...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الوصِيّةُ الحاوية للدُّررِالمُهداة للسّالكين للإمام الختم رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: الوصِيّةُ الحاوية للدُّررِالمُهداة للسّالكين للإمام الختم رضي الله عنه   الثلاثاء 19 مايو 2009, 10:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الحمد لله الموصي لعباده, بما يوصلهم لوداده, والجاعل منهم الوصاية نافعة للقلوب, لكونهم خلفـائه وللمحبـوب, عليـه الصـلاة السـلام ما وصى عظيم, وآلـه وصحـبه بلزوم الطريق القويـم.
أما بعد فيظهر وصية المحب في الديان, ختم أهل العرفان الميرغني محمد عثمان, ابن السيد محمد أبي بكر, كان الله للجميع غافر للمحب ف الله الكبير الشجريالشيخ عمر بن أحمد باوزير بعد أن سألني فاعتذرت اليه, فلم يعذرني فوصيته رجاء أن يفيض الله عليه وسميتها الوصية الحاوية للدرر المهداة للسالكين, في بعض تهاذيب الواصلين. فأقول إن الوصية أول أمرها من الله, وذلك في قوله تعالى: وَلََقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإيَّاكُمْ أنْ اتَّقُوا الله َ  وكذلك سنن الأنبياء والمرسلين كقول الله تعالى حاكيا عن سيدنا إبراهيم الحرز الرصين:  ووصى بها إبراهيمُ بنيهِ ويعقوبُ يا بنيَّ إنَّ اللَّهَ اصطفى لكُمُ الدينَ فلاَ تموتنَّ إلاَّ وأنتُم مسلمونَ  فتكرر عن جملة منهم كاملون. وأما الوصايات في السنة, فأكبر من أن يحاط بها ولله المنة, فمن أعظم ما هنالك ما وصى به النبي صلى الله عليه وآله وصحبه حبر الأمة سيدي عبد الله بن عباس وكلامه للجميع عم قوله: ( يا غلام احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلي الله في الرخاء يعرفك في الشدة, واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك, وما أخطأك لم يكن ليصيبك, إلى أن قال جفت الأقلام وطويت الصحف بما هوكاين إلى يوم القيامة ) أو كما قال. وقد صدر مثل طلب هذا المريد لبعض العارفين وصية فأجابه بذلك فاقتديت بهؤلاء الكاملين فأقول: أولا عليك يا ولدي بالتقوى, التي فيها الحلوى, وعليها مبنى الطريق ولها الله عظم وأحبابه أهل التصديق,فقال:  واتقوا الله ويعلمكم الله  وقال:  فاتقوا الله ما استطعتم  وقال في عظمة المعية الجلية حظ الواصلين:  إن الله مع المتقين  واعلم أن التقوى يا ولدي هي حفظ كل منزلة وإعطاؤها حقها من عالم الظهور والبطون, فاعلمه وهذه حقيقة التقوى واعظم نسأل رافع البلوى. وعليك يا ولدي بتصحيح عقيدتك وأن لا يكون فيها شيء لتعلى سيرتك وذلك بأن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر شره وخيره حلوه ومره والاسلام مع تقاييده كالشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج بالاستطاعة فالإيمان بالله والاسلام رتبتان وهما مرتبطان و والإحسان مظهر الشهود والاستحضار للمقصود, وعليك يا ولدي بطلب العناية, فإنها رأس الرعاية والمتحصلة له خير, وقد أنشدت فيها بيت شعر:
المرتقي بعناية لا يُرتَقى مرقاه بالجهد العظيم فسلم
وقال الجد سيدي عبد الله الميرغني في هذا المعنى السني, شعر:
غيابات العنايـات حوت كل الرعيات
وخصت ثم عمت فهيهات وهـيـهـات
وعليك يا ولدي بلزوم الذكر, فإنه جلاء البصيرة وبه العبد يبصرولم يعذر فيه الحق لما أودع فيه من النور والحكمة, قال الله تعالى:  واذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم  وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما مريد سلك: ( الذين ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل احدهم الجنة وهو يضحك ) وقلت في قصيدتنا السر الظاهر في هذا المعنى وهي بائية نحو ثلاثمائة وبضع في السلوك والإدناء, شعر:
ولازم لذكر عل تنقل من إلى أنا أعني غيبة مع حضور ففازبي
وعليك يا ولدي بالحمد للحق, لكونه أهلا وعلى النعم لا تسبق, فمن أمر الله  وقل الحمد لله  ومن السنة قول رسول الله الأمين: ( الحمد لله رب العالمين) ومن ذلك ما أوصينا به عند ورود مبشرة لمحبنا ونايبنا أحمد صاحب النيابة الملقب منا على سبيل التورية, شعر:
أحـمـد صاحب النيابة ابني ومـقـدم أمـري فـلله أحـمـد
ذا بارشاد حب خير مقرب يا خليلي فقل له أنت أحمد
وعليك يا ولدي بالشكر للعظيم, واحفظ رتبة شكر الوسائط لا تهيم, ففي هذا الموضع غاب كثير من الصالحين, حتى عائشة بقولها: ( والله لا أشكر إلا الله ) لورودها ذلك المورد الموجب للتحزين. فاشار الله تنل المزيد بمعرفة بحمل جمعكم, وأشار العظيم لذلك بقوله:  لإن شكرتم لازيدنكم  فمن شكر على غذاء الروح زاده منه ومن فعل لأجل مواد اخربها أكرمنه, وأما شكر الوسائط فقد جاء عن من له الكمال حائط و وهو قوله : ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) وإلى ذلك اشرنا في قصيدتنا المتقدم ذكرها مع الإيناس بقولنا, شعر:
ولا يشكر الرحمن من لا يكون ذا بشاكر هذا الناس فافهم لذا الخبي
وأما شكر الزود فقد أشرنا إليه في كتابنا الرسالة القدسية التي لم ينلها أحد من الأولياء الأحمدية, وهو كتاب لم يؤلف مثله إلا الفتوحات المكية, لابن العربي بشاهدة من له معرفة قوية, بقولنا فيه في موقف الشكر بعض أبيات منها:
شـكـرنـا لله جـلا يزدنا منه فضلا
فاشكر الله تعالى يهبنكم منه أجلا
وعليك يا ولدي بالصبر والزهد والورع والتوكل والمحبة فالصبر فيه الترقيات التي نالها الكاملون, وبذا أمر الحق وهو قوله:  يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون  وعظمته أومأ إليها الرسول الأعلى, بقوله: ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) وأشرنا إلى ذلك في قصيدتنا المذكورة بقولنا:
واصبر ففي الصبر الجميل لقد حبي
والزهد جمعه رسول الله بقوله: ( ازهد في الدنيا يحبك الله, وازهد فيما أيدي الناس يحبك الناس ) والزهد فيما سوى القديم, هو شأن أهل التعظيم, والورع اتقاء ما فيه تورية, والتوكل يكفيك ما تعلمه قول النبي صلى الله وسلم وصحبه الأمنا: ( لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) والورع إليه الإشارة بقول المرسول صلى الله عليه وآله: ( من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ) وهو مقام عظيم, وله شأن فخيم, وأما المحبة فهي أصل طريقتنا, وأساس بيتنا وعليها يدور الحال, وإليها تركز ساير الأحوال, فأصلها من الكتاب قول الله آمرا لرسوله:  قل لو كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله  والحب في الله من السنة فيه كفاية كما نعلمه وهي مع المؤمنين وحظها الكامل للعارفين, الموجب لكمال التعيين وإليه أومأ الحق في الحديث القدسي, وهو الشأن العظيم فارسي: ( المتحابون في جلالي على كراسي من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء ) واعلم أن المحبة لاهل الله هي المشار إلى عظمتها, وفيه أودع الله بركتها, وتحقيقها أن لا تقف عند كون ولا ترتمي لدالون بل تظهر الجد والتشميروقد أشرنا لذلك في ديواننا المباسطات البهية يا فخير, وهو خالص في الحضرة الالهية, بقولنا ابتداء قصيدة منها ضوية, شعر:
الأقوم ذا إن رمت تحظى بنوره وشمر لأكمام تطيح بكونه
فإياك يا ولدي من الميل للسوى, فإن المحبة لا تكون إلا لمن له الروى, وأوصيك بالعزلة والخلوة عن الخلق, والصمت والسهر للحق, بمن أنزلوا في الحضاير ونالوا من الله الحظ الوافر, فالعزلة والخلوة شأنهما متقاربان فافهمه وإلى الجميع الآي في القرآن الكريم, بأنهما بهما يحصل الخير عظيم منها جوابا لزكرياء ولنا كنزا:  قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا  ومن السنةالمأثورة اختلاؤه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في غار حراء, فذلك أعظم دليلا بلا امتراء, وأما الصالحون فقد أعظموا فيه الكلام, وأطالوا في الاجتماع بالناس وما فيه من ملام, فمن ذلك قول بعضهم في ان الولاية مبنى بيتها على ما تفهم, وهو قوله شعر:
بيت الولاية قل لمن عنه يسأل سهر وجوع عزلة صمت كمل
ومن ذلك قول الجد, في حكمه كان لي وله الفرد, شعر:
رأيت اعتزال الناس جميع الورى بحيني حتما على العاقل
فـفـيـه الـسـلامــة إن رمــتــهــــــا وفيه ارتياح منم العاجل
والصمت والسهر يكفي فيهما البيت المتقدم, الذي قال بني بيت الولاية على ذلك البيت المعظم. وعليك يا ولدي بمجاهدة نفسك وادفعها عن حب الرياسة والجاه المهلك فإنها رأس البلايا والشر, وعنها يبرز للدين الضر, وقد قال الله في هذا المعنى ليفقه عباده:  ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه  وأومى سيد المرسلين عليه وآله الصلاة وصحبه, بقوله: ( من عرف نفسه فقد عرف ربه ) وقلنا إيماءا لذلك في رسالتنا المسماة بالفتح المبروك, في كثير من آداب السلوك, شعر:
فإن جاهدت نفسك صرت فردا وتـرقى من أمارتها للوم
وزد يا خـلي نـزدد لـك طـمـانا فراضية ومرضية أقوم
فهذه جمعت النفس بمراتبها وهي بيتين نفيسين كما يعلمها حاكمها, وأما حب الرياسة والجاه فهما من أعظم الموذيات والله قد اشتغل بها كثير ممن ينسب إلى الطريق لعدم نيله التحقيق, وقد نهينا عن ذلك في كتابنا المسمى, الذي هو مسمى بالفيض الممتد من سيد الأتقياء, في من اجتمعنا به من الأولياء, شعر:
ألا أيها المتوجهون دعـوكم من الكذب والبهتان مع ذي الرياسة
لقد بعتم هذا الطريق بحبكم ريـاســة دنـيـاكم فـهـذا الـتـبـاســــة
فاخشى يا ولدي من هذه البلوى, وتوق من شر الدعوى, وقد قلت في رسالتنا المسماة تعليقا على صلاتنا مظهر الرسول الأمين بفيض الله الغني, الملقي على محمد عثمان الميرغني, شعر:
أيا ميرغني كم ذا الدعاوي والزور يا هذا الهواوي
قـد شـاع أنــك صــالـــــح والحـال ضد بالمساوي
وعليك يا ولدي بصلة الأرحام, فإنها في طريقنا رأس النظام, وهي شجنة من الرحمن تعلقت بالعرش فالإحسان إليهم أعظم من غيرهم, فإن الصدقة عليهم صدقة وصلة وعلى غيرهم صدقة, كما جاء بذلك الاحاديث الحسنة, وببر الوالدين لانه راس الباب والعاق لا يدخل الجنه عن عــالي
الجناب عليه وصحبه والسلام من الوهاب وهذه الروايه بالمعني ونسأل الله ان يعيننا. وعليك ياولدي بعتاب النفس والرجوع, والتوبة وعامل الذنوب عنها بالقلوع, فإن الله قال:  يحب التوابين  وقال النبي صلي الله عليه وصحبه واله الفائزين: ( الندم توبة ) وله اقامة مكتوبة واشغل نفسك بالعتاب ياولدي والتضرع للفرد كقولنا في ديواننا الياقوت السمح, في القصائد التي قبل الفتح, بيتين كان الله لنا بكشف الرين:
عمر تقضي يا سيدي بالخبث لألي مزيل
نعم لي الرجعي اليـك أنعم بها ياذا الجليل
فاذا عودت نفسك التنزل والإتكا عليها الا نطلب النحيل لان الكبر رأس الجنون, لانه ادعاء مــا
ليس للإنسان يامحزون. واتق كثرة الضحك فانه يميت القلب فابك فان البكاء صفة المتقين فقطرة
من دموع ، مع شدة خشوع ، تعدل قطره دم في الجهاد، وان ربك لبالمرصاد, لا تخفي عليه خافية فعلى قدرها يكون الجزاء فاعلمه فان مثقال الذرة مضبوط وفعال الخير في الدارين مغبوط, فإن كانت مع خشوع عظيم, حصلت الرتبة وإلا فالأجر عليه حسب ما تهيم وعليك ياولدي بالتسلم لأهل اللــــه فإن الأدلة لديهم والعلم المكنون خص كلا منهم به مولاه وقد خبر خير أحباب الله عليه وآله صحبه الصلاة والسلام بقدر عظمة ما الله تولاه, بقوله: ( إن من العلم كهيئة المخزون لا ينالـــــه إلا أهل العزة بالله ) ، وقال الحبيب الحداد سيدي عبدالله عليه توالى الامـداد,شعر:
وسلم لاهل الله في كــل مشكل لديك لديهم واضح بالادلة
وقلنا في المعني في قصيدتنا المتقدم ذكرها نفع الله بها شعر:
وما جاء عن أهل الولايه سلمن لهم فلديهم الأدلة تصحبي
وعليك ياولدي بالمحبة الكاملة للرسول الجليل, لتنال كمال التفضيل, عليه وآله صحبه السلام ما ظهر التكميل ، رسول الحضره الاحمديه البسطية, فمنها في ترقيك تعطي القوة البهيه ، وفي هذه الحضره انشدنا في ديواننا المسمي بالكوثر المحمود, وهو خاص بحضرة الرسول المقصود، بقولنا شعر مطلع قصيدة :
في الحضرة التي مبداها تباسطنا اقامتي وهي حضرة بسط لحمدنا
وقال لعمر لما قال له أحب إلي حتي من نفسي: ( الآن تم إيمانك ) فاعرف هذه الرتبه وأمسك ، وعليك بحب أهل البيت فانهم سفينة النجاة رويت هذا الحديث متضمن ، ونسال الله كمال المنن، وقد قال بعض الصالحين في شأنهم كان لي وله المبين ، شعر :
يا بني الزهراء والنور الذي ظن موسي انه نار قبس
لا يوالي الدهر من عـــاداكم إنه آ خر سطر في عبس

وعليك ياولدي بحفظ رتبة الأصحاب، فانهم اعظم باب ، وفيهم يقول سيد المرسلين ، وانهم بهم ظهر التمكين ، عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم ، بقوله ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقــــــتد يتم اهتديتم ) ، واعلم يا ولدي أن الغنى بالله لا بالأموال وأن المال الحقيقي الغني بالكبير المتعــــال, وفيه قلنا في مجموعنا المسمي بالطلسم الجامع جل من حقايق مظاهر اسماء الله ، في الغـــــــيب والشهاده كما يعرف أحباب الله ، في بعض تصادير كلام سيدي محي الدين بن العربي كان لـي
وله المعين ، فالصدر له والعجز لنا من البيت وهو شعر:
بالمال ينقاد كل صعب ، وهو الغنى بالعلي منا
وعليك ياولدي بالاستغفار ، علي مد الآصال والأبكار ، فقد كان من لا يغفل عن المبين ، يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين ، واشتغل بالصلاة عليه ياولدي ، ولا سيما بصلواتي ، فانها مـــــن سرخلواتي ، وهي رسالتنا المسماة بالجواهر المستظهرة من الكنوز العلية والمتراكمة، وبالحمد الذي أظهره الحق علي لساني, وبأدعيتنا كدعاء الكنه ذو المعاني, وعليك يا ولدي بالمراقبة وحفظ الأوقات، حتي تنل الخير في الحياة وبعد الممات، وأوصيك ياولدي بكثرة تلاوة القرءان، مع التأمل والإتقان، والوقوف علي رأس كل آية، والتدبر مع الإستعاذة عند آيات العذاب وسؤال الرحمة عند آياتها ، ونسأل الله العناية به وبها ، وعليك ياولدي بالحساب علي الكلام حتي لا تنطق بكلمة يخل عليك النظام ، فقد جاء عن من له الكمال صفا ، عليه وآله وصحبه السلام ما برق رفرفا، ( إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يبالي بها تهوي به سبعين خريفا ) وأوصيك بأن تختم مجلسك دائما بما أختم به الوصية، وهو مروي عن خير البرية، وبه ختمنا رسالتنا المسماة بالمشارب اللدنية على الصلاة الميرغنية, وهو سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. وصل اللهم على النبي وآله وصحبه من لهم كملت, وألحقني بهم يا من لأحبابك عظمت آمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
هاشم محمد أحمد سالم أرو
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 98
العمر : 68
الإقامة : شندي
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الوصِيّةُ الحاوية للدُّررِالمُهداة للسّالكين للإمام الختم رضي الله عنه   الخميس 24 سبتمبر 2009, 8:02 pm

شيخنا رضي الله عنه تركنا على المحجة البيضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالمنعم الصافي
شباب الميرغني بجبيت الميرغنية
شباب الميرغني بجبيت الميرغنية
avatar

عدد الرسائل : 18
العمر : 57
الإقامة : دولة الامارات العربية - ابوظبي (دائرة الشريفة مريم الميرغنية )-جبيت
تاريخ التسجيل : 09/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الوصِيّةُ الحاوية للدُّررِالمُهداة للسّالكين للإمام الختم رضي الله عنه   السبت 26 سبتمبر 2009, 10:49 am

التحية لك ياخى هاشم ولاشك انها وصية قيمة وهي درر وحري بنا ان نتعلم منها ونعلمها لابناءنا ، ولك الشكر الجزيل على المجهود المقدر والكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوصِيّةُ الحاوية للدُّررِالمُهداة للسّالكين للإمام الختم رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: