق والجسور والسدود
رغم الحصار والمقاطعة والإستهداف عبرنا بالبلاد من الدائرة المفرغة
# حوار:رئيس التحرير #

** في كل مرة يحط الطائر السوداني الميمون وهو يحمل السيد رئيس الجمهورية لأي محفل دولي يكبر سيادته في عيون الأحرار في كل العالم، ويزداد شعبية عند كل محبي الحق والعدل ـ وكل المناضلين ضد التسلط والإستعمار..
** ومثلما صفقت عواصم الخليج ومياه الخليج وأمواجه للبشير وهو يمزق ورقة أوكامبو الصفراء، فقد صفقت عواصم عربية وأفريقية كثيرة، على رأسها دمشق الشام التي صفق يلقانا بها بردى كما تلقاك دون الخلد رضوان.. وكذلك فعلت طرابلس عمر المختار عشية عطلة نهاية الأسبوع..
وكانت (الحرة) ترافق السيد رئيس الجمهورية.. ولاحظت احتفاء ليبيا حكومة وشعباً بالقائد الذي يسير على خطى الإمام المهدي والمجاهد الشهيد عمر المختار..
** وفي طريق العودة.. كان مطار معيتيقة بطرابلس حفياً بالرئيس البشير.. وكانت الشمس قد آذنت باذن ربها للغروب.. فكان لابد من صلاة المغرب والعشاء قبيل الاقلاع.. وصلى الرئيس بالوفد صلاتي المغرب والعشاء جمع تقديم.. وصلى وراءه في المغرب مسؤولون ومواطنون ليبيون.. ثم صلى العشاء في الركعة الأولى بـ(ألم نشرح) وفي الثانية بسورة (الفتح).
** وكانت الطائرة الرئاسية الفاخرة تمخر الأجواء نحو السودان في ذلك الليل البهيم وكان الهلال يعربد وحده في تلك الأمسية ويعلن نيته في الغروب.
** وكان الوفد الصحفي والإعلامي قد استسلم لنوم هادئ بعد أن اطفئت الأنوار بعد يوم طويل من المتابعة والتعب والتغطيات.
وكان هذا الحوار الذي طلبنا اجراءه مع السيد رئيس الجمهورية على متن الطائر الميمون.. شاكرين للأستاذ محجوب فضل بدري المستشار الصحفي للسيد رئيس الجمهورية تذليله للمهمة وجعلها أمراً واقعاً.. مع أنه من الصعوبة بمكان أن تظفر مع مشغوليات السيد الرئيس ومهامه الجسام بحوار صحفي.. وهو بحق خبطة صحفية يحق لصحيفة (الحرة) أن تتلقى بها ومن أجلها التهاني.. وأن تقدل بها ورأسها مرفوع في السماء أمام أعتى منصات الصحف العريقة وإلى مجريات الحوار الخبطة.

سيدي الرئيس.. نحن على أبواب العيد العشرين للثورة..هل أنتم راضون شخصياً عما تم إنجازه في هذه الفترة من عمر الإنقاذ المديد.. إن شاء الله؟!
العشرون عاماً الماضية من عمر بلادنا لا تساوي شيئاً من عمر الشعوب والتي تبني نهضتها في عقود طويلة.. لكننا ـ والحمد لله ـ وفي عقدين فقط من الزمان ووسط مقاطعة.. وحصار.. وحروب.. واستهداف استطعنا أن نعبر ببلادنا من الدائرة المفرغة ونضع سوداننا على منصة الانطلاق.. للآفاق الأرحب.. بإذن الله.. فكل مقومات الدولة العظيمة قد توافرت أركانها.. ثورة التعليم العالي.. وثورة الاتصالات.. وشبكات الطرق والجسور..واستخراج البترول..وبناء السدود. وتوفير الطاقة الكهربائية.. وتحقيق السلام.. وإرساء قاعدة الحكم الراشد..والتبادل السلمي للسلطة.. والصناعات الثقيلة..والتصنيع الحربي.. وبناء جيش.. وشرطة.. وأمن قادر على حماية البلاد.. والعباد.. ومع كل ذلك.. ومع كل ذلك.. وغيره.. فإننا نعتبر أنفسنا في بداية الطريق.. لأن رضى الناس غاية لا تدرك.. ومطالب الإنسان متصاعدة ولا تقف عند حدود بعينها وإلا لما استمرت الحياة.
فخامة الرئيس.. في مثل هذه الأيام قبل عشرين سنة كانت الأخطار محدقة بالبلاد من كل جوانب.. وقد جاءت الإنقاذ على قدر.. هل لكم أن تضعونا في صورة سودان لم تنفجر فيه الثورة ـ لا سمح الله؟
إن أقدار الله لا تجد لها تبديلاً ولا تحويلا ـ وكان السودان قبل الإنقاذ كما قال عنه الشريف زين العابدين الهندي (جنازة بحر) وتكفينا هذه الشهادة لرسم صورة الماضي بكل تفاصيلها المزرية ـ ونزيد على ذلك بأن الإنقاذ منعت سقوط السودان بكامله في يد التمرد. الذي لم يجنح للسلم إلا بعد هزيمته الفاصلة في معركة تحرير توريت.. وفي كل الجبهات من جبال النوبة والأنقسنا بعد أن كانوا على مقربة من كنانة قبل الإنقاذ..وكانت تلك الملاحم البطولية وأرتال الشهداء يتقدمهم الشهيد المشير الزبير ورفاقه الميامين..والتحية لشهدائنا في عليين.
جنوب السودان لم ينعم بالسلام إلا في ظل ثورة الإنقاذ..ولسيادتكم قبل الثورة وبعدها خبرة طويلة بالجنوب وأهله..فهل هو برأيكم أقرب مزاجاً ووجدانا للوحدة الجاذبة..أم للانفصال الطارد؟
الشعب السوداني في الجنوب أو في الشمال شعب فريد ومسالم ومتسامح..وقد رأينا ونحن في قمة النزاع المسلح الجنوبيين ينزحون نحو الشمال بالرغم من وجود دول في جوارهم أقرب مسافة ومناخاً من شمال السودان..ومع ذلك..كانت الهجرة شمالاً..وصاحب الوجدان السليم لا يرى نزوعاً نحو الانفصال إلا إذا تدخل أصحاب الأجندة الخفية بالداخل والخارج.
عدتم للتو من قمة (س ص) في الجماهيرية..ومثلما كان السودان في قمة الدوحة قمراً ساطعاً فإنه وبذات القدر كان نجماً لامعاً وغير عادي في قمة عادية في صبراتة.. ما هو تقييم فخامتكم لأعمال هذه القمة ونتائجها؟
قمة الساحل والصحراء الحادية عشرة والتي احتضنتها مدينة صبراتة الليبية كانت ـ كما هو مقرر ـ قمة عادية..أثارت القمة جملة من القضايا وعلى رأسها إدامة السلام في فضاء التجمع..والتنمية الريفية. وكان للقائد القذافي دوراً رائداً في تطوير أداء التجمع ليصل إلى أهدافه المعلنة.
هل ترون في أفق التطبيع في علاقات السودان وأمريكا (جديداً) في ظل إدارة (جديدة) قالت إنها أغلقت كثيراً من الملفات الموروثة من عهد بوش وأسلافه؟
إن عماد سياتنا الخارجية هو الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير وحسن الجوار والالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية..هذا على وجه العموم..أما على وجه الخصوص فقد بذلنا جهدنا وطاقتنا مع كل الإدارات الامريكية المتعاقبة. ومع ذلك ظلت العلاقات تراوح مكانها..وإن كنا نرى بعض الانفراج في عهد الإدارة الحالية..ودون أن نفرط في التفاؤل أو نركن للتشاؤم نستطيع القول إن تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة يسير بخطى وئيدة إلى الامام ونأمل أن تنتهي بالتطبيع الكامل إذ لا مصلحة لدينا في عداء أي دولة صغرت أم كبرت..بلا تفريط في مبادئنا وسيادتنا واستقلالنا.
أعربتم في شندي في افتتاح جسر البشير وفي رفاعة وكان لافتتاح جسر أيضاً في رفاعة..وأمام جماهير غفيرة بأنكم امتنعتم بالكلية عن تناول لبن البودرة..بعض الناس فهموا منه أنه قرار يجب تنفيذه..وآخرون اعتبروه اقتراحاً من القائد لشعبه. إلى أي الرأيين تميلون؟
أنا (شخصياً) حرمت على نفسي تناول اللبن المجفف وأدعو الآخرين لمقاطعته تشجيعًا لزيادة الإنتاج..والإنتاجية من الألبان والمنتجات الحيوانية والزراعية..ولم ننس شعار الانقاذ الأول (نأكل مما نزرع)..لكن سياسة السوق والتي أخرجنا بموجبها الدولة من سياسة الاحتكار والتحكم في الأسعار وبها تحققت الوفرة ثم الرخاء بإذنه تعالى هي التي تحكم الإستيراد والتصدير وتشجع الإستثمار..ولعل قيام النهضة الزراعية سيكون المفتاح لتغيير الأنماط الإستهلاكية والعادات الغذائية فيتراجع استخدام السلع الغذائية المستوردة لصالح الإنتاج الوطني.
كثيرون.. يرون أن الصناعة السودانية في محنة وأنها تعاني الأمرين.. وفي عشرينية الانقاذ هل نتطلع مع الكثيرين إلى ثورة صناعية؟
من غير المنصف أن نتجاهل القفزات النوعية التي حدثت في مجال الصناعة. مثل صناعة السكر والصناعات الثقيلة (جياد) مثلاً..وهناك جهود متصلة في الإرتقاء بصناعة النسيج والصناعات التحويلية..هناك ثورة حقيقية في مجال الصناعة برغم المعوقات..في ارتفاع أسعار المدخلات والطاقة والعمالة الماهرة.
دعمتم الرياضة كما لم يدعمها عهد وطني من قبل..ومع ذلك فإن الحصاد في الكورة السودانية ضئيل قليل..هل من اتجاه للإهتمام بمناشط رياضية أخرى..لعلنا نرى للسودان نجاحات فيها وميداليات ذهبية عالمية؟
كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في كل الدنيا وجمهورها لا يتنازل عن تشجيعها لأي لعبة أخرى ودون أن نظلم بقية المناشط حقها فإننا نسعى لإحراز نتائج أفضل في كرة القدم للفريق القومي والأندية الكبرى وقد دعمنا مسيرة كرة القدم..ولا نغفل دعم بقية المناشط..وهناك وزارة متخصصة واتحادات مختلفة لا نتوانى عن دعمها لتمثيل بلادنا في المحافل الدولية كافة..وأتمنى أن أرى الكؤوس المحمولة جواً لمنتخبنا الوطني..ولن ننسى أننا من أول المؤسسين للاتحاد الافريقي لكرة القدم.
لكل زمان آية..وآية هذا الزمان الصحف. وكأن الشاعر يقصد زمان الإنقاذ..هل نطمع سيدي الرئيس في ملاحظات على الصحافة السودانية بعامة..وصحيفة (الحرة) أصغر الصحف سناً بخاصة؟
الصحافة السودانية عريقة في إقليمنا وهي تتأرجح صعوداً وهبوطاً لعدة عوامل..وهي على أي حال ليست استثناء من ما يحدث في بلادنا..وفي العالم من حولنا..ومع ذلك نلاحظ تحسناً مضطرداً في صحافتنا من حيث الشكل والمضمون..ونعول كثيراً على الدور الإيجابي الذي تلعبه الصحافة في تشكيل الوجدان وتوجيه الرأي العام والإسهام بفاعلية في مسيرة السلام والتنمية. وأتمنى لصحيفتكم الوليدة النجاح والازدهار والتحلي بالموضوعية والابتعاد عن المعارك الإنصرافية وصيانة الحرمات الشخصية والعامة.
وبالتوفيق إن شاء الله
نشر في (الحرة) العدد رقم (29) الثلاثاء 2 يونيو 2009 م


عدل سابقا من قبل محمد جمرة في الأحد 14 يونيو 2009, 5:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد عبده
شباب الميرغني بالطُندب
شباب الميرغني بالطُندب
avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 32
الإقامة : الطندب الخليفة الفاضل
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!   الأحد 14 يونيو 2009, 3:15 pm

الأخ العزيز / محمد جمرة

لك التحية بالرد على هذه الأرقام الكاذبة ، ولا نهم هم معروفون بالكذب ورفع الشعارات الكاذبة لتضليل من ينتمون اليهم ، وهؤلاء يكذبون على انفسهم اولا ومن ثم على الناس ، كيف لعدد 6 الف بالتمام والكمال ان ينسلخوا من الحزب الاتحادي الى المؤتمر الوطني ، فهذه كذبة لا محالة لماذا اختاروا هذا العدد وفي هذا التوقيت ، هل يعلمون ان الناس سيصدقوهم ، بهذا الخبر واين الذين انسلخوا هل هم في الخرطوم ام في الغرب وهل هم جماعات ام قبائل فالخبر جاء مبتوراً وعاري من الصحة .
الى متى يظلوا يكذبون ، وينتهون عن رفع الشعارات الكاذبة للمواطنين ، والوعود الكاذبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحزب الاتحادي ينفي خبثه ... 6 آلاف ينضمون للمؤتمر الوطني!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: