...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الثلاثاء 26 مايو 2009, 12:49 pm

في عددها الصادر يوم الأحد 24-5- 2009م قالت صحيفة الوفاق في عنوانها الرئيسي: الاتحادي يرشح الميرغني لرئاسة الجمهورية وفي التفاصيل فهو تصريح منسوب للسيد ميرغني مساعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
ابواحمد
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 88
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الثلاثاء 26 مايو 2009, 9:25 pm

عزيزى جمره

سيادة السيد محمد عثمان خرج للعمل السياسى لخدمة هذا الشعب لا من اجل منصب ولاجاه ويكفيه فخرا انه ابن رسول الله ويكفيه المحبه من الامه الاسلاميه قاطبه فهو زعيم ابن عيم نسال المولى ان يحفظه لخدمة الشعوب امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الثلاثاء 26 مايو 2009, 9:53 pm

أخي أبو أحمد لك التحية.
قلت: (سيادة السيد محمد عثمان خرج للعمل السياسى لخدمة هذا الشعب لا من اجل منصب ولاجاه )
أتفق معك تماماً في أنه يريد خدمة الشعب ولم يفعل ذلك بحثاً عن منصب ولا جاه ولكن هذا لا يعني رفضه لمبدأ قبول المنصب السياسي فهو الآن رئيس التجمع الوطني الديمقراطي وهو يمثل تباين السودان السياسي بصورة جلية. وهو رئيس الجزب الاتحادي الديمقراطي, وبذا يكون طبيعياً لو تم ترشيحه لرئاسة الجمهورية.
قلت:(ويكفيه فخرا انه ابن رسول الله ويكفيه المحبه من الامه الاسلاميه قاطبه فهو زعيم ابن عيم)
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان القائد السياسي الأول للدولة وهكذا منهج الإسلام فقد قال الصحابة رضوان الله عليهم رضينا لدنيانا ما رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فخيرهم في الدين هو خير من تصلح به أمور الدنيا وبعده كان الأمر لمن هو خير الأمة عندنا وهكذا يجب أن يكون الحال الآن.
أما المحبة فهي الرصيد والزاد اللازم لرحلة الرئاسة كيف لا والمأمول أن تكون الانتخابات نزيهة فالمقبول عند الناس هو الذي سيقود البلاد لو تحققت النزاهة. وكونه ابن زعيم فهذا ما يجعله أكثر أهلية للمنصب من غيره.
نسأل الله أن يحفظه لخدمة شعبه رئيساً له
آآميييييييين آآميييييييين آآميييييييين

لك الشكر الجزيل أخي أبو أحمد لاثراء النقاش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
ود نايل
شباب الميرغني بالرياض
شباب الميرغني بالرياض


عدد الرسائل : 68
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 16/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الأربعاء 27 مايو 2009, 11:42 am

قال الحزب الاتحادي الديمقراطي «الاصل» أنه لم يتم طرح فكرة ترشيح زعيمه السيد محمد عثمان الميرغني لا في المكتب السياسي ولا من قبل الميرغني، قبل ان يصف اتجاه المعارضة للدفع بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية بانه «امنية» ، وتبرأ الاتحادي من الاجتماع الاخير الذي عقد بدار المؤتمر الشعبي وقال انه لم يشارك على اي مستوي من المستويات فيه. ونفي القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس كتلة التجمع بالبرلمان الشيخ حسن ابو سبيب وجود طرح لترشح الميرغني لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، وقال ان الحزب لم يناقش هذا الامر في مكتبه السياسي وهو غير مطروح فضلا عن ان الميرغني لم يصدر منه شيء من هذا القبيل. واعتبر ابو سبيب اتجاه المعارضة للدفع بمرشح واحد للانتخابات الرئاسية بانها «امنية» ، وقال ان الحزب الاتحادي الديمقراطي لم يمثل باي قيادي في هذا الاجتماع والميرغني بصفاته المتعددة بالحزب والتجمع ليست له فكرة حول هذا الموضوع. واستهجن ابو سبيب فكرة حكومة قومية وقال ان مثل هذه الموضوعات لا تناقش في اجتماع في اشارة للاجتماع الاخير لان للاحزاب قواعد ومكاتب سياسية لم تتناقش في امر الحكومة القومية او المرشح الواحد للرئاسة، الي ذلك كيف تقوم حكومة قومية في ظل اتفاق نيفاشا. وشدد ابو سبيب علي ان الاحزاب طرحت فكرة المرشح الواحد داخل الاجتماع فقط ولم تناقش قواعدها لذلك فإن الامر ليس بهذه السهولة، وبدا ابو سبيب غير متفائل من تحالف المعارضة او خلوصه لنتائج ايجابية وقال ان الاحزاب لا تثق في الدكتور حسن الترابي لانه كان المسؤول الاول عن النظام الحالي الذي ادخل البلاد في مأزق ، واضاف ان قيادات الاحزاب وقواعدها لديها «خلفيات» عن الترابي لا يمكن تجاوزها بسهولة.

نقلاً عن صحيفة الخرطوم 27/5/2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الأربعاء 27 مايو 2009, 4:39 pm

تلى السيد محمد عثمان في خطاب له في مسجد والده السيد علي في ذكراه لسنوية - في ظني - آيات سفينة نوح وطلب من الناس أن يفكروا فيها جيدا !!!وعلق عند قوله تعالى: (تجري بأعيننا) أن نوحا لم يكن يقود السفينة وعلق أيضا بأن السفينة لم تركب للفسحة وقال في غير ما مرة أنه يعمل لدرء المخاطر عن الوطن والتدخلات الأجنبية.
الوطن الآن يعاني خطر التمزق والحرب الأهلية وتفشي النعرة القبلية المطلق وخطر الفقر الذي التهم قيم هذا الشعب والتردي المريع في كل شي فالمصانع تقلق بالمئآت حسب العناوين الرئيسية للصحف
والمشاريع الزراعية تموت عطشا فهذه بعض التحديات التيي تحتاج لرجل لا ينقصه مدد السماء.
رجل يقبله أهل الجنوب والشمال والشرق والغرب.
رجل يقبله المحيط الإقيمي والمجتمع الدولي.
رجل تستطيع القوى السياسية أن تتعامل معه بمصداقية.
رجل يؤلف بين الناس بعد عداوة الفتنة
فمن هذا سوى هذا الهمام؟؟؟؟
الواجب علينا جميعا العمل بقوة على جعل ترشيحه للرئاسة واقعا لو كنا نحلم بشي اسمه السودان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الأربعاء 27 مايو 2009, 5:05 pm

(نفي القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس كتلة التجمع بالبرلمان الشيخ حسن ابو سبيب وجود طرح لترشح الميرغني لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة، وقال ان الحزب لم يناقش هذا الامر في مكتبه السياسي وهو غير مطروح فضلا عن ان الميرغني لم يصدر منه شيء من هذا القبيل. واعتبر ابو سبيب اتجاه المعارضة للدفع بمرشح واحد للانتخابات الرئاسية بانها «امنية»)
فليوجد الطرح بالترشيح منا نحن قاعدة الحزب.
فليناقش الحزب هذه المسألة وليستهدي برأي قواعده استفتاءا إن رغب.
أما أمنية المعارضة فيمكن أن تكون واقعا بترشح السيد للرئاسة.
لن يثق فرد ولا حزب في الشعبي وقيادته ولا مقارنة في المسافة التي بين القوى السياسية من جانب والامة والاتحادي من جانب آخر فالأخير أقرب للجميع بدليل تجربة التجمع الوطني. فالأماني ليست كلها مسحيلة بل هناك من الهبات الإلهية ما يفوق الخيال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الخميس 28 مايو 2009, 7:48 am

[url]http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11138&article=520884
&search=17%20حزبا&state=true[/url]
تحالف 17 حزبا سودانيا يتجه لاختيار سلفا كير مرشحا للرئاسة

كتلة أخرى تضم المؤتمر الوطني الحاكم ترفض مقترح إنشاء حكومة قومية تحضّر للانتخابات

الخرطوم: إسماعيل آدم
قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية بات الاسم الأكثر تداولا في اجتماعات تحالف عريض شكلته قوى سياسية أخيرا، كمرشح لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، غير أن قياديا في حزب «المؤتمر الشعبي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن خطوة تسمية الشخص المرشح سابقة لأوانها، وأضاف أن التداول وسط التحالف يمضي في اتجاه تحديد مرشح واحد لإسقاط حزب «المؤتمر الوطني» في الانتخابات المقبلة، بتقديم شخص يمثل الأفضل لإرساء التداول السلمي للسلطة في البلاد.

وشكل 17 حزبا سياسيا معارضا والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، تحالفا انتخابيا، للتقدم بمرشح واحد، لمواجهة مرشح المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير. وسيجتمع ممثلو التحالف الجديد في جوبا في وقت لاحق، يرجح أن يكون الشهر المقبل، لتحديد اسم المرشح وبرنامجه. وضم التحالف أحزاب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، و«المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي»، وحزب «البعث السوداني»، و«التجمع» المعارض، وحزب «البعث» الاشتراكي، وحزب «البعث» الموالي لسورية، و«الحزب القومي السوداني»، و«التحالف» بزعامة عبد العزيز خالد، و«الجبهة الديمقراطية المتحدة» (جنوب)، وحزب «العدالة» (الأصل) بزعامة مكي بلايل، والحزب الوحدوي الناصري، وحركة «القوى الديمقراطية» بزعامة هالة عبد الرحيم، وأحزاب أخرى صغيرة شمالية وجنوبية.

من جانبه قال المحامي كمال عمر المسؤول القانوني لحزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من التحالف هو العمل المشترك للوصول بالبلاد عبر الانتخابات المقبلة إلى بر الأمان، وقال إن التحالف أملاه ملاحظة القوى السياسة المعارضة أن حزب «المؤتمر الوطني» لم يحس شيئا سليما بشأن الترتيبات الانتقالية حسب الدستور. وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني استغل نسبتها في الحكم بموجب اتفاق السلام والمقررة بنسبة 52% ونقل البلاد إلى دولة المؤتمر الوطني، حسب تعبيره.

وقال: «نحن كمعارضين نتحدث الآن عن مرشح لرئاسة الجمهورية، لم نسمِّ لا سلفا كير ولا الترابي ولا الصادق المهدي ولا أي قيادي من قيادات هذه الأحزاب ليكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية»، وكشف أن النقاش يمضي لتأسيس فكرة «نسقط بها مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة حتى نأتي بشخص أفضل متفق عليه لنقل الدولة إلى مرحلة التداول السلمي»، وقال إن التنسيق في هذا الخصوص مستمر، كما كشف أن أحزاب التحالف اتفقت على عدم الدخول في أي خصومات سياسية و«أن لا يجرح أي حزب الآخر حتى يتحقق التنسيق الكامل حول الهدف»، وشدد على أن الحريات مطلب أساسي بالنسبة إلى هذه القوى «لأن البروفات التي جرت في الفترة الماضية أثبتت أن حزب (المؤتمر الوطني) لا يريد بسط هذه الحريات». وفي سياق الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد حول قضية الانتخابات المقبلة، عقدت الأحزاب المشاركة في الحكم المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني اجتماعا مطولا في دار حزب المؤتمر الوطني أمس، وقال الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ممثل الحزب في الاجتماع إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المجتمعة وعددها 25 من جملة 35 حزبا في الحكومة رفضوا فكرة قيام حكومة انتقالية قومية بديلا للحكومة الحالية. وأضاف أن هذه الأحزاب ترى أنه لا مجال لهذه الحكومة قبل إجراء الانتخابات.

وكشف نافع أن الشريكين اتفقا على رفضهما القاطع لفكرة الحكومة القومية التي اقترحت للتحضير للانتخابات المقبلة. وأشاد نافع بموقف الحركة الشعبية الرافض للحكومة القومية، وقال: «هذا يؤكد التزامها باتفاق السلام». ووصف نافع في مؤتمر صحافي عقدته هذه الأحزاب بعد الاجتماع الفكرة بأنها «تهويش سياسي»، وقال إن الخطوة تسعى هذه القوة المعارضة منها إلى التأثير على الانتخابات، «وسعي منها لتقويض النظام، وهي مخالفة قانونية ودستورية وسياسية»، وشن هجوما عنيفا على التحالف، واتهمه بالتحايل على الانتخابات لأنها غير جاهزة لها.

وحضر الاجتماع أحزاب الأمة (المشاركة في الحكم): «مسار»، و«نهار»، و«الزهاوي»، و«الصادق الهادي»، والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي)، و«جبهة الإنقاذ» من جنوب السودان، و«سانو» من جنوب السودان، وأحزاب أخرى صغيرة الحجم مشاركة في الحكومة. وفي مؤتمر صحافي عقده ياسر عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة، نفى قبول الحركة الشعبية بفكرة الحكومة الانتقالية، وقال إن الحركة الشعبية لم توافق على الحكومة الانتقالية التي طرحها التحالف المعارض، وأكد التزام الحركة الشعبية باتفاق السلام الشامل، وقال: «هذا لا يمنع جلوسها للتحاور مع القوى السياسية كافة». ولم ينصّ اتفاق السلام الموقَّع بين الطرفين على تشكيل حكومة قومية أو انتقالية، قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

ووصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النيلين الدكتور بهاء الدين مكاوي تحالف أحزاب المعارضة بأنها أحزاب شتات من حيث الأفكار، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأحزاب «ليس بينها أي رابط فكري أو سياسي»، وأضاف أن ما يجمع هذه الأحزاب هو العداء لحزب المؤتمر الوطني، وتنبأ لها بالفشل في تحقيق أي نجاح من خلال التحالف، كما توقع أنها لن تستطيع أن تتفق على مرشح محدد للمنصب، وقال: «مَن المرشح سلفا؟ كير أم الصادق المهدي أم الترابي؟»، ومضى يقول: «مَن الحزب الذي يتنازل عن زعيمه للزعيم الآخر؟».


التجمع المعارض هو أحد طواقي الميرغني التي يرتضيها أهل الحركة الشعبية, فإذا كانت هي الحزب الأكثر تاثيرا في هذا التحالف وموافقتها على ترشيح السيد الميرغني ممكنه جدا خاصة أن سلفا كير لن يغامر لاحتمال خسارة الانتخابات الرئاسية وسيفقد معها الترشح لرئاسة حكومة الجنوب التي تعتبر مضمونة بالنسبة له.
انظر بوست الطواقي والسودان (الميرغني) الجديد في هذا الرابط

http://khatmiya.forumotion.com/montada-f1/topic-t467.htm


عدل سابقا من قبل محمد جمرة في الإثنين 01 يونيو 2009, 10:47 am عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الخميس 28 مايو 2009, 8:02 am

[url]http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11138&article=520884&search=17%20حزبا&state=true[/url]
تحالف 17 حزبا سودانيا يتجه لاختيار سلفا كير مرشحا للرئاسة

كتلة أخرى تضم المؤتمر الوطني الحاكم ترفض مقترح إنشاء حكومة قومية تحضّر للانتخابات

الخرطوم: إسماعيل آدم
قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية بات الاسم الأكثر تداولا في اجتماعات تحالف عريض شكلته قوى سياسية أخيرا، كمرشح لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، غير أن قياديا في حزب «المؤتمر الشعبي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن خطوة تسمية الشخص المرشح سابقة لأوانها، وأضاف أن التداول وسط التحالف يمضي في اتجاه تحديد مرشح واحد لإسقاط حزب «المؤتمر الوطني» في الانتخابات المقبلة، بتقديم شخص يمثل الأفضل لإرساء التداول السلمي للسلطة في البلاد.

وشكل 17 حزبا سياسيا معارضا والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، تحالفا انتخابيا، للتقدم بمرشح واحد، لمواجهة مرشح المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير. وسيجتمع ممثلو التحالف الجديد في جوبا في وقت لاحق، يرجح أن يكون الشهر المقبل، لتحديد اسم المرشح وبرنامجه. وضم التحالف أحزاب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، و«المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي»، وحزب «البعث السوداني»، و«التجمع» المعارض، وحزب «البعث» الاشتراكي، وحزب «البعث» الموالي لسورية، و«الحزب القومي السوداني»، و«التحالف» بزعامة عبد العزيز خالد، و«الجبهة الديمقراطية المتحدة» (جنوب)، وحزب «العدالة» (الأصل) بزعامة مكي بلايل، والحزب الوحدوي الناصري، وحركة «القوى الديمقراطية» بزعامة هالة عبد الرحيم، وأحزاب أخرى صغيرة شمالية وجنوبية.

من جانبه قال المحامي كمال عمر المسؤول القانوني لحزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من التحالف هو العمل المشترك للوصول بالبلاد عبر الانتخابات المقبلة إلى بر الأمان، وقال إن التحالف أملاه ملاحظة القوى السياسة المعارضة أن حزب «المؤتمر الوطني» لم يحس شيئا سليما بشأن الترتيبات الانتقالية حسب الدستور. وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني استغل نسبتها في الحكم بموجب اتفاق السلام والمقررة بنسبة 52% ونقل البلاد إلى دولة المؤتمر الوطني، حسب تعبيره.

وقال: «نحن كمعارضين نتحدث الآن عن مرشح لرئاسة الجمهورية، لم نسمِّ لا سلفا كير ولا الترابي ولا الصادق المهدي ولا أي قيادي من قيادات هذه الأحزاب ليكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية»، وكشف أن النقاش يمضي لتأسيس فكرة «نسقط بها مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة حتى نأتي بشخص أفضل متفق عليه لنقل الدولة إلى مرحلة التداول السلمي»، وقال إن التنسيق في هذا الخصوص مستمر، كما كشف أن أحزاب التحالف اتفقت على عدم الدخول في أي خصومات سياسية و«أن لا يجرح أي حزب الآخر حتى يتحقق التنسيق الكامل حول الهدف»، وشدد على أن الحريات مطلب أساسي بالنسبة إلى هذه القوى «لأن البروفات التي جرت في الفترة الماضية أثبتت أن حزب (المؤتمر الوطني) لا يريد بسط هذه الحريات». وفي سياق الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد حول قضية الانتخابات المقبلة، عقدت الأحزاب المشاركة في الحكم المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني اجتماعا مطولا في دار حزب المؤتمر الوطني أمس، وقال الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ممثل الحزب في الاجتماع إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المجتمعة وعددها 25 من جملة 35 حزبا في الحكومة رفضوا فكرة قيام حكومة انتقالية قومية بديلا للحكومة الحالية. وأضاف أن هذه الأحزاب ترى أنه لا مجال لهذه الحكومة قبل إجراء الانتخابات.

وكشف نافع أن الشريكين اتفقا على رفضهما القاطع لفكرة الحكومة القومية التي اقترحت للتحضير للانتخابات المقبلة. وأشاد نافع بموقف الحركة الشعبية الرافض للحكومة القومية، وقال: «هذا يؤكد التزامها باتفاق السلام». ووصف نافع في مؤتمر صحافي عقدته هذه الأحزاب بعد الاجتماع الفكرة بأنها «تهويش سياسي»، وقال إن الخطوة تسعى هذه القوة المعارضة منها إلى التأثير على الانتخابات، «وسعي منها لتقويض النظام، وهي مخالفة قانونية ودستورية وسياسية»، وشن هجوما عنيفا على التحالف، واتهمه بالتحايل على الانتخابات لأنها غير جاهزة لها.

وحضر الاجتماع أحزاب الأمة (المشاركة في الحكم): «مسار»، و«نهار»، و«الزهاوي»، و«الصادق الهادي»، والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي)، و«جبهة الإنقاذ» من جنوب السودان، و«سانو» من جنوب السودان، وأحزاب أخرى صغيرة الحجم مشاركة في الحكومة. وفي مؤتمر صحافي عقده ياسر عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة، نفى قبول الحركة الشعبية بفكرة الحكومة الانتقالية، وقال إن الحركة الشعبية لم توافق على الحكومة الانتقالية التي طرحها التحالف المعارض، وأكد التزام الحركة الشعبية باتفاق السلام الشامل، وقال: «هذا لا يمنع جلوسها للتحاور مع القوى السياسية كافة». ولم ينصّ اتفاق السلام الموقَّع بين الطرفين على تشكيل حكومة قومية أو انتقالية، قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

ووصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النيلين الدكتور بهاء الدين مكاوي تحالف أحزاب المعارضة بأنها أحزاب شتات من حيث الأفكار، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأحزاب «ليس بينها أي رابط فكري أو سياسي»، وأضاف أن ما يجمع هذه الأحزاب هو العداء لحزب المؤتمر الوطني، وتنبأ لها بالفشل في تحقيق أي نجاح من خلال التحالف، كما توقع أنها لن تستطيع أن تتفق على مرشح محدد للمنصب، وقال: «مَن المرشح سلفا؟ كير أم الصادق المهدي أم الترابي؟»، ومضى يقول: «مَن الحزب الذي يتنازل عن زعيمه للزعيم الآخر؟».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الخميس 28 مايو 2009, 11:14 pm

url]http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11138&article=520884
&search=17%20حزبا&state=true[/url]
تحالف 17 حزبا سودانيا يتجه لاختيار سلفا كير مرشحا للرئاسة

كتلة أخرى تضم المؤتمر الوطني الحاكم ترفض مقترح إنشاء حكومة قومية تحضّر للانتخابات

الخرطوم: إسماعيل آدم
قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية بات الاسم الأكثر تداولا في اجتماعات تحالف عريض شكلته قوى سياسية أخيرا، كمرشح لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، غير أن قياديا في حزب «المؤتمر الشعبي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن خطوة تسمية الشخص المرشح سابقة لأوانها، وأضاف أن التداول وسط التحالف يمضي في اتجاه تحديد مرشح واحد لإسقاط حزب «المؤتمر الوطني» في الانتخابات المقبلة، بتقديم شخص يمثل الأفضل لإرساء التداول السلمي للسلطة في البلاد.

وشكل 17 حزبا سياسيا معارضا والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، تحالفا انتخابيا، للتقدم بمرشح واحد، لمواجهة مرشح المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير. وسيجتمع ممثلو التحالف الجديد في جوبا في وقت لاحق، يرجح أن يكون الشهر المقبل، لتحديد اسم المرشح وبرنامجه. وضم التحالف أحزاب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، و«المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي»، وحزب «البعث السوداني»، و«التجمع» المعارض، وحزب «البعث» الاشتراكي، وحزب «البعث» الموالي لسورية، و«الحزب القومي السوداني»، و«التحالف» بزعامة عبد العزيز خالد، و«الجبهة الديمقراطية المتحدة» (جنوب)، وحزب «العدالة» (الأصل) بزعامة مكي بلايل، والحزب الوحدوي الناصري، وحركة «القوى الديمقراطية» بزعامة هالة عبد الرحيم، وأحزاب أخرى صغيرة شمالية وجنوبية.

من جانبه قال المحامي كمال عمر المسؤول القانوني لحزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من التحالف هو العمل المشترك للوصول بالبلاد عبر الانتخابات المقبلة إلى بر الأمان، وقال إن التحالف أملاه ملاحظة القوى السياسة المعارضة أن حزب «المؤتمر الوطني» لم يحس شيئا سليما بشأن الترتيبات الانتقالية حسب الدستور. وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني استغل نسبتها في الحكم بموجب اتفاق السلام والمقررة بنسبة 52% ونقل البلاد إلى دولة المؤتمر الوطني، حسب تعبيره.

وقال: «نحن كمعارضين نتحدث الآن عن مرشح لرئاسة الجمهورية، لم نسمِّ لا سلفا كير ولا الترابي ولا الصادق المهدي ولا أي قيادي من قيادات هذه الأحزاب ليكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية»، وكشف أن النقاش يمضي لتأسيس فكرة «نسقط بها مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة حتى نأتي بشخص أفضل متفق عليه لنقل الدولة إلى مرحلة التداول السلمي»، وقال إن التنسيق في هذا الخصوص مستمر، كما كشف أن أحزاب التحالف اتفقت على عدم الدخول في أي خصومات سياسية و«أن لا يجرح أي حزب الآخر حتى يتحقق التنسيق الكامل حول الهدف»، وشدد على أن الحريات مطلب أساسي بالنسبة إلى هذه القوى «لأن البروفات التي جرت في الفترة الماضية أثبتت أن حزب (المؤتمر الوطني) لا يريد بسط هذه الحريات». وفي سياق الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد حول قضية الانتخابات المقبلة، عقدت الأحزاب المشاركة في الحكم المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني اجتماعا مطولا في دار حزب المؤتمر الوطني أمس، وقال الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ممثل الحزب في الاجتماع إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المجتمعة وعددها 25 من جملة 35 حزبا في الحكومة رفضوا فكرة قيام حكومة انتقالية قومية بديلا للحكومة الحالية. وأضاف أن هذه الأحزاب ترى أنه لا مجال لهذه الحكومة قبل إجراء الانتخابات.

وكشف نافع أن الشريكين اتفقا على رفضهما القاطع لفكرة الحكومة القومية التي اقترحت للتحضير للانتخابات المقبلة. وأشاد نافع بموقف الحركة الشعبية الرافض للحكومة القومية، وقال: «هذا يؤكد التزامها باتفاق السلام». ووصف نافع في مؤتمر صحافي عقدته هذه الأحزاب بعد الاجتماع الفكرة بأنها «تهويش سياسي»، وقال إن الخطوة تسعى هذه القوة المعارضة منها إلى التأثير على الانتخابات، «وسعي منها لتقويض النظام، وهي مخالفة قانونية ودستورية وسياسية»، وشن هجوما عنيفا على التحالف، واتهمه بالتحايل على الانتخابات لأنها غير جاهزة لها.

وحضر الاجتماع أحزاب الأمة (المشاركة في الحكم): «مسار»، و«نهار»، و«الزهاوي»، و«الصادق الهادي»، والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي)، و«جبهة الإنقاذ» من جنوب السودان، و«سانو» من جنوب السودان، وأحزاب أخرى صغيرة الحجم مشاركة في الحكومة. وفي مؤتمر صحافي عقده ياسر عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة، نفى قبول الحركة الشعبية بفكرة الحكومة الانتقالية، وقال إن الحركة الشعبية لم توافق على الحكومة الانتقالية التي طرحها التحالف المعارض، وأكد التزام الحركة الشعبية باتفاق السلام الشامل، وقال: «هذا لا يمنع جلوسها للتحاور مع القوى السياسية كافة». ولم ينصّ اتفاق السلام الموقَّع بين الطرفين على تشكيل حكومة قومية أو انتقالية، قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

ووصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النيلين الدكتور بهاء الدين مكاوي تحالف أحزاب المعارضة بأنها أحزاب شتات من حيث الأفكار، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأحزاب «ليس بينها أي رابط فكري أو سياسي»، وأضاف أن ما يجمع هذه الأحزاب هو العداء لحزب المؤتمر الوطني، وتنبأ لها بالفشل في تحقيق أي نجاح من خلال التحالف، كما توقع أنها لن تستطيع أن تتفق على مرشح محدد للمنصب، وقال: «مَن المرشح سلفا؟ كير أم الصادق المهدي أم الترابي؟»، ومضى يقول: «مَن الحزب الذي يتنازل عن زعيمه للزعيم الآخر؟».


التجمع المعارض هو أحد طواقي الميرغني التي يرتضيها أهل الحركة الشعبية, فإذا كانت هي الحزب الأكثر تاثيرا في هذا التحالف وموافقتها على ترشيح السيد الميرغني ممكنه جدا خاصة أن سلفا كير لن يغامر لاحتمال خسارة الانتخابات الرئاسية وسيفقد معها الترشح لرئاسة حكومة الجنوب التي تعتبر مضمونة بالنسبة له.
انظر بوست الطواقي والسودان (الميرغني) الجديد في هذا الرابط

[url]http://khatmiya.forumotion.com/montada-f1/topic-t467.htm[/url
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد عبده
شباب الميرغني بالطُندب
شباب الميرغني بالطُندب
avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 32
الإقامة : الطندب الخليفة الفاضل
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الأحد 31 مايو 2009, 3:56 pm

يكفى بان مولانا السيد محمد عثمان الميرغني من سلالة العترة النبوية وجدهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فما أعظم ان يكون من بيننا من هو متصل نسبه بافضل خلق الله اجمعين واول شافع واول مشفع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
والله نحن " من يحبون الميرغنية جميعا " محظوظين بتواجد السيد محمد عثمان الميرغني بيننا في السودان ، وهو امتداد لصفات الصحابة ، نسأل الله ان ينفع به العباد والبلاد من ويلات الحروب والمؤامرات التي تحيك بالسودان وتفكيكه الى دويلات .

مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مؤهل تماما لقيادة البلاد ، وإن قال في الخطب الذي القاها في كثير من المناسبات انه لا يريد منصبا ، بل يريد مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الشخصية ، ونمو البلاد من الحروب والمصالح العامة . فهذا نهج قويم ابتدره مولانا السيد محمد عثمان الميرغني .

يا عثمان با يعناك دنيا وأخرى نحن معاك ...

ولكم جزيل الشكر ...

محمد عبد الله حسن ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 10:45 am

مرحبا أخي محمد.
قلت: (مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مؤهل تماما لقيادة البلاد ، وإن قال في الخطب الذي القاها في كثير من المناسبات انه لا يريد منصبا)
لك الشكر على هذا الكلام وهذا الأمر ينبغي أن لايكون إلا فيمن تعف نفسه عن التشوف إليه.
معاً حتى يكون الترشح واقعاً والفوز باذن الله من بعد.
لك الشكر على إثراء الحوار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 10:50 am

url]http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11138&article=520884
&search=17%20حزبا&state=true[/url]
تحالف 17 حزبا سودانيا يتجه لاختيار سلفا كير مرشحا للرئاسة

كتلة أخرى تضم المؤتمر الوطني الحاكم ترفض مقترح إنشاء حكومة قومية تحضّر للانتخابات

الخرطوم: إسماعيل آدم
قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية بات الاسم الأكثر تداولا في اجتماعات تحالف عريض شكلته قوى سياسية أخيرا، كمرشح لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، غير أن قياديا في حزب «المؤتمر الشعبي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن خطوة تسمية الشخص المرشح سابقة لأوانها، وأضاف أن التداول وسط التحالف يمضي في اتجاه تحديد مرشح واحد لإسقاط حزب «المؤتمر الوطني» في الانتخابات المقبلة، بتقديم شخص يمثل الأفضل لإرساء التداول السلمي للسلطة في البلاد.

وشكل 17 حزبا سياسيا معارضا والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، تحالفا انتخابيا، للتقدم بمرشح واحد، لمواجهة مرشح المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير. وسيجتمع ممثلو التحالف الجديد في جوبا في وقت لاحق، يرجح أن يكون الشهر المقبل، لتحديد اسم المرشح وبرنامجه. وضم التحالف أحزاب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، و«المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي»، وحزب «البعث السوداني»، و«التجمع» المعارض، وحزب «البعث» الاشتراكي، وحزب «البعث» الموالي لسورية، و«الحزب القومي السوداني»، و«التحالف» بزعامة عبد العزيز خالد، و«الجبهة الديمقراطية المتحدة» (جنوب)، وحزب «العدالة» (الأصل) بزعامة مكي بلايل، والحزب الوحدوي الناصري، وحركة «القوى الديمقراطية» بزعامة هالة عبد الرحيم، وأحزاب أخرى صغيرة شمالية وجنوبية.

من جانبه قال المحامي كمال عمر المسؤول القانوني لحزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من التحالف هو العمل المشترك للوصول بالبلاد عبر الانتخابات المقبلة إلى بر الأمان، وقال إن التحالف أملاه ملاحظة القوى السياسة المعارضة أن حزب «المؤتمر الوطني» لم يحس شيئا سليما بشأن الترتيبات الانتقالية حسب الدستور. وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني استغل نسبتها في الحكم بموجب اتفاق السلام والمقررة بنسبة 52% ونقل البلاد إلى دولة المؤتمر الوطني، حسب تعبيره.

وقال: «نحن كمعارضين نتحدث الآن عن مرشح لرئاسة الجمهورية، لم نسمِّ لا سلفا كير ولا الترابي ولا الصادق المهدي ولا أي قيادي من قيادات هذه الأحزاب ليكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية»، وكشف أن النقاش يمضي لتأسيس فكرة «نسقط بها مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة حتى نأتي بشخص أفضل متفق عليه لنقل الدولة إلى مرحلة التداول السلمي»، وقال إن التنسيق في هذا الخصوص مستمر، كما كشف أن أحزاب التحالف اتفقت على عدم الدخول في أي خصومات سياسية و«أن لا يجرح أي حزب الآخر حتى يتحقق التنسيق الكامل حول الهدف»، وشدد على أن الحريات مطلب أساسي بالنسبة إلى هذه القوى «لأن البروفات التي جرت في الفترة الماضية أثبتت أن حزب (المؤتمر الوطني) لا يريد بسط هذه الحريات». وفي سياق الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد حول قضية الانتخابات المقبلة، عقدت الأحزاب المشاركة في الحكم المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني اجتماعا مطولا في دار حزب المؤتمر الوطني أمس، وقال الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ممثل الحزب في الاجتماع إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المجتمعة وعددها 25 من جملة 35 حزبا في الحكومة رفضوا فكرة قيام حكومة انتقالية قومية بديلا للحكومة الحالية. وأضاف أن هذه الأحزاب ترى أنه لا مجال لهذه الحكومة قبل إجراء الانتخابات.

وكشف نافع أن الشريكين اتفقا على رفضهما القاطع لفكرة الحكومة القومية التي اقترحت للتحضير للانتخابات المقبلة. وأشاد نافع بموقف الحركة الشعبية الرافض للحكومة القومية، وقال: «هذا يؤكد التزامها باتفاق السلام». ووصف نافع في مؤتمر صحافي عقدته هذه الأحزاب بعد الاجتماع الفكرة بأنها «تهويش سياسي»، وقال إن الخطوة تسعى هذه القوة المعارضة منها إلى التأثير على الانتخابات، «وسعي منها لتقويض النظام، وهي مخالفة قانونية ودستورية وسياسية»، وشن هجوما عنيفا على التحالف، واتهمه بالتحايل على الانتخابات لأنها غير جاهزة لها.

وحضر الاجتماع أحزاب الأمة (المشاركة في الحكم): «مسار»، و«نهار»، و«الزهاوي»، و«الصادق الهادي»، والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي)، و«جبهة الإنقاذ» من جنوب السودان، و«سانو» من جنوب السودان، وأحزاب أخرى صغيرة الحجم مشاركة في الحكومة. وفي مؤتمر صحافي عقده ياسر عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة، نفى قبول الحركة الشعبية بفكرة الحكومة الانتقالية، وقال إن الحركة الشعبية لم توافق على الحكومة الانتقالية التي طرحها التحالف المعارض، وأكد التزام الحركة الشعبية باتفاق السلام الشامل، وقال: «هذا لا يمنع جلوسها للتحاور مع القوى السياسية كافة». ولم ينصّ اتفاق السلام الموقَّع بين الطرفين على تشكيل حكومة قومية أو انتقالية، قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

ووصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النيلين الدكتور بهاء الدين مكاوي تحالف أحزاب المعارضة بأنها أحزاب شتات من حيث الأفكار، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأحزاب «ليس بينها أي رابط فكري أو سياسي»، وأضاف أن ما يجمع هذه الأحزاب هو العداء لحزب المؤتمر الوطني، وتنبأ لها بالفشل في تحقيق أي نجاح من خلال التحالف، كما توقع أنها لن تستطيع أن تتفق على مرشح محدد للمنصب، وقال: «مَن المرشح سلفا؟ كير أم الصادق المهدي أم الترابي؟»، ومضى يقول: «مَن الحزب الذي يتنازل عن زعيمه للزعيم الآخر؟».


التجمع المعارض هو أحد طواقي الميرغني التي يرتضيها أهل الحركة الشعبية, فإذا كانت هي الحزب الأكثر تاثيرا في هذا التحالف وموافقتها على ترشيح السيد الميرغني ممكنه جدا خاصة أن سلفا كير لن يغامر لاحتمال خسارة الانتخابات الرئاسية وسيفقد معها الترشح لرئاسة حكومة الجنوب التي تعتبر مضمونة بالنسبة له.
انظر بوست الطواقي والسودان (الميرغني) الجديد في هذا الرابط

[url]http://khatmiya.forumotion.com/montada-f1/topic-t467.htm[/url
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:01 am

- حيث أن انقلاب الجبهة الإسلامية قد تبلور أخيرا، بعد تغلب المصالح الشخصية المادية والسياسية، في حزب المؤتمر الوطني، الذي فرض نفسه بالقوة والتزوير والكذب، حزبا حاكما على البلاد، فإن التطور السياسي لهذا الحزب وطبيعته الاستبدادية، تجعل من معركة الانتخابات الرئاسية القادمة في السودان، معركة صعبة وقاسية، تتطلب وعيا عميقا بمعطيات المرحلة وبأنها ستكون نقطة فاصلة بين عودة السودان الديمقراطي التعددي الذي تقوم الحقوق والواجبات فيه على المواطنة، وبين بقائه سلطة دكتاتورية دينية تبيح لنفسها كل شيء، وتحرم الآخر من كل شيء، باسم الدين.


2 – فرضت الجبهة الإسلامية، منذ اليوم الأول لانقلابها المشئوم الذي اغتالت به الديمقراطية بليل أسود وقوضت الدستور وحلت السلطة الشرعية المنتخبة، فرضت خطابا سياسيا دينيا متطرفا ومتعصبا، يتناغم، على الصعيد الخارجي، مع المد الراديكالي الديني الذي ساد في بعض أجزاء العالم الإسلامي في أوائل التسعينات، ولإظهار الإنفلاب كتحقق عملي للدولة الإسلامية الراديكالية الحديثة. أما على الصعيد الداخلي، فقد نفذت سلطة الإنقلاب برنامجا إعلاميا منافقا حاول أن يتصالح مع جميع الملل والطوائف الإسلامية في السودان رغم التناقضات العميقة بينها، من صوفية وأنصار سنة، بل وصل نفاق ذلك البرنامج حد التقرب من بعض الطوائف لمسيحية. من هنا فلا مناص من أن يكون العامل الديني، محورا رئيسيا في إستراتيجية السلطة للإنتخابات القادمة.


يضاف لذلك أن التجارب قد أثبتت أن المؤتمر الوطني لا يتردد في ممارسة التزوير والغش والكذب وكل الأساليب الفاسدة للاحتفاظ بالسلطة.

عليه، فإن المهمة الوطنية المقدسة الأولى أمام الحركة السياسية السودانية الآن، هي هزيمة المرشح الرئاسي للمؤتمر الوطني، لتخليص البلاد، وإلى الأبد من الدكتاتورية وتجار الدين واللصوص.

ويراهن المؤتمر الوطني الآن على ثلاثة أمور لضمان فوز مرشحه الرئاسي.

• تفرق المعارضة وبالتالي تعدد مرشحيها للرئاسة.
• تصعيد الخطاب الدعائي الديني لكسب تأييد البسطاء من مسلمي السودان، حيث سيصور الانتخابات كمعركة بين الكفر والإيمان.
• دخوله الانتخابات وهو على دست الحكم وبيده ميزانية الدولة وكل مقدراتها الإعلامية والإدارية.

بإزاء هذه الإستراتيجية الإنتخابية للمؤتمر الوطني، يجب أن تقوم الإستراتيجية الإنتخابية للقوى الوطنية الديموقراطية على المحاور المضادة التالية:

• الإلتفاف حول حول مرشح رئاسي واحد، قادر على هزيمة مرشح المؤتمر الوطني. وهذا أمر لا يقل في خطورته ونتائجه عن ثورة أكتوبر الشعبية المجيدة (1964) أو انتفاضة أبريل.
• يفرض إبراز المؤتمر الوطني عنصر الدين كمحك وقضية في الإنتخابات المقبلة، أن يكون مرشح القوى السياسية الوطنية شخصية ذات ثقل ديني لإبطال العامل الديني الذي يعتمد علية المؤتمر الوطني الذي سيسعى لتحويل الانتخابات إلى معركة بين الكفر والإيمان. وهذا يعني أن يكون مرشح القوى الوطنية الديموقراطية شخصية دينية معروفة ولها تاريخ ناصع في النضال من أجل الديمقراطية.
• الإصرار على الإشراف والرقابة الدوليين والإقليميين على الانتخابات، وضمان الفرص المتساوية في استخدام أجهزة الإعلام القومية وتحييد الجهاز الإداري التنفيذي للدولة.

إذن، وبناءا على هذه الرؤية التي نرى أنها واقعية لحد ما، فمن هو المرشح الرئاسي القادر على هزيمة البشير؟
منقول: بقلم حامد بدوي بشير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:05 am

يتبع:
أنا شخصيا، وفي تعليق كامل لميولي السياسية، أرى أن هذه المواصفات لا تنطبق على سياسي اليوم في السودان، كما تنطبق على السيد محمد عثمان الميرغني، وذلك لسببين رئيسيين:

1) عندما تبجح البشير بارتكاب المنكر سياسيا وأخلاقيا، وقال بأنهم قد استولوا على السلطة بالبندقية، وأن على من يريدها أن يحمل بندقيته، التّفت الحركة السياسية السودانية كلها حول السيد محمد عثمان الميرغني ونصبته رئيسا للتجمع الوطني الديمقراطي ليقود المقاومة ضد دكتاتورية الهوس الديني. إذن، فالإجماع على قيادة السيد محمد عثمان قد قام مرة، وليس ما يمنع من قيامه ثانية. بل أن الإلتفاف حول السيد محمد عثمان الميرغني، ضرورة وطنية الآن.

2) لم تستطع كل الآلية الدعائية الإعلامية للمؤتمر الوطني، والتي سخر فيها ما تبقى من موارد البلاد، بعد النهب وإثراء محسوبيه، لم تستطع هذه الدعاية أن تنقص من مكانة السيد محمد الميرغني الدينية. لهذا فهو الوحيد القادر على إبطال العامل الديني الذي نعتمد علية استراتيجية المؤتمر الوطني الإنتخابية في سعيها لتحويل الانتخابات إلى معركة بين الكفر والإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:11 am

الشرق الأوسط:
تحالف 17 حزبا سودانيا يتجه لاختيار سلفا كير مرشحا للرئاسة

كتلة أخرى تضم المؤتمر الوطني الحاكم ترفض مقترح إنشاء حكومة قومية تحضّر للانتخابات

الخرطوم: إسماعيل آدم
قالت مصادر مطلعة في الخرطوم إن سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية بات الاسم الأكثر تداولا في اجتماعات تحالف عريض شكلته قوى سياسية أخيرا، كمرشح لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، غير أن قياديا في حزب «المؤتمر الشعبي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن خطوة تسمية الشخص المرشح سابقة لأوانها، وأضاف أن التداول وسط التحالف يمضي في اتجاه تحديد مرشح واحد لإسقاط حزب «المؤتمر الوطني» في الانتخابات المقبلة، بتقديم شخص يمثل الأفضل لإرساء التداول السلمي للسلطة في البلاد.

وشكل 17 حزبا سياسيا معارضا والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، تحالفا انتخابيا، للتقدم بمرشح واحد، لمواجهة مرشح المؤتمر الوطني الحاكم الرئيس عمر البشير. وسيجتمع ممثلو التحالف الجديد في جوبا في وقت لاحق، يرجح أن يكون الشهر المقبل، لتحديد اسم المرشح وبرنامجه. وضم التحالف أحزاب «الأمة» بزعامة الصادق المهدي، و«المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي»، وحزب «البعث السوداني»، و«التجمع» المعارض، وحزب «البعث» الاشتراكي، وحزب «البعث» الموالي لسورية، و«الحزب القومي السوداني»، و«التحالف» بزعامة عبد العزيز خالد، و«الجبهة الديمقراطية المتحدة» (جنوب)، وحزب «العدالة» (الأصل) بزعامة مكي بلايل، والحزب الوحدوي الناصري، وحركة «القوى الديمقراطية» بزعامة هالة عبد الرحيم، وأحزاب أخرى صغيرة شمالية وجنوبية.

من جانبه قال المحامي كمال عمر المسؤول القانوني لحزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» إن الهدف من التحالف هو العمل المشترك للوصول بالبلاد عبر الانتخابات المقبلة إلى بر الأمان، وقال إن التحالف أملاه ملاحظة القوى السياسة المعارضة أن حزب «المؤتمر الوطني» لم يحس شيئا سليما بشأن الترتيبات الانتقالية حسب الدستور. وأضاف أن حزب المؤتمر الوطني استغل نسبتها في الحكم بموجب اتفاق السلام والمقررة بنسبة 52% ونقل البلاد إلى دولة المؤتمر الوطني، حسب تعبيره.

وقال: «نحن كمعارضين نتحدث الآن عن مرشح لرئاسة الجمهورية، لم نسمِّ لا سلفا كير ولا الترابي ولا الصادق المهدي ولا أي قيادي من قيادات هذه الأحزاب ليكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية»، وكشف أن النقاش يمضي لتأسيس فكرة «نسقط بها مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة حتى نأتي بشخص أفضل متفق عليه لنقل الدولة إلى مرحلة التداول السلمي»، وقال إن التنسيق في هذا الخصوص مستمر، كما كشف أن أحزاب التحالف اتفقت على عدم الدخول في أي خصومات سياسية و«أن لا يجرح أي حزب الآخر حتى يتحقق التنسيق الكامل حول الهدف»، وشدد على أن الحريات مطلب أساسي بالنسبة إلى هذه القوى «لأن البروفات التي جرت في الفترة الماضية أثبتت أن حزب (المؤتمر الوطني) لا يريد بسط هذه الحريات». وفي سياق الحراك السياسي الذي ينتظم البلاد حول قضية الانتخابات المقبلة، عقدت الأحزاب المشاركة في الحكم المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني اجتماعا مطولا في دار حزب المؤتمر الوطني أمس، وقال الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني ممثل الحزب في الاجتماع إن أحزاب حكومة الوحدة الوطنية المجتمعة وعددها 25 من جملة 35 حزبا في الحكومة رفضوا فكرة قيام حكومة انتقالية قومية بديلا للحكومة الحالية. وأضاف أن هذه الأحزاب ترى أنه لا مجال لهذه الحكومة قبل إجراء الانتخابات.

وكشف نافع أن الشريكين اتفقا على رفضهما القاطع لفكرة الحكومة القومية التي اقترحت للتحضير للانتخابات المقبلة. وأشاد نافع بموقف الحركة الشعبية الرافض للحكومة القومية، وقال: «هذا يؤكد التزامها باتفاق السلام». ووصف نافع في مؤتمر صحافي عقدته هذه الأحزاب بعد الاجتماع الفكرة بأنها «تهويش سياسي»، وقال إن الخطوة تسعى هذه القوة المعارضة منها إلى التأثير على الانتخابات، «وسعي منها لتقويض النظام، وهي مخالفة قانونية ودستورية وسياسية»، وشن هجوما عنيفا على التحالف، واتهمه بالتحايل على الانتخابات لأنها غير جاهزة لها.

وحضر الاجتماع أحزاب الأمة (المشاركة في الحكم): «مسار»، و«نهار»، و«الزهاوي»، و«الصادق الهادي»، والحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي)، و«جبهة الإنقاذ» من جنوب السودان، و«سانو» من جنوب السودان، وأحزاب أخرى صغيرة الحجم مشاركة في الحكومة. وفي مؤتمر صحافي عقده ياسر عرمان مسؤول قطاع الشمال في الحركة، نفى قبول الحركة الشعبية بفكرة الحكومة الانتقالية، وقال إن الحركة الشعبية لم توافق على الحكومة الانتقالية التي طرحها التحالف المعارض، وأكد التزام الحركة الشعبية باتفاق السلام الشامل، وقال: «هذا لا يمنع جلوسها للتحاور مع القوى السياسية كافة». ولم ينصّ اتفاق السلام الموقَّع بين الطرفين على تشكيل حكومة قومية أو انتقالية، قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.

ووصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النيلين الدكتور بهاء الدين مكاوي تحالف أحزاب المعارضة بأنها أحزاب شتات من حيث الأفكار، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأحزاب «ليس بينها أي رابط فكري أو سياسي»، وأضاف أن ما يجمع هذه الأحزاب هو العداء لحزب المؤتمر الوطني، وتنبأ لها بالفشل في تحقيق أي نجاح من خلال التحالف، كما توقع أنها لن تستطيع أن تتفق على مرشح محدد للمنصب، وقال: «مَن المرشح سلفا؟ كير أم الصادق المهدي أم الترابي؟»، ومضى يقول: «مَن الحزب الذي يتنازل عن زعيمه للزعيم الآخر؟».


قلت:التجمع المعارض هو أحد طواقي الميرغني التي يرتضيها أهل الحركة الشعبية, فإذا كانت هي الحزب الأكثر تاثيرا في هذا التحالف وموافقتها على ترشيح السيد الميرغني ممكنه جدا خاصة أن سلفا كير لن يغامر لاحتمال خسارة الانتخابات الرئاسية وسيفقد معها الترشح لرئاسة حكومة الجنوب التي تعتبر مضمونة بالنسبة له.
انظر بوست الطواقي والسودان (الميرغني) الجديد[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:13 am

في المستدرك للإمام الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه »
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:20 am

منقول بقلم: محمد عبد القادر سبيل
ماذا لو رشحت مجموعة ال(17) السيد محمد عثمان الميرغني للرئاسة وقبل هو بذلك ؟
ماذا لو تكرر سيناريو دائرة الصحافة وجبرة ؟
الميرغني سوف يأتي باجندة ومضامين ميثاق اسمرة للقضايا المصيرية
وهذا سيشكل منعطفا مصيريا فعلا
صحيح انه سوف لن يتوانى في الدفاع عن البشير ، وسوف لن يسلمه ولن يخذله ، ولكن الضغوط سوف لن تكف يوما ، ومصلحة الوطن ( بالمفهوم الجديد) سوف تضعه امام استحقاقات اخرى ربما يقبل بها على مضض
صحيح ان اقالة البشير وازاحة حزبه عن السلطة سوف يخفف كثيرا من حرص المطالبين بتسليمه للمحكمة الدولية ، ولكن هنالك جهات دولية ستستمر في المطالبة انقاذا لمصداقيتها وتحقيقا لمصلحتها ونصرة للمحكمة وهيبتها وجدواها
لذا نقول ان فوز الميرغني سوف يفرز تغييرا دراماتيكيا ، بل ان مجرد ترشحه ووقوف القوى السياسية الكبرى ( ودول كثيييرة جدا جدا ) بجانبه يعد بحد ذاته واقعا مملوءً بالمفاجآت والاحتمالات الدراماتيكية
وسيكون جزمي لعزاز بفوز البشير قابلا للمراجعة والحذر
أسوي شنو؟
خاصة وأن السيد غني فعلا بالطاقة الشاملة التي تؤهله للفوز : كاريزماه ، تجرده ، وطنيته وقاره، خاصة اذا مضى قائلا اثناء حملته جملته السابقة ( البشير سوف لن نسلمه ولن نخذله ) ولن يتم ذلك الا على جثتي !!
الله
هنا سيجد الشعب السوداني امام خيارات صعبة فعلا وكل الاتحاديين التقليديين سوف يصوتون طبعا للسيد والانصار واتباع الحركة الشعبية واليساريون وجزء كبير من اهل الشمالية وشرق السودان والخرطوم
وحتى اذا ساعد الزخم الحالي الرئيس البشير على الفوز فان منافسة السيدالميرغني سوف لن تكون مهمة سهلة بحال ن خاصة اذا كانت وفق صفقة او تدبير سياسي راسخ مع الاحزاب المعارضة
رفض المؤتمر الوطني لخيار الحكومة القومية - التي يمكن تمديد مهمتها لعدة سنوات اذا فطن المؤتمر ريثما تنتهي معضلات دارفور والمحكمة- سوف يعزز احتمال اللجوء الى هكذا سيناريو
واختم بالقول انه : اذا ترشح السيد محمد عثمان الميرغني لرئاسة الجمهورية ممثلا للقوى المعارضة ضد البشير فانه من الصعب ترجيح احتمال فوز احدهما على الآخر
ولكن من مصلحة التنمية التي تنتظم البلاد اليوم ان يفوز البشير وحزبه، ولكن لا ضمان للاستقرار
ومن جانب آخر فمن مصلحة الاستقرار ان يفوز الميرغني ولكن لا ضمان للتنمية ( لأن الحلفاء سينشغلون بتقاسم غنيمتي السلطة والثروة على مدى عمر التحالف كالعادة ) الى حين وقوع انقلاب !!!
واما السيناريو الامثل الذي سيضمن لنا فضيلتي التنمية والاستقرار معا ( ان شاء الله ) ، فهو ان يفوز البشير بالرئاسة ولا يفوز حزبه الا بنسبة ثماثل الاحزاب الكبرى الأخرى .
ان شاء الله
ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:25 am

منقول بقلم نزار يوسف:
اتفقنا أم اختلفنا معه
وبعد زيارة رايس للمنطقة
يبقى السيد محمد عثمان الميرغنى
من أقوى المرشحين وفقا لكيمياء السياسة
السودانية..
متى سيتم ذلك ؟
السقف الزمنى تحده قدسية بقرة نيفاشا ..
" فذبحوهاوما كادوا ييفعلون"
71 البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:27 am

منقول:
فالرجل له قامته وهامته السياسية
بل له تاريخه فى أمته والأهم من ذلك سيرته
الشريفة العفيفة ... تاريخ بطول سنوات إستقلال السودان
جاء من أسرة عريقة عرفت بطول حقب السودان المتعاقبة ...
.. تبؤا سلطة الحكم من هم دونه اللهم إلا أنهم ملكوا
سلطة السلاح وقوة البطش فكان لهم ماأرادوا.. ا
إن السيد محمد عثمان الميرغنى ، يكفيه فخرا وعزا
أننا لم نسعمع يوما أن هناك أصبع
إتهام مد نحوه فى إختلاس مال عام أو خاص ..
أللهم أحفظه وأحفظ آل بيته بحق هذا هذا الشهر الكريم ..
آمين ... وتحيتى

محمد مختار جعفر ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:29 am

بقلم عسكوري:
عندما كنت بالسودان كان هنالك حديث يدور في كثير من الاوساط المختلفه عن ضرورة التوحد خلف قياده دينيه لها تاثيرها ولها المقدره للملمة شمل البلد... كان هذا هو حديث الاوساط والمجالس...
اعتقد ان الكثيرين في الشمال والجنوب يركنون ويثقون في مقدرة مولانا علي اخراج السودان من هذا المازق الحرج... خاصة بعد قيادته التاريخيه لسفينة التجمع الوطني الديمقراطي وقد كانت تلك فتره حرجه من النضال الوطني...
ايضا يجيء انجازه لاتفاقيات التجمع واخيرا اسهاماته الواضحه في اتفاقية الشرق ومناصرته لاهل دارفور وثباته علي مواقفه تجاه الحركه الشعبيه وحقوق الجنوب عامة كاضافات نوعيه لايمكن تجاهلها بايء حال... وبالقطع لا احد يقول ان هذه الاتفاقيات قد بلغت الكمال او هي نهاية المطاف ولكنها قطعا تصب في خانة التحول الديمقراطي... الذي ما زال طيب الذكر صديقنا حاتم السر يشنف اذاننا به..
لذلك اعتقد ان للرجل انجازات ضخمه في فتره حرجه من تاريخ السودان...
بجانب ذلك للرجل علاقات واسعه ومؤثره في المحيط العربي، وله علاقات كما هو معروف متميزه مع المملكه المتحده والمجموعه الاروبيه واعتقد انه اكثر قبولا لامريكا من غيره...
ايضا يضاف الي كل ذلك تاريخ الرجل النظيف والخالي من الفساد والمحسوبيه وكل شبهات السياسه السودانيه... وهذه مهمه بالنظر لما ال اليه حال البلاد من فساد يزكم الانوف...
ايضا مقدرة الرجل علي قيادة الحزب الذي فعلت به الانقاذ الافاعيل تبدوا متفرده... فالصراعات التي زرعتها وتغذيها الانقاذ يوميا في داخل الاتحاديين لا يمكن حصرها... ورغم كل ذلك استطاع الرجل ان يبق علي حزبه كرقما اساسيا في معادلة السياسه السودانيه التي تصطخب امواجها... وبالرغم من مظاهر الضعف التي تبدوا علي الحزب الاتحادي ... اعتقد ان الحزب يمكنه ببساطه اكتساح اي انتخابات قادمه بقليل من ضم الصفوف والابتعاد عن الشلليه والمماحكات التي لا تفيد في شيء...
وعلي كل اعتقد انك لم تخطء في توقعاتك وهي قراءه سليمه لواقع الحال السياسي في السودان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 11:35 am

منقول بقلم: جوك بيونق
كاد مؤلانا محمد عثمان الميرغنى بجهده ان يوقف الدم في الجنوب خاصة والسودان ككل لولا مؤامرة حزب الحاكم آ نذاك بتسليمه السلطة لحزب النازيةالجبهة الاسلامية.استقبلناه في مطار الخرطوم الدولي قادمون بقافلة طلابية من شندي الثانوية.
له تحية سودانية خالصة واسجل صوتي له من الان(مش لسلفاكير) في منصب رئيس السودان الجديد.
جـــــــــــــــــــــــــــــــــوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 5:20 pm

منقول:
زعيم حزب الأمة يوضح موقف حزبه من تحالف الـ 17لإسقاط المؤتمر الوطني

المهدي: نحن مع التوافق الوطني ولا ننسق مع الآخرين لإسقاط البشير

القاهرة: جمال عنقرة

أكد السيد الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة مشاركة حزبه في تحالف الـ 17 عشر الذي أعلن عنه مؤخراً في الخرطوم والذي ضم أحزاباً مناوئة لحزب المؤتمر الوطني وضم التحالف إلي جانب أحزاب المعارضة الظاهرة أحزاب شريكة في حكومة الوحدة الوطنية علي رأسها الحركة الشعبية الشريك الأصيل والتجمع الوطني الذي يشارك في الحكومة بموجب إتفاق القاهرة الذي وقعه رئيس التجمع زعيم الحزب الإتحادي الديمقراطي مولانا السيد محمد عثمان الميرغني مع السيد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية في العاصمة المصرية القاهرة.

ووصف السيد المهدي مشاركة حزبه في التحالف بالأصيلة وقال إنهم أهل سبق في الدعوة للتوافق الوطني انطلاقاً من قناعتهم الراسخة بأن مشكلات السودان التي أجملها في عشر مشكلات كبيرة لا يمكن أن تحل أحادياً أو ثنائياً، ولا سبيل لحلها إلا في الإطار القومي. وقسم السيد المهدي مشروعات الحل السياسي في السودان لثلاثة، الإستمرار في النهج القائم بقيادة المؤتمر الوطني، ومشروع السودان الجديد الذي تبشر به الحركة الشعبية، والطريق الثالث الذي ينادي به حزبه والذي أسماه مشروع السودان العريض. وقال إن حزبه وجه الدعوة إلي الجميع ودعا كل فرقاء السياسة السودانية للتوافق. من أجل الحل القومي لبناء السودان العريض الذي يسع الجميع. وأضاف المهدي أن حزبهم عندما دخل في اتفاق التراضي الوطني مع المؤتمر الوطني فعل ذلك بحثاً عن الحل القومي الذي يجب أن يكون المؤتمر الوطني شريكاً أصيلاً فيه، لكنه وصف استجابة الحزب الحاكم بغير الجادة.

ولم ينف رئيس حزب الأمة سعي البعض لاستقلال التحالف لإسقاط المؤتمر الوطني في الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها في فبراير من العام القادم 2010م لكنه نفي تمحور حزبه مع أية جهة لإسقاط أخري. وقال المهدي إن أية محاولة لإقصاء أي حزب سياسي تزيد من تعقيد الأزمة وتباعد بينها وبين الحل، لذلك فإن حزبه ليس من أجندته التنسيق مع الآخرين لإسقاط البشير ولا المؤتمر الوطني. وقال: نحن ندعو لملتقي جامع يشارك فيه كل أهل السودان. وندعو أن يكون الحل جماعياً. وأضاف الإمام المهدي ولكن إذا اختار المؤتمر الوطني الإستمساك بالسلطة والإستمرار في النهج الأحادي يكون هو الذي عزل نفسه وسوف يقف الوطنيون كلهم في صف ويجد الأحاديون أنفسهم معزولين في صف لن يقف معهم فيه أحد.

وناشد رئيس حزب الأمة الذي كان يتحدث لـ (أخبار اليوم) من مقر إقامته في القاهرة حزب المؤتمر الوطني للقيام بمسئوليته الوطنية وعدم عزل نفسه عن الحل الوطني القومي حتي لا يباعد بين السودانيين والحل السلمي القومى الديمقراطى، وحتي لا يجد نفسه خارج دائرة الفعل الإيجابي.

من جانب آخر التقي السيد الصادق صباح مساء الخميس بالقائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالقاهرة وسلمه خطاباً للرئيس الأمريكي باراك أوباما من المنتدي العالمي للوسطية الذي يرأسه السيد الصادق المهدي يوضح مطلوبات المنطقة من السيد أوباما بمناسبة زيارته للقاهرة ومخاطبة العالم الإسلامي والوطن العربي من داخل جامعة القاهرة. ولقد وقع علي الخطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الإسلاميين والليبراليين بجانب السيد المهدي رئيس المنتدي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 6:26 pm

تحريك ساكن العملية السياسية بدارفور



حرك طلب المدعي العام لويس مورينو اوكامبو لتوقيف الرئيس البشير ساكن العملية السلمية في دارفور حيث توحدت اراء القوي الوطنية حول ضرورة الحل العاجل للازمة التي ظلت تراوح مكانها منذ بداية الألفية الثالثة ، وخلفت الاف القتلي وملايين النازحين ودمار وخراب للممتلكات ، كما ظهرت مبادرات اقليمية لحل ازمة درافور كمخرج من الازمة بين المجتمع الدولي والحكومة السودانية



*اتفاق انجمينا ....وقرارات مجلس الامن
وقد ظلت ازمة دارفور تراوح مكانها رغم الاتفاقيات التي وقعتها الحركات المسلحة مع الحكومة مثل اتفاق انجمينا بجانب إتفاقية إنجمينا في الثامن من ابريل 2004 ، الذي نص علي ان تلتزم الاطراف بتضافر جهودها لغرض إرساء سلام شامل ونهائي بدارفور.كما اتفقت الاطراف علي اجتماع تحت رعاية الوسيط التشادي لمدة لا تتجاوز اسبوعين للتفاوض لايجاد حل لمشاكلهم واتفاق لايجاد حل شامل ودائم لمشكلة دارفور في اطار مؤتمر يضم كل ممثلي دارفور وخاصة تنميتها الاقتصادية والاجتماعية.وتساهم الاطراف لتهيئة جو مناسب للمفاوضات وفي ايقاف الحملات الاعلامية العدائية
* احالة القضية للمحكمة الجنائية الدولية
وبعد اتفاق انجمينا بدأ التدخل الدولي عبر مجلس الامن التابع الي الامم المتحدة، الذي اصدر القرار (1591) (29 مارس 2005) الذي تعد فيه القوى الدولية حكومة السودان بمنع الطيران الحكومي فوق دارفور وحظر سفر وتجميد حسابات بنكية لمجموعة من (15) فرد مسئولين بطريقة أو أخرى عن إنتهاكات الشريعة الدولية، و ذلك في غضون شهر من صدوره ما لم تلتزم الحكومة بإتفاق إنجمينا. ثم القرار (1593) (31 مارس 2005) الذي أوكل فيه المجتمع الدولي أمر تحقيق العدالة في الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في دارفور منذ تاريخ 1 يوليو 2002 إلى المحكمة الجنائية الدولية، ويأمر حكومة السودان والأطراف ذات الصلة بالتعاون التام مع المحققين والمحكمة. وفي كل القرارين ذكر وتثمين لدور الإتحاد الافريقي في تحقيق السلم والأمن في القارة بصفته المعتبرة وبصفة بلدانه كأعضاء في الجماعة الدولية.
ووفقاً لقرار احالة قضية دارفور لمحكمة الجنائية بدأ المدعي العام بإجراء التحقيقات عن انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب في دارفور ، واشتكي لويس مورينو اوكامبو من عدم تعاون الحكومة مع مكتبه .
*التصعيد العسكري .. والقوات الدولية
وبعد عدة جولات تفاوضية في ابوجا وقع مني اركو مناوي علي اتفاق سلام دارفور دون الفصيلين الاخرين ، وهما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور.
ويري مراقبون ان الحكومة لم تلتزم بالاتفاق بل انها عملت علي اضعاف حركة مناوي عبر الانقسامات بين جنود حركته وتأخير انفاذ برتكول الترتيبات الامنية ،الامر الذي ادي الي انضمام اعداد كبيرة من قيادات مناوي الي الحركات الرافضة لابوجا .
وكردة فعل علي اتفاق ابوجا كونت الحركات غير الموقعة علي الاتفاق في خواتيم يونيو (2006) جبهة الخلاص التي حققت انتصارات كثيرة علي الحكومة ومجموعة مناوي وجردت معظم جنود مناوي اسلحتهم في حسكنيته ودار السلام .
وقبل التوصل الي اتفاق ابوجا فكر المجتمع الدولي في ارسال قوات حفظ سلام بدلا عن قوات الاتحاد الافريقي ضيعفة التسليح والتفويض لحماية المدنيين لكن حكومة السودان كانت ترفض باستمرار أي حديث عن القوات الدولية وتعلن تمسكها بالاتحاد الافريقي .
وبعد تردي الاوضاع الامنية نتيجة للتصعيد العسكري من جانب الحكومة والحركات المسلحة وبالتا لي ازدياد الانتهاكات من الطرفين اصدر مجلس الامن القرار (1706) الذي نص علي ارسال قوات حفظ سلام دولية الي دارفور . ورفضت الحكومة القرار ووصفته بالجائر .وبعدها توصل مجلس الامن الي القرار (1769) الذي اكد علي الطابع الافريقي للعملية الهجين .
وفي (27) ابريل (2006) اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتا توقيف ضد وزير الدولة بالشئون الانسانية احمد هارون وقائد مليشيا الجنجويد علي كوشيب ورفضت الحكومة القرار باعتبار انها غير موقعة علي ميثاق روما الاساسي .
* طلبات التوقيف .... والعملية السلمية
وفي (14) يوليو الجاري اعلن المدعي العام انه قدم طلب الي قضاة المحكمة الابتدائية لاصدار مذكرة توقيف للرئيس البشير بتهمة مسوؤليتة الشخصية عن جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب .
واعقب مذكرة البشير تحركات وطنية واقليمية لحل مشكلة دارفور ، حيث طرح الرئيس البشير مبادرة سلام لدارفور وكون لجنة لادارة الازمة من كبار مسئولي الدولة ، والتي اعلنت ان حل ازمة دارفور من اهم اولوياتها .
ومن جانبها بدأت الحكومة في تغيير سياستها تجاة السلام في دارفور ، باعتبار انها كانت ترفض الحوار مع حركة العدل والمساواة بسبب هجومها علي امدرمان قبل طلب اوكامبو بتوقيف البشير ، وبعد طلب اوكامبو تحول موقف الحكومة نحو السلام الشامل والحوار مع كل الحركات كما دعا الرئيس البشير الحركات غير الموقعة علي الاتفاق للانضمام لمبادرة السلام ضمن حزمة الحكومة للالتفاف علي طلب اوكامبو بتوقيف البشير .
ومن جانبها اعلنت الحكومة المصرية عن عزمها لاقامة مؤتمر دولي لحل ازمة دارفور بمشاركة كل الفاعلين للتوصل الي حل سياسي عاجل للازمة.
وتزامنت الضغوط من المجتمع الدولي علي الحركات المسلحة مع طلب اوكامبو توقيف البشير ، الامر الذي ادي الي قبول عبد الواحد نور الاجتماع مع سلفاكير في أي زمان ومكان،واعلان الحكومة جاهزيتها للتوصل الي سلام في اقرب وقت ممكن حيث اعلن الرئيس البشير بعد لقائه الوسيط الاممي للسلام ان وفد الحكومة لمفاوضات السلام سيكون بتفويض عالي المستوي للتوصل الي سلام.
ويري المراقبون ضرورة التوصل الي سلام في دارفور باسرع ما يمكن حتي يتسني للبلاد الخروج من الازمة الناشبة بين المجتمع الدولي والسودان بسبب طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير .

http://www.alayaam.info/index.php?type=3&id=2147512370&bk=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 6:28 pm

قال انها ترتكز علي ثلاثة محاور

الاتحادي اليدموقراطي :



تقديم مبادرة الحزب حول دارفور للقوي السياسية اليوم



أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي عن تقديمه مشروع متكامل لحل ازمة دارفور في اطار مبادرة المرغني عبر ثلاثة محاور للأحزاب السياسية اليوم.
وقال عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي المكلف للحزب عثمان عمر الشريف لـ(الايام) ان خطتهم لحل ازمة دارفور التي سيقدمها للحزاب السياسية للمناقشة ترتكز علي محور سياسي ومحور امني ومحور اقتصادي تنموي واشار الي انهم حددوا نقاط الاختلاف بين الحكومة والحركات المسلحة واقتراح رؤية لعقد الملتقي الجامع واليه من اللجنة التحضيرية وتحيد الضامنين والمسهلين للتحاور حولها مع القوي السياسية واهل دارفور.
وتوقع اتفاق القوي السياسية علي مبادرتهم بنسبة 90% باعتبار انها لم تخرج عن الاشياء التي تنادي بتا الاحزاب
وفي رده عل سؤال حول زمن انعقاد الملتقي قال الشريف لم نفرض علي الناس زمن محدد وإنما نقترح ان يعقد قبل انقضاء المدة المحددة لإصدار مذكرة توقيف ضد الرئيس حتي ننجح في قطع الطريق امام اوكامبو.
وذكر ان المبادرة تضع أساس لحل أزمة الحكم وشدد علي ضرورة تقديم تنازلات من كل اطراف دارفور لاجل الوصول لسلام مستدام بدارفور.

http://www.alayaam.info/index.php?type=3&id=2147512377&bk=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية   الإثنين 01 يونيو 2009, 8:46 pm

الترابي أعلن إنه يدعم الخطوة

المعارضة : ترشيح سلفاكير للرئاسة



خطوة تصب في خانة وحدة البلاد



أعلنت القوي السياسية المعارضة ان ترشيح النائب الاول لرئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت لرئاسة الجمهورية من قبل الحركة خطوة تصب في خانة وحدة البلاد . وأشارت الي ان حق الترشيح لأي منصب في الدولة حق كفلة الدستور وأعلن حزب المؤتمر الشعبي تأييده المبدئي لترشيح سلفا كير للرئاسة .
وقال د. حسن الترابي زعيم الشعبي إنه يدعم ترشيح سلفاكير لأن الحركة الشعبية (تقول دائماً إنها حركة قومية)، مؤكداً أنه إذا خير بين دعم مرشح على أساس قبلي أو قرابة وآخر على أساس مصلحة السودان ورؤيته فسيختار الأخير ، وتجنب الترابي الإجابة على سؤال مباشر عما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن كل الأحزاب ستطرح مرشحين في الانتخابات القادمة.
و في السياق اكد رئيس حزب الامة القومي وامام الأنصار الصادق المهدي ان كل حزب سياسي له مؤيدين يحق له تقديم مرشح للرئاسة واي منصب اخر ، وقال إن الحركة لها وجود سياسي في البلاد وطبيعي ان كل حزب له شخصية سياسية مقبولة سيرشحها.
واشار الي ان الحركة لها مؤيدين من الشمال والجنوب ولا يمكن ان نخمن ما ستسفر عنه نتجة ترشيح سلفاكير، وأكد ان حق المواطنة كفل لكل السودانيين حق الترشيح لكل المناصب وقال هذا حق طبيعي كفله الدستور والإتفاقيات الدولية.
ومن جانبه قال المتحدث باسم الحزب الشيوعي يوسف حسين ان الصورة للإنتخابات القادمة لم تتضح بعد مشيراً الي ان المرحلة الحالية هي للإستعداد للإنتخابات وتكوين المفوضية ، وذكر ان ترشيح هذا حق كفلة الدستور مؤكداً ان سلفاكير النائب الاول سيجد حظه من النجاح ، وأشار الي الحزب الشيوعي لم يتحدد بعد اذا كان له مرشح ام لا ، وقال إتفاق نيفاشا تحدث عن دولة المواطنة كل السودانيين التي تكفل كافة الحقوق وترشيحها لسلفاكير مبرر وقانوني ، وذكر ان برامج الحزب الانتخابي لم يتحدد حتي الان وقال اذا لم يكن لنا مرشح سوف ننظر في تأيد سلفاكير لاحقاً.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الإتحادي والناطق الرسمي المكلف عثمان عمر الشريف (نحن كحزب اتحادي نري من حق أي سوداني ان يترشح لاي منصب) ، واكد ان ترشيح الحركة لسلفاكير واعلان المؤتمر الوطني تاييد ثلاثة احزاب لترشيح البشير يدعو للدهشة فالتوقيت غريب باعتبار ان البلد في حالة ازمة حقيقة .
واشار الي ان الحركة لها مؤيدين ومعارضين وقال ان توقيت اعلان ترشيح الحركة لسلفاكير المتزامن مع طلب المدعي العام ضد البشير وتهديد المجتمع الدولي للبلاد ليس مناسب ، وأضاف قائلاً (نحن كقوي سياسية نقول (الناس في شنو والحسانية في شنو)
واكد انه لم يفهم سر الترشيح للرئاسة والحديث المبكر عن الانتخابات والمعركة الخطيرة الان هي حل ازمة دارفور وابعاد التدخل الاجنبي .
واكد الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر تايد حزبه بصورة مبدئية ترشيح سلفاكير لرئاسة الجمهورية ووصف ترشيحه بالخطوة المتقدمة وقال ان هذه الخطوة خرجت بالحركة من حدود الجنوب وتسعي في اتجاه برامج اكبر لوحدة السودان.
واشار الي ان الممارسة للمؤتمر الوطني اطار في العلاقة بين الشريكين تعمل علي اجبار الحركة علي الانفصال لكن الحركة استوعبت كل الصدمات ابتداء من وفاة قائدها والتعامل المؤتمر بطريقة امتصاص الصدمات ، وذكر ان الانتخابات القادمة ستتجاوز الترشيح علي اساس القبيلة وقال ان سلفاكير ليس له عداوات مع السودانيين ولا المجتمع الدولي . مشيراً الي امكانية تقدمه في الانتخابات وقال هو افضل من الكثيرين .
وكشف عن دعم ومساندة حزبه لترشيح سلفاكير في المراحل الاولية للانتخابات ،بجانب دعم خيار الوحدة التعاون معها في دوائر اخري لتقديم نموذج من الشراكة السياسية لتوطيد اواصر الترابط بين افراد الشعب السوداني ، والعمل علي ان يصبح الرئيس من الجنوب ونائبه من الغرب ونائب اخر من الشرق .

قلت: منطقي جداً موقف الترابي وحزبه فلا حظ لهم في الترشح البتة بحسب درجة القبول الصفرية التي يتمتعون بها ولن يستطيعوا تجاوز عداوتهم للسيد محمد عثمان حتى يدعموا ترشيحه وهم بهذا يريدون أن يقطعوا الطريق أمام ترشح السيد الذي يمثل كابوساً بالنسبة لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
 
السّيِّد محمّد عثمان الميرغني مرشحاً لرئاسة الجمهورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: