...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   السبت 02 مايو 2009, 10:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الاتحادى الديمقراطى

أمانة الاعلام

بيان سياسي هام

إلي جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي

إيماناً بالدور الطليعي للحركة الاتحادية في قيادة مسيرة النضال الوطني ضد الاستعمار وكل أشكال التسلط والقهر ، ودعماً لقضايا الحرية والديمقراطية بالبلاد ، وحرصاً من الحزب الاتحادي الديمقراطي على تحقيق التحول الديمقراطي وترسيخ السلام الشامل في كل ربوع السودان ، ودرءً لكافة المخاطر التي تشكل تهديداً لأمن الوطن واستقراره ووحدته ، وإدراكاً للأهمية القصوى لإرساء حلول سودانية لكافة مشكلات الوطن ، صداً لأبواب التدخل الأجنبي في شئونه ، ووعياً بطبيعة الدور الوطني الذي ينبغي أن ينهض به حزب الحركة الوطنية السودانية في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد . فقد توج الحـوار الذي رعاه مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب من أجل لم الشمل بالاتفاق مع الحزب الاتحادي الموحد برئاسة الأستاذ ميرغني عبدالرحمن الحاج سليمان ، على العمل في مؤسسة حزبية تنتهج الديمقراطية والحوار في معالجة قضايا الوطن والمواطنين ، ويشارك فيها الجميع دون عزل أو إقصاء لأحد. ولأهمية هذا الحدث فإن الحزب الاتحادي الديمقراطي يدعو كل جماهيره التواقة للحرية والديمقراطية في السودان إلى العمل لضمان تحقيق الدولة الوطنية الديمقراطية المستقلة الموحدة التي يسود فيها حكم القانون . كما ينتهز الحزب هذه السانحة ليناشد كافة الأشقاء الانضمام لهذه المسيرة المباركة لما فيها من خير لحزبهم العتيد ووطنهم الأبي وشعبهم الكريم .

والله الموفق ،،،

حاتم السر علي

أمين الإعلام المتحدث الرسمي للحزب

الخميس 23 أبريل 2009م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
ود نايل
شباب الميرغني بالرياض
شباب الميرغني بالرياض


عدد الرسائل : 68
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 16/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الأحد 03 مايو 2009, 8:55 am

فلنرحب جميعا بعودة الاستاذ/ ميرغني عبد الرحمن الحاج سليمان وبالتاكيد لن تكون هنالك وحدة اتحادية من غير مولانا الحسيب النسيب سليل الدوحة النبوية الهاشمية مولاي السيد محمد عثمان الميرغني وامنيتنا ان يلتئم الشمل الاتحادي تحت هذه الراية المباركة باذن الله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الأحد 03 مايو 2009, 9:29 am

مرحباً أخي ود نايل ونرحب معك بعودة الأستاذ ميرغني عبد الرحمن رئيس الحزب الاتحادي الموحد وقريباً باذن الله يكتمل الفرح بعودة كل الفصائل المخلصة إلى رحاب الحزب الفسيحة التي تسع الجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 11:53 am

الاتحاديون(لم الشمل) أصدق أنباءً من (الوحدة
الكاتب/ تقرير: شوقي عبد العظيم
Monday, 27 April 2009
الرياح التي تهب منذ عودة الميرغني إلى الداخل مرافقاً لجثمان شقيقه أحمد الميرغني رياح لا يشتهيها ربابنة سفينة إنفاذ الوحدة الاتحادية التي وقعت في 21 أكتوبر من العام الماضي بمنزل الزعيم الأزهري،


ومنذ أن هتفت الجماهير المحتشدة لتشييع أحمد الميرغني (الوحدة يا مولانا) ورده عليها (الحزب موحد ولكن نحتاج إلى لم شمل) استمرت جهوده لجهة جذب قيادات ذات وزن إلى صفوف الحزب، مؤكداً الدعوة القديمة والموقف المتكرر بأن لا توجد أحزاب أو فصائل اتحادية منشقة، وإنما قيادات وأفراد خرجوا لاختلاف في الرأي، والأمر لا يتعدى لم شمل أولئك القادة كأفراد لا كأحزاب أو فصائل.

زوار دار أبو جلابية

وعلى الرغم من أن بعض المراقبين كان يرى في موقف الميرغني من الفصائل الاتحادية درجة عالية من الإقصاء وعدم الاعتراف بالآخر بل ويعمق الخلاف بينه و الفصائل إلا أن الأيام أثبتت أن الدعوة ستجد آذاناً تسمع وبعض من سيحج إلى دار أبوجلابية ليبايع تحت مسمى(لم الشمل) فبعد أن تواترت الأنباء بأن الشيخ عبد الله أزرق طيبة لم يعد حديثه كذاك يوم توقيع ميثاق الوحدة بمنزل الزعيم الأزهري، وأضحى شأنه أقرب إلى لم الشمل منه إلى وحدة الفصائل السبعة، وهو أحد أركانها الركينة وبعد أسابيع قليلة خرج بيان ممهور بتوقيع أمين الإعلام المتحدث الرسمي للحزب الاتحادي الأصل حاتم السر، يقول:" إن الحوار الذي رعاه رئيس الحزب مولانا محمد عثمان الميرغني من أجل لم الشمل توج بالاتفاق مع الحزب الاتحادي(الموحد) برئاسة ميرغني عبد الرحمن الحاج سليمان و أشتمل البيان على عبارات لها مدلولات خاصة في القاموس الاتحادي السياسي حيث اشار إلي أن الاتفاق كان ضمن مساعي (لم الشمل ) ليؤكد أن موقف مولانا من الوحدة لم يتزحزح كما أن البيان أورد عبارة (الحزب الاتحادي الموحد برئاسة ميرغني عبد الرحمن) لتمثل اعترافا ضمنيا بأحد الفصائل الاتحادية من مولانا وحزبه الأصل والإشارة إلي أن الموحد (برئاسة) ميرغني لان الموحد لم يعد موحدا على رأي كثيرين منذ أن وقعت جلاء الأزهري على ميثاق الخريجين في 21 أكتوبر

واعتراف الميرغني بالحزب الاتحادي الموحد والتفاوض معه على أساس انه حزب وليس أفراد تستجيب إلي لم الشمل كان نقطة جوهريه توقف عندها البعض لتأثيرها على موقف ومستقبل كثيرين تحدثهم أنفسهم بالتفاوض مع مولانا إلى درجة التوحد تمنعهم عقبة لمّ الشمل الكؤود من أن يأتوا صاغرين، إلا أن رئيس اللجنة التنفيذية بالحزب الاتحادي الموحد البروفيسور دفع الله احمد دفع الله في حديث للأخبار قال:" تفاوضنا مع مولانا على أساس أننا حزب منفصل وقائم بذاته ومولانا قبل بذلك"، مشيراً إلى أن البيان الذي صدر كان عن اتفاق بين الفصيلين.

ميرغني عبد الرحمن محدود التفويض

وأكد دفع الله على أن ميرغني عبد الرحمن ابتدر الحوار مع مولانا بعد أن فوض من قبل هيئة القيادة بالحزب وسافر إلى القاهرة يحمل ذلك التفويض إلا أن المفاوضات توقفت بعد وفاة أحمد الميرغني مشيراً إلى أن الحزبين اتفقا على خطوات عامة تمهد إلى اندماجهما في حزب واحد وكذلك وافقا على مسائل أساسية أولها أن لا تستثني الوحدة الاتحادية أحداً وإن كان من الخصوم، وثانيها قيام المؤتمر العام للحركة الاتحادية، وثالثها أن تحدد آلية للتوحد ودخول الانتخابات العامة بعد الاتفاق على حزب واحد وهيكل تنظيمي واحد، ولمزيد من التأكيد على أن(الموحد) تفاوض كحزب، قال دفع الله:" للموقف الذي استجد بناء على اندماج الحزبين سحب الحزب الاتحادي الأصل أوراق تسجيله من أمام مسجل الأحزاب لتودع مرة أخرى بتصور جديد يتضمن التطور الأخير".

وما جاء على لسان جلاء الأزهري في و سائل الإعلام بأن الحزب الاتحادي (الموحد) لا علاقة له بما حدث، وأن ذلك يخص ميرغني وحده يعيد الناس إلى الشكوك في مسألة التفاوض بين الحزبين، التي لم يغفل بيان الأصل من أن يؤكد أنها في إطار لم الشمل، إلا أن القيادي (بالموحد) وعضو المكتب السياسي مكي حسن في حديثه للأخبار أرسل لمن يقولون: إن التفاوض كان على أساس أحزاب" عدد من التساؤلات أولها هل سبق أن اجتمعت هيئة القيادة بالحزب الموحد قبل إعلان البيان ؟ وهل اجتمع المكتب السياسي للحزب الذي من اختصاصاته البت في مثل تلك القضايا؟ مشيراً إلى أن التفويض الذي منحه الحزب لميرغني عبد الرحمن كان تفويضاً مشروطاً أول شروطه أن يعترف الميرغني بالحزب الاتحادي الموحد كحزب قائم بذاته والشرط الثاني أن يكون الاعتراف مكتوباً وقال مكي وعد ميرغني بأن الرد المكتوب سيصل، وذلك لم يحدث وأن الخليفة عبد المجيد قال:" إن مولانا قرأ مذكرتكم ووافق عليها، وأشار إلى أن ميرغني عبد الرحمن رفض أن يرافقه في حمل المذكرة المرحوم حسن دندش لأسباب يعلمها ميرغني وحده، وأضاف ميرغني: لم يختره أحد رئيساً للحزب إنما كان رئيس جلسات للظروف الصحية للحاج مضوي، الرئيس المنتخب للحزب، ثم تدحرج على منصب الرئيس مع مرور الوقت".

وعن الوحدة مع الأصل في هذا التوقيت قال دفع الله:" الوحدة مطلب الجماهير الاتحادية والجماهير التي خرجت يوم أن عاد الميرغني كانت جماهير الحزب الاتحادي الموحد، ودائماً كانت تطالبنا بالوحدة مع مولانا محمد عثمان الميرغني"، وأضاف:" نحن لسنا طلاب مناصب"، إلا أنه استدرك وقال: رغم أن المناصب حسم أمرها قبل إعلان بيان توحد الحزبين ولكن رأينا أن يكون أمرها سراً حتى لا ترسل برسائل سالبة و تؤثر في عودة من يريد العودة إلى الحزب الأصل".


مناصب قليلة

ومما ذكره مكي حسن في أمر المناصب ليست كامل السرية كما أفاد البروفيسور دفع الله، و قال:" المناصب التي حصل عليها الموحد لم تتعد إضافة ميرغني عبد الرحمن إلى الهيئة القيادية، وهي هيئة على رأسها نجل مولانا و تعمل بالتكليف منه مباشرة، إضافة إلى 19 مقعداً بالمكتب التنظيمي و40 مقعداً بالمكتب السياسي"، وأضاف مكي: السرية متعلقة بالأسماء التي ستتقلد المقاعد حتى لا تسبب خلافاً جديداً داخل الموحد، والموحد الذي هو اتفاق قديم بين ثلاث مجموعات، مجموعة بقيادة القيادي الاتحادي المعروف الحاج مضوي وميرغني عبد الرحمن، ومجموعة بقيادة الراحل حسن دندش، والمجموعة الثالثة على رأسها الراحل محمد الأزهري تتكون هيئة قيادته من خمسة عشر مقعداً وتوقيع جلاء الأزهري على ميثاق الوحدة الاتحادية في 21 أكتوبر كان بمثابة إعلان الخروج من الاتحادي الموحد بحسب بروفيسور دفع الله الذي قال:" هيئة القيادة بالموحد كان لها موقفاً معلناً من الوحدة الاتحادية ولم تجز الاتفاق، و جلاء خالفت موقف الحزب ووقعت على الميثاق وعلى الرغم من أن التوقيع ليس له سند مؤسسي ولكن كان من حقها ومن معها أن يختاروا ما يشاءون، وعلى اتفاق الوحدة أن يثبت وجوده".

لا ينكر أحد من الفصائل الموقعة على ميثاق الوحدة الاتحادية بمنزل الزعيم الأزهري أنها لم تسر كما خطط لها ويمكن القول أن ما أنجز بحسب مصفوفتها لا يتعدى 40% في أحسن الأحوال وأن التأخير لزم كل بنودها، كما لا ينكر مراقب أن عودة مولانا الميرغني المفاجئة أربكت إن لم تكن عطلت الاتفاق رغم ما قاله أمين المال بالحزب الاتحادي المسجل الدكتور سعيد بريس للأخبار مؤكداً أن الوحدة ماضية وستشهد الأيام القادمة حراكاً شديداً في اتجاه إنفاذها، وأشار إلى أن الظروف التي استجدت على البلاد من قرار الجنائية وخلافه كانت وراء تعطيل مصفوفة الوحدة، إلا أن خبيراً بالشأن الاتحادي فضل حجب اسمه قال للأخبار:" إن قيادات كبيرة وذات وزن من حزب بريس نفسه في طريقها لدار أبوجلابية لتلم شملها مع مولانا بعد أن أصبحت ترى في ميثاق 21 أكتوبر وثيقة بالية لا تصمد في وجه مولانا الذي يجيد فن التفاوض مع القيادات القاصية عن الجماعة، بجانب موقف الشيخ أزرق طيبة الذي ستبت فيه الأيام القليلة القادمة، وسيحدد مصائر مهمة للوحدة، وإن كذبت الأيام حديث بريس وصدق ما قاله الخبير الاتحادي فإن عودة (الموحد) مقدمة لعودة كثيرين وعلى الوحدة الاتحادية التي وقعت بمنزل الزعيم الأزهري أن تبحث لها عن مشرب غير الجماهير الاتحادية.


http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task=view&id=5526&Itemid=206
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 11:58 am

نعم انه الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل ... بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
الخميس, 16 أبريل 2009 16:34

بسم الله الرحمن الرحيم



z_osman@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


ما كنت أود أن أخوض فى الجدل الدائر حول أى المجموعات الأتحادية هى الأحق بأسم الحزب الأتحادى الديمقراطى عند مسجل الأحزاب لأيمانى العميق أن الحزب ليس أسماً فقط مكون من ثلاث كلمات وانما هو فكر وأداء وعطاء ومبادئ وتفاعل مع القضايا الوطنية. وفوق ذلك كله فهو رموز وقيادات وكوادر وجماهير تحملت نضالاته وعذاباته ، اخفاقاته ونجاحاته. وأيضاً ما كنت أريد أن أزيد الفتق وتوسيعه ليصعب على الراتق ونحن نسعى لجمع الصف الأتحادى وتوحيد كلمته وترتيب البيت من الداخل وليقينى أيضاً أنه عندما يحين وقت الأنتخابات سيكون هنالك حزباً أتحادياً ديمقراطياً واحداً أرضى من رضى أم أبى من أبى. وما دعانى لأن أتناول وأخوض فى هذا الأمر وأن أقف مدافعاً عن حيث أقف سخصياً فى الحركة الأتحادية فى الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى، هو ما طفح من بعض القيادات والأشخاص واليفع فى الحزب الأتحادى المسجل دونما علم ولا دراية بتاريخ الحركة الأتحادية مداخلها ومفاتيحها لأنهم ببساطة لم يكونوا جزءاً منها لوقت قريب ولم يكن لهم دور أو عطاء فى هذا الأرث الأتحادى منذ بزوغ مؤتمر الخريجين وظهور حزب الأشقاء. ان الذين بدأوا يصرحون ويكتبون فى الصحف ويكيلون السباب والتجريح والأتهامات لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب وقائد الركب الاتحادى بأنه ومعه الختمية قد كانوا مع النظام الشمولى المايوى وبتوجيه من قيادة الختمية فى حين أن الآخرين كانوا يعارضونه قول يجافى الحقيقة اذ ما زالوا شهود تلك الحقبة أحياء يرزقون. أن الذين كانوا يقودون المعارضة فى الحركة الأتحادية ابان الحقبة المايوية بقيادة الشهيد الشريف حسين الهندى أكثرهم من الختمية ونذكر منهم أمثلة لا للحصر الشيخ على عبد الرحمن، شيخ العرب محمد أحمد ابوسن ناظر الشكرية ، العم ابراهيم حمد، السيد أحمد السيد حمد الذى سجن فى مايو دفاعاً عن حزبه وعن تهمة الفساد التى الصقت بالحكم الديمقراطى، المرحوم محمد عبد الجواد، المرحوم عثمان عبد النبى ، المرحوم محمد الحسن عبد الله يس، الأخوان عمر وحسن حضرة، حسن حمد ، محجوب الماحى ، المرحوم أبوعيسى ، المرحوم عبد اللطيف الفادنى وغيره كثر لو أردنا حصرهم لسودنا صفحات وصفحات من الختمية الذين قادوا النضال مع الشريف حسين الهندى دونما من ولا أذى ولا تجريح لأحد لأن ذلك الذى تربوا عليه من الأمام الختم مستمداً مكارم الأخلاق من جده المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. وكثير من الذين انحازوا للزعيم أسماعيل الأزهرى والشريف حسين الهندى هذا الأنحياز لا ينزع عنهم الدثار الختمى بأى حال من الأحوال ولا نكون مبالغين اذا قلنا لولا الختمية وقيادتهم لما كان هنالك حزب أتحادى ديمقراطى من أصله. وكما قال المرحوم أحمد محمد يس يكذب من يقول أن الأستقلال كان يمكن أن يتحقق بدون السيد على الميرعنى وهذا هو رأى الأشقاء فى السيد على وفى الختمية والذين يتشدق بالأنتماء اليهم من يتشدق ويعتبر نفسه أنه امتداداً لهم. ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى عندما جاء الأنقلاب المايوى كان وضعه راعى الحزب ومع ذلك فهو أول من واجه النظام المايوى فى خطابه الشهير الذى ألقاه يوم تشييع جثمان الزعيم الشهيد أسماعيل الأزهرى فى وقت كانت مايو حمراء فاقع لونها وفى قمة هيجانها ولم تنبرى قيادة أتحادية لتقف هذا الموقف غير السيد محمد عثمان الميرغنى ومع ذلك تأتيه السهام من شذاذ الآفاق. وأكثر ما عجبت له هو قول أن الحزب الأتحادى الديمقراطى المسجل الحاضن والمحتضن بشمولية الأنقاذ هو الأمتداد الحقيقى لمسيرة الحزب تلك منذ قبل الأستقلال. ان الحزب الأتحادى المسجل ليس امتداداً حتى للشريف حسين الهندى، الذى يلبسون قميصه كما قميص عثمان وهو منهم براء، ناهيك عن أن يكون أو يكونوا امتداداً لكل مسيرة الحركة الأتحادية. ولو قمنا بأحصاء بسيط للقيادات والكوادر الأتحادية التى تحملت تبعات النضال ابان حقبة النظام المايوى _ وكأن الحزب قد بدأ مع مايو _ وحقبة الأنقاذ هذه نجد أن معظم هذه القيادات والكوادر هم داخل الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أو قل كثير منهم خارج نطاق الحزب الأتحادى المسجل فبأى منطق هذا الأدعاء. مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى يقود الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل لأنه هو رئيس الحزب الأتحادى الديمقراطى أبان الديمقراطية الثالثة بتراضى كل القيادات بما فيهم العم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى والذى كان يخاطب السيد محمد عثمان الميرغنى بزعيم ورئيس الحزب وهو الأمين العام للحزب الذى يرأسه الميرغنى وهو أيضاً أميناً عاماً بالتراضى. واذا كانت كل تلك القيادات التى كانت تقود العمل المعارض مع الشريف حسين الهندى رأيها فى السيد محمد عثمان الميرغنى كما يقول بعض قيادات وشفع الحزب الأتحادى المسجل فلماذا لجأوا اليه ورأسوه مكتبهم السياسى الذى تكون من خمسين من القيادات الأتحادية رجوعاً لأصل تكوين الحزب الأتحادى الديمقراطى الذى تكون عام 1967م. ومعلوم أن المكتب السياسى أعلى سلطة فى الحزب بعد اللجنة المركزية والمؤتمر العام. وعموماً لم تكن القيادات والكوادر والجماهير الأتحادية متهمة بالغباء لتقف مع حزبها الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهى تظن أنه متخاذل فى مواقفه الحزبية والوطنية. بل فاز الحزب بقيادته بثلاثة وستين نائباً برلمانياً فى الجمعية التأسيسية وكلهم يقدمون السيد محمد عثمان الميرغنى ليقود حوارات تشكيل الحكومات الأئتلافية مع حزب الأمة. فماذا يكون السيد محمد عثمان الميرغنى بتفويض هؤلاء النواب ممثلى الأتحاديين الحقيقيين ان لم يكن رئيساً للحزب الأتحادى الديمقراطى؟ وهو نفس الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة سيادته الذى خرج معارضاً لنظام الأنقاذ الانقلابى العسكرى الذى وأد الديمقراطية الليبرالية أهم مرتكزات الحزب. وهو نفس الحزب الذى تتوج على قمة المعارضة السودانية ممثلة فى التجمع الوطنى الديمقراطى. بل وصل الحزب لمرحلة حمل السلاح لأقتلاع النظام العسكرى الشمولى كما فعلها الشهيد الشريف حسين الهندى فى الجبهة الوطنية محولاً الحزب الأتحادى الديمقراطى من حزب وسط وسيلته وأداته لتغيير الأنظمة الديكتاتورية العمل الجماهيرى الى حزب ثورى راديكالى يحمل السلاح داعياً للثورة المحمية بالسلاح ومع ذلك هنالك من يحاولون اجترار مواقف فرضتها ظروف هم لا يدرون بها ولم يكن فيها مولانا السيد على الميرغنى ولا ابنه السيد محمد عثمان يتولون موقعاً سياسياً أو تنظيمياً فى الحزب. وعندما كان لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى الموقع السياسي والتنظيمى فى الحزب تحمل مسئولياته الحزبية والوطنية النضالية كاملة من أول يوم فى الوقت الذى تقاعس عنها آخرون ونحن شهود عيان عندما طلب منهم ذلك ولعل عندما يتم التحول الديمقراطى ويكتب تاريخ حقبة الأنقاذ هذه سيعلم الذين ظلموا الناس وقمطوهم نضالهم أى منقلب ينقلبون والتاريخ لا يرحم ولنا من مستودع الأسرار ما يشيب له الولدان. ان الشقيق على محمود حسنين بكل تاريخه النضالى الذى يساوى مجموع كل من يدعون النضال ابان الحقبة المايوية فى الحزب الأتحادى المسجل يقف مع الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرعنى وقد جرب من قبل رفع راية الحزب الوطنى الأتحادى محقق الأستقلال ولكن الجماهير الأتحادية قالت كلمتها فى انتخابات الديمقراطية الثالثة وعرف الشقيق على محمود أن الأنقسام لن ينجح الا اذا كان بالأرادة الجماهيرية الكاملة للغالبية من جماهير الحركة الأتحادية وليس انقسام قيادات تريد أن تتبعها الجماهير دونما استشارتها لأن الجماهير الأتحادية واعية ودائماً ما ترفض الوصاية من أى فرد كان. ان ظهور الحزب الأتحادى الديمقراطى "الأمانة العامة" لم يكن القصد منه منذ مبتدأه فى يوم من الأيام الأنقسام وأن ينشطر الحزب الى حزبين بالقاء ظلال الماضى على الحاضر وانما كان الغرض من الأمانة العامة حركة اصلاحية تنادى يالمؤسسية التنظيمية فى الحزب والأحتكام للديمقراطية فى اتخاذ قرارات الحزب ومواقفه السياسية والوطنية تفادياً لتجربة الحزب أبان الديمقراطية الثالثة. وكان هذا هو الهدف من عقد مؤتمر الأسكندرية الثانى 1992م وايضأ الغرض منه جمع الصف والتوحد ولكن الذين يحملون الحقد الدفين للختمية وقيادتها والذين يريدون دائماً بالقاء ظلال الماضى على الحاضر اتجهوا بذلك المؤتمر وجهة المفاصلة ولذلك كان مقالى بعد انتهاء المؤتمر وعودة الأخوة الى لندن وكان الشقيق المرحوم ربيع حسنين ضد مخرجات المؤتمر كتبت مقالاً فى صحيفة الحياة اللندنية بعنوان " تمخض الجبل فولد فأراً". ومن وقتها ظللنا شخصى الضعيف والمرحوم ربيع حسنين نعمل على ضم الحزب وتوحيد قيادته ولكن كما كان لفرعون ملأ من حوله فقد كان للعم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى ملأ من حوله صاروا يوقرون صدره ورفض أى يد امتدت له من ملانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهنالك شهود منهم الأحياء ومنهم من قضى نحبه. ان الذين يحاولون أن يجعلوا من تسجيل الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرعنى اسفيناً لضرب ونسف مجهودات وحدة الصف وترتيب البيت الأتحادى انما ينفذون أجندة ومخططات هى أبعد ما تكون عن أجندة الحركة الأتحادية. ان الحركة الأتحادية تعلم أن قوتها وفاعليتها لتنفيذ الأجندة الوطنية انما تكمن فى وحدتها واتحادها وأى صوت نشاز ستتجاوزه باذن الله خاصة اذا كانت تلك الأصوات غريبة عن فكر الحركة الأتحادية وحديثة الأنتماء اليها. نتمنى الا يكون الذين يصعدون الصراع داخل الحركة الأتحادية ينفذون أجندة أعداء الحركة الأتحادية والوطن وألا يكونوا مخالب قط لمخططاتهم. ان غالبية القيادات والكوادر والجماهير الأتحادية فى الحزب الأتحادى المسجل مع الأندماج فى الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وهنالك قلة هى التى تثير الزوبعة ولا أكون مبالغاً اذا قلت أن الغالبية من آل الشريف يوسف الهندى مع الحزب الأتحادى الديمقراطى بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وتعرف جيداً نوعية العلاقة التى كانت تربط بين السيد على الميرغنى والشريف يوسف الهندى وهذا ديدن كل من تربى فى كنف الطريقة الهندية اللهم الا أن يكون قد تلوث بتربية أخرى بعيدة عن النهج الصوفى. ان الذين يهاجمون مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى كان يجب أن يشكروه لأنه الوحيد الذى تبقى من الرعيل الأول وحافظ على أن يكون الحزب موجوداً حتى الآن وتلتف حوله الغالبية الغالبة من جماهير الحركة الأتحادية. ولو كان غائباً لضاع الحزب كما أضاعوه الذين التحفوا بالشمولية ولرأينا أكثر من عشرين فصيلاً أياً منها لا يتعدى الميئات فما لكم كيف تحكمون؟ واذا كان الشانئون فى عيونهم رمد فان جماهير الحركة الأتحادية خاصة وجماهير الشعب السودانى عامة رأت الألتفاف الجماهيرى الطوعى حول مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى حين رجوعه للسودان مشيعاً أخاه الراحل مولانا السيد أحمد الميرغنى طيب الله ثراه. ومع الحزن الذى كان يغمر الجميع كان هتافها عاش أبوهاشم اعترافاً بالجميل للذى ترك الديار ورغد الحياة من أجل قضيتهم المحورية والتفافاً حول زعامته وغيره من الشانئين لا يجد التفاف أهل حيه. ان الذين يودون أن يتحملوا المسئولية التاريخية فى الحزب الأتحادى الديمقراطى فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا عليهم الأستجابة لنداء مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ليأتوا الى كلمة سواء من أجل جمع الصف وترتيب البيت الأتحادى خاصة وان سيادته قد كون لجنة لهذا الغرض أعطاها كل الصلاحيات للوصول مع الآخرين لأتفاق. وأن أجهزة الحزب من مكتب قيادى ومكتب سياسى وقطاعات ومكتب تنفيذى أو قل أمانات مختلفة تظل مفتوحة لكل من له مقدرة على العطاء وكفاءة سياسية أن يجد موقعه المناسب فى هذه الأجهزة لأدارة العمل الحزبى اليومى لحين انعقاد المؤتمر العام والذى حدد له سقف ثلاثة اشهر للأنعقاد. وأيضاً متاح لأى من المجموعات المنقسمة اذا أرادت ان تشارك فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام حتى دون أن تكون جزءاً من هيكل الحزب فالباب يظل مفتوحاً لكل من يريد أن يشارك فى التحضير للمؤتمر العام دونما عزل لأحد. ان المؤتمر العام سيحسم كل الأدعاءت ويوقف كل التفلتات وأخذ الحزب بوضع اليد. ولا بد من انعقاد المؤتمر العام قبل الأنتخابات لأنه لا يعقل أن تعقد كل الأحزاب السودانية مؤتمراتها قبل الأنتخابات ويظل الحزب الأتحادى الديمقراطى حزباً يخوض الأنتخابات دون أن يعقد مؤتمره العام بغض النظر عن التخوف من النتائج. أن المؤتمر العام هو الجهة الوحيدة التى ستفرز قيادات حقيقية يمكن أن يعتمد عليها الحزب فى مستقبل مسيرته ويوضح الأمكانات الكامنة فى كوادره وناشطيه حتى تتاح الفرصة للمثقفين أن يتصدروا أجهزة الحزب القيادية التنظيمية. أختم وأقول ان الحركة الأتحادية الى وحدة وأن جميع القيادات والكوادر ستلتئم فى بوتقة واحدة الا من ابى ووقتها كل من أبى لا يلومن الا نفسه. وان لجنة حمع الصف وترتيب البيت الأتحادى ستعمل قصارى جهدها للأتصال بكل الفرقاء وفى نهاية عملها ستملك جهدها لجماهير الحركة الأتحادية فى حالة نجاحها أو فشلها فى جمع الصف وترتيب البيت الأتحادى

http://www.sudanile.com/arabic/index.php?option=com_content&view=article&id=2426:2009-04-16-13-05-17&catid=217:2009-04-06-10-21-29&Itemid=55
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 12:08 pm

حاتم السر لـ آخر لحظة :الإتفاق مع الإتحادي الموحد لا يعني إغلاق ملف لم الشمل مع الآخرين

[url]http://www.sudaneseonline.com/ar2/publish/_1/Sudan_News_A1193.shtml
[/url]





القاهرة : صباح موسى

رحب الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل بزعامة السيد محمد عثمان الميرغنى باتفاق الوحدة الذى أبرمه مع فصيل الإتحادى الموحد بزعامة ميرغنى عبدالرحمن سليمان وإعتبر الاتفاق تجسيداً لرغبة جماهيره التواقة للوحدة ولم الشمل.ووصف المتحدث الرسمى باسم الاتحادى الديمقراطى حاتم السر فى تصريحات خاصة لـآخر لحظة في إتصال هاتفي من مقر تواجده بالعاصمة البريطانية لندن قرار الحزب الموحد بـ (الشجاع) وأن الاتفاق بين الأصل والموحد يأتى ترجمة لرغبة وتطلعات جماهير الحزب العريضة الداعية لنبذ الفرقة والشتات ووحدة الصف والكلمة.وإعتبر السر عودة ميرغنى عبدالرحمن الى قيادة الحزب ذات أهمية كبرى بالذات فى هذا التوقيت والحزب على مشارف عقد مؤتمره العام والبلاد على أعتاب إنتخابات عامة، مضيفا أن الإتفاق مع قيادات وكوادر الموحد للعمل سوياً من خلال مؤسسة حزبية واحدة لا شك أنه سيسهم فى تعزيز نفوذ الحزب وزيادة فاعليته.ونفى المتحدث الرسمى باسم الاتحادى الأصل فى تصريحاته لـآخر لحظة أن يكون الإتفاق مع الاتحادى الموحد يعنى إغلاق ملف لم الشمل مع بقية الفصائل والتيارات الاخرى مؤكداً إستمرار الحوار والاتصالات مع كل الاطراف المعنية, ملمحاً إلى أن بعضها قطع شوطاً متقدماً وان بعضها الاخر فى مراحل تمهيدية.وكشف السر أن الميرغنى وجه بتفعيل جهود لم الشمل الاتحادى واستدعى بعض أعضاء اللجنة المختصة بهذا الملف للعودة فوراً من الخارج.

وقال السر أن الميرغنى يتعامل مع هذا الملف بجدية تامة نابعة من قناعته بأن دخول البلاد فى مرحلة التحول الديمقراطى والاستحقاق الانتخابى يتطلب وجود أحزاب قوية وفاعلة ومتماسكة لتساهم بقوة فى إحداث التغيير الديمقراطى المنشود.

وأضاف بأن الميرغنى أوصى المكلفين بهذا الملف بالتعامل معه بطول بال ورحابة صدر وقال لهم يجب الا تبقوا أسرى لخلافات الماضى وعليكم بالنظر لآفاق المستقبل الواعد،والسير نحو لم الشمل ووحدة الصف بهمة ،وأعلموا أننا لسنا فى عداء أوحرب مع الذين ابتعدوا أو خرجوا على الحزب خلال المراحل السابقة.












القاهرة : صباح موسى

رحب الحزب الاتحادى الديمقراطى الأصل بزعامة السيد محمد عثمان الميرغنى باتفاق الوحدة الذى أبرمه مع فصيل الإتحادى الموحد بزعامة ميرغنى عبدالرحمن سليمان وإعتبر الاتفاق تجسيداً لرغبة جماهيره التواقة للوحدة ولم الشمل.ووصف المتحدث الرسمى باسم الاتحادى الديمقراطى حاتم السر فى تصريحات خاصة لـآخر لحظة في إتصال هاتفي من مقر تواجده بالعاصمة البريطانية لندن قرار الحزب الموحد بـ (الشجاع) وأن الاتفاق بين الأصل والموحد يأتى ترجمة لرغبة وتطلعات جماهير الحزب العريضة الداعية لنبذ الفرقة والشتات ووحدة الصف والكلمة.وإعتبر السر عودة ميرغنى عبدالرحمن الى قيادة الحزب ذات أهمية كبرى بالذات فى هذا التوقيت والحزب على مشارف عقد مؤتمره العام والبلاد على أعتاب إنتخابات عامة، مضيفا أن الإتفاق مع قيادات وكوادر الموحد للعمل سوياً من خلال مؤسسة حزبية واحدة لا شك أنه سيسهم فى تعزيز نفوذ الحزب وزيادة فاعليته.ونفى المتحدث الرسمى باسم الاتحادى الأصل فى تصريحاته لـآخر لحظة أن يكون الإتفاق مع الاتحادى الموحد يعنى إغلاق ملف لم الشمل مع بقية الفصائل والتيارات الاخرى مؤكداً إستمرار الحوار والاتصالات مع كل الاطراف المعنية, ملمحاً إلى أن بعضها قطع شوطاً متقدماً وان بعضها الاخر فى مراحل تمهيدية.وكشف السر أن الميرغنى وجه بتفعيل جهود لم الشمل الاتحادى واستدعى بعض أعضاء اللجنة المختصة بهذا الملف للعودة فوراً من الخارج.

وقال السر أن الميرغنى يتعامل مع هذا الملف بجدية تامة نابعة من قناعته بأن دخول البلاد فى مرحلة التحول الديمقراطى والاستحقاق الانتخابى يتطلب وجود أحزاب قوية وفاعلة ومتماسكة لتساهم بقوة فى إحداث التغيير الديمقراطى المنشود.

وأضاف بأن الميرغنى أوصى المكلفين بهذا الملف بالتعامل معه بطول بال ورحابة صدر وقال لهم يجب الا تبقوا أسرى لخلافات الماضى وعليكم بالنظر لآفاق المستقبل الواعد،والسير نحو لم الشمل ووحدة الصف بهمة ،وأعلموا أننا لسنا فى عداء أوحرب مع الذين ابتعدوا أو خرجوا على الحزب خلال المراحل السابقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 12:26 pm

جلاء الأزهري:حوارنا مع الاتحادي الأصل أقلق الميرغني فلم يعترف بنا وجددت الإلتزام بميثاق21اكتوبر
25/04/2009





الخرطوم: ثناء عابدين

أكدت جلاء الأزهري- عضو هيئة قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد- أن قناة الحوار مع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأب اغلقت في منتصف العام الماضي بعد ان ارسل الحزب رسالة لمولانا محمد عثمان الميرغني في القاهرة نقلها ميرغني عبد الرحمن- عضو قيادة الحزب- مفادها فتح حوار يقود لوحدة تجعل من الاتحادي الديمقراطي حزباً مؤسسياً ديمقراطياً. وقالت جلاء في تصريح لـ (آخر لحظة) ان الرد جاء شفاهة من الميرغني بعدم الاعتراف حتي بمسمى الاتحادي الموحد ، وأوضحت أن حزبها توجه نحو التوحد مع كل التيارات الاتحادية إلى أن وقع ميثاق وحدة 21 اكتوبر.

وأكدت جلاء ان حزبها مازال ملتزماً بإعلان 21 اكتوير الي أن يصل للغاية المرجوة نحو وحدة اتحادية، وقالت إننا نرفض المزايدة باسم الاتحادي الموحد. وأضافت ان حزبها سيتخذ القرار المناسب في أقرب اجتماع لهيئة القيادة واللجنة التنفيدية بالحزب.

[url] http://akhirlahza.net/index.php?option=com_content&task=view&id=3007&Itemid=39[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 1:17 pm

إتفق السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي والشيخ عبدالله أزرق طيبة ، على العمل سوياً لإعادة تماسك الحزب. وأكد الميرغني في لقاء إلتأم بينه وأزرق طيبة بجنينة السيد علي أمس على أهمية العمل في أوساط الجماهير بجانب تسجيل عضوية الحزب كافة وبنائه.
وقال د. حمد النيل القيادي بمجموعة أزرق طيبة لـ (الرأي العام) إن الميرغني وأزرق طيبة التقيا منفردين لمدة ساعة، ونفى علمه بمحاور اللقاء . الا انه أشار الى أن الميرغني استدعى قيادات الطرفين وطالبها بضرورة إعادة الحزب الى جماهيره. وقال الميرغني- بحسب حمد النيل- إن الحزب الإتحادي بشهادة الإنتخابات السابقة أكبر الأحزاب السودانية وقادر على استعادة مكانته الطبيعية وسط الجماهير متى ما توافرت الإرادة وتوحدت الجهود. ووصف حمد النيل مجموعة أزرق طيبة بدعاة الوحدة وقال ليست لنا أي تحفظات على مسألة لم الشمل التي يدعو لها الميرغني باعتبار أن ما حدث هو تشظٍ للحزب الاتحادي وترجم في قيام كيانات. من ناحيته قال عز العرب حسن إبراهيم عضو المكتب السياسي بالاتحادي إن الطرفين إتفاقا على إعادة تماسك الحزب وقال إن مجموعة أزرق طيبة هي الذراع الأيمن للحزب الاتحادي بولاية الجزيرة.

http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=110&id=28006
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الثلاثاء 05 مايو 2009, 2:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير عن ميثاق وحدة الاتحادي الديمقراطي
وحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي لا يختلف في أهميتها اثنان من الاتحاديين أو من غيرهم من أبناء الوطن المشفقين على مصيره. ولما كانت هذه الوحدة رغبة عارمة تجتاح قواعد الحزب العريق فقد حملت الصحف إعلان الاحتفال بتوقيع ميثاق الوحدة بالتزامن مع ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة بدار الزعيم الراحل الأزهري مساءا, كما حملت أيضا بيان من الحزب الذي ضاقت به هذه الفصائل يعلن فيه فصل التوم هجو وأنه غير مخول بالتوقيع نيابة عن الحزب.
ساحة الاحتفال كانت هي الشارع الواقع شمال دار الأزهري وقد سترت الجدر على جانبيه بسواتر صيوان بطول مائة متر تقريبا كما جهز المكان بكراسي البلاستيك الحمراء التي يتوسطها ممر يؤدي إلى المنصة المتواضعة المتجهة غربا والتي ملئت بشباب الحزب الذي يغلب عليه صغر السن وقد وصلت بالعديد من سماعات أنظمة الصوت وشاشات التلفزة الصغيرة التي تبدو عليها أفاعيل السنون.
كان الحضور في الموعد المعلن عنه لبداية الحفل غاية في التواضع, ولم يبدأ الحفل إلا بعد تأخير ناهز الساعتين تقريبا, وكان شباب الحزب يتبارون في إلقاء قصيدتين لا غيرهما وليس بهما من رصانة ولا تستحقان هذه العناية بل فيهما من الثناء على المهدية شيء, ولا أدري أن العلة هي الخواء أم غيره!! ولكنهما قد تليتا علينا أكثر من ثلاث مرات.
بدأ البرنامج بالقرآن الكريم الذي كان تاليه غير مجيدا. ومع بداية كلمة الترحيب بالحضور انطفأت الإنارة فأظلم المكان ولكن أنظمة الصوت لازالت تنقل عبارات المرحب. وفي الأثناء تم توزيع وثيقة الوحدة التي ضمها غلاف مصقول جميل باللون الأبيض الذي يزينه علم الحزب العتيد مرفوعا بيدين متصافحتين إحداهما سوداء بزي أفرنجي والأخرى سمراء بجلابية بيضاء. وقد ألحق بالميثاق ورقة تحمل برنامج الحفل وبيان عن المناسبة. أما الميثاق فقد سمي إعلان نادي الخريجين وقد شطب في أول بنوده بالقلم!! مما يشي بالكثير. وكان هذا البند: تواثقنا على أن تتوحد كل الفصائل الاتحادية تحت مسمى الحزب الاتحادي الديمقراطي بدون رايات أو مسميات والشطب كان على الكلمات التالية لكلمة الديمقراطي. والبند الثاني هو: تضطلع بمشروع الوحدة هيئة عليا لإنفاذ الوحدة من ممثلين لكل الأحزاب والفصائل الموقعة على هذا الإعلان وللهيئة الحق في تشكيل أجسام مساعدة تعينها في تنفيذ مشروع الوحدة. انتهى وفيه من عيوب الصياغة ركاكة ظاهرة بتكرار كلمة الوحدة وفي الضمير غنى عن ذلك, وعيب من نوع آخر هو ذكر كلمتي الأحزاب والفصائل والأخيرة وافية بالغرض لو كانوا يعلمون.
البند الثالث: تعتبر الهيئة العليا لإنفاذ الوحدة هي الجهة الوحيدة المسئولة عن قيادة العمل الوحدوي وعلى كل الأحزاب والفصائل المشاركة في هذا المشروع أن تسخر كل الإمكانيات الممكنة للهيئة لتحقيق المشروع. انتهى وعيبه ذكر الأحزاب والفصائل أيضا وتكرار كلمة المشروع.
البند الرابع: اتفقنا أن يكون مؤتمر الحزب هو الفيصل في كل القضايا وأن تكون قراراته ملزمة للجميع. انتهى
البند الخامس: اتفقنا على إعادة بناء الحزب ديمقراطيا من القاعدة على القمة وفق الهيكل التنظيمي الذي سيتم الاتفاق عليه. انتهى, وهل ثمة مؤتمر بلا بناء؟؟
البند السادس: الالتزام بالآتي كمرجعية تحكم العمل الوحدوي:
4- الإرث الاتحادي.
5- إعلان نادي الخريجين.
6- قرارات الهيئة العليا لإنفاذ الوحدة.
وعيبه صياغةً بداية الترقيم من أربعة .
البند السابع: خطوات إنفاذ الوحدة:
1- التوقيع على ميثاق الوحدة.
2- تلتزم الهيئة العليا لإنفاذ الوحدة بتقديم مشروع مؤسسة موحدة للحزب من كل الأحزاب والفصائل الموقعة على هذا الإعلان في فترة لا تتجاوز الشهر بعد التوقيع.
3- تلتزم الأحزاب والفصائل الموقعة على هذا الإعلان بعقد مؤتمر الحزب في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.
وعيبه التكرار.
4- تلتزم الأحزاب والفصائل الموقعة على هذا الإعلان بإنزال الرايات والمسميات بعد استكمال إجازة مشروع الوحدة الكلي من مؤسسات الأحزاب والفصائل الموقعة على هذا الإعلان.
وعيبه التكرار أيضاً.
أما الموقعين نيابة عن الفصائل فهم:
1- مجموعة مبادرة شيخ عبد الله: حمد النيل علي الشيخ عبد الباقي.
2- الهيئة العامة: د. محمد يعقوب شداد.
3- الوحدوي من المرجعيات: التوم هجو وعفاف علي عبد الكريم.
4- الوحدوي: جلاء الأزهري و فتح الرحمن البدوي
5- الأمانة العامة: الشريف الصديق والسماني الوسيلة.
6- قوات الفتح: حسن الشيخ.
7- الوطني الاتحادي: بكري الأزهري.
وعند التوقيع حصل تدافع شديد وتعالت أصوات الخلاف لأن الفصيل السابع مختلف بين التوقيع وعدمه حتى اضطر المنظمون لجلب من يوقع غير من كانوا يمثلون الفصيل سلفا فبوادر الشقاق بادية في يوم البداية.
هذا وقد هاتف السيد علي محمود حسنين الحفل وقد حيى الفصائل على تحقيق الوحدة قائلا إن من يعارض الوحدة لا يكون حريصا على حزبه.
وقد تحدث ممثل الشيخ عبد الله ممجدا الوحدة ومثنيا على أبي الوطنية السيد علي الميرغني وهو الوحيد الذي تحدث عن الميرغني صراحة وبإيجابية.
هذا وقد تم تقديم ممثل كسلا بخبث كالآتي: خليفة الخلفاء وناظر الأمرأر هاشم محمد الدين. وكان عن حضوره ساحة الاحتفال بمعية شباب يمدح بقصيدة من السيد هاشم الميرغني ولسوء حظ المنظمين ما وصل الشباب المنصة إلا مع ختم القصيدة حيث أعطوا المايكروفون فرددوا: ( أو اطرب الميرغني هاشم ) فبدا الحرج واضحا حتى اضطر أحدهم بعد نهاية القصيدة على الهتاف: الختمية الأحرار مع الوحدة.
ولما تقدم هاشم إلى المنصة بعد تقديمه ولأمر ما صعد إلى المنصة غيره وأخذ يتحدث عن الراحل محمد الأزهري رحمه الله, ثم بعد فترة قدم الخليفة هاشم مرة أخرى بنفس الطريقة المغرضة وتلا كلمة مكتوبة بصياغة حسنة.
أقيم مؤتمر صحفي بعد ذلك وكان يتولى الرد غالبا السماني الوسيلة وحتى لو رد غيره فإنه يعقب عليه وقد سئل عن كون أزرق طيبة بديل للميرغني وأن الحزب لا يعيش بلا رعاية؟؟ فلم يجيء بشيء برغم رده المطول. وقد سئل من صحيفة السوداني عن غياب الأب الروحي فلم يجيء بشيء بل اجتهد في نفي كون أن هناك أب روحي أصلا.
وهكذا فإن احتفال دار الأزهري لم يقدم صورة ولا طرحا يشرف الحزب العريق, بل كانت عناية المنظمين منصبة لإرسال رسالة مفادها أننا نحن الحريصون على وحدة الحزب مع مهاجمة الحزب الأم همزا ولمزا وتحاشي ذكر الميرغني حتى لكأنه صفرا وهذا لا يقبله عاقل. ولم يجد الاحتفال عناية جماهيرية كبيرة, وقاصمة ظهره في التواريخ المذكورة في البنود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   السبت 16 مايو 2009, 8:05 pm

بيــــــان

( إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او ألقى السمع وهم شهيد ) قال تعالى :

صدق الله العظيم



حقائق ورقائق حول مسيرة توحيد الحركة الاتحادية



قبل أن نخرج بأمر توحيد الفصائل كان إجماعنا على شخص السيد الميرغنى.. تكلــيفاً الى حين قــيام المؤتمر ولما جاء الهندى بمبادرته بالتوالى مع النظام 0 رفضنا له ذلك لاحســاسنا بأنه أرفع من ذلك ولكن !! ولما دعا السيد/ الميرغنى قيادات الحزب الى مؤتمر القاهرة، عملنا ما فى وسعنا ليشارك كل القادة فى المؤتمر لاعتقادنا أنها صحوة ، و عمل يتمخض عنه التنظيم وبناء الحزب وصولاً إلى المؤتمر العام0

أسفر مؤتمر المرجعيات بالقاهرة بتكوين مكتب سياسى مكلف بالعمل التنظيمى على مستوى القواعد ولم تكن مقرراته محلاً للتنفيذ0

خاطبنا الســيد والقائمين علي امر الحزب بالخرطوم بـــما فيهم المغفور له السيد / احمـد الميرغني بالعمل التنظيمي حصرا للعضوية ‘ وقياما للمؤتمرات القاعدية ولكن !! وتكررت الاتصالات دون جدوى عندها خرجنا للعمل ؛ علي جمع الفصائل التي تكونت بعد مؤتمر القناطر ، من اجل توحيد الحزب .

فكان مؤتمر الشارقة ، وقفنا بهم ثم اتصلنا بالسيد من خلال مبعوثينا الاخ عمر مرزوق والدكتور ادريس البنا ليعلماه أن الاتحاديين قد تجمعوا في بوتقة واحدة ، انتظارا لموافقته للانضمام الي هذا الجمع واسقاط اسم المرجعيات.

وبعد حين من الزمن ، رجعنا لجمع من اجتمعوا بالشارقة ووجدنا انهم تفرقوا أيدي سبأ كل يحمل راية يظن انها تعانق السماء !! والتقينا بهم بمنزل المهندس حسن الحاج موسي ثم انتقلنا لام دوم بمنزل سيد العبيد ، ورجعنا لمقر الرئاسة منزل اسماعيل الازهري ، لقاءات فاشلة لا تبشر بوحدة الصف الاتحادي ووصلنا لقناعة ان الامر ليس باليسير .

وقررنا اعتزال هذا الامر الذي كلفنا العديد من الاعوام.



بعد حين جاء نفر من ةاهل الرصيف كما اسمو انفسهم ، واستفسروا لماذا توقف سعي توحيد الصف الاتحادي ، اخبرناهم ان لجنة المسعي قد نضب معينها واذا كنتم علي قدر مسؤلية القيام يجب ان تقوم علي فهم من جديد ، فكان نداء الاتحادي بلا رايات او مسميات بتكوين مكتب تنفيذيا ، ومجموعة كبري تتولي امر العمل التنظيمي .

تمت رعاية ومتابعة ذلك ، فلم يوفق اهل الرصيف مسعاهم . اذا تحول الامر منهم الي اهل الرايات . وتعددت الكيمان والمسميات وتكررت الاجتماعات وصولا الي لقاء 21 اكتوبر بمنزل الزعيم ، وكنا ننتظر انزال الرايات وطيها لنصبح اتحاديون بلا مسميات وفوجئنا بتوحيد الرايات . واستمر المنوال علي ما تعلمون الي ان وصلنا الي الابقاء علي المسجل ليدخل الناس في اماناته ليصبح الجميع في سجلاته .

نحن اصلا في سجلات الاتحادي برئاسة الميرغني وما خرجنا نبحث عن مسمي حزبي لنضيف جمعنا اليه كلا !! ولم تحدثنا نفوسنا بمسمي حزبي نجتمع اليه لتحقيق ما نصبوا اليه من تنظيم تتجلي فيه ارادة الفرد وديموقراطية الاختيار وكان يمكننا ذلك . اذ لا تنقصنا القدرات ولا الكم الجماهيري .

أمرنا ايها السادة ان نجتمع جميعا بمجلس واحد ، اتحاديين بلا رايات لنخرج بمكتب تنفيذي وامانة عامة ( جميع اهل الرايات ) وبعدها نبدأ الحديث عن الهيكل والدستور ، كراي تتجلي قدرة الجماعة . هذا ما قدمناه للمسجل .



الميرغني واللجنة المفوضة:-

انتقلنا بذلك الفهم ( مكتب تنفيذي ) وامانه عامة الي جماعة المرجعيات واللذين كون منهم السيد لجنة للتفاوض من اجل وحدة الحركة الاتحادية . عرضة اللجنة ان يدخل الناس في قطاعاتهم التنظيمية والسياسية والمالية بشخص او شخصين . فكان ردنا عليهم اننا لا نبحث عن مواقع قطاعية قيادية ولكننا نطلب ان نجلس علي مكتب قيادي وامانه تنظيم لنبدأ عمل الشارع والقطاعات . ورفع الاجتماع وحدد موعد اخر !!.

تعددت اجتماعات لجنتهم المفوضة بممثلين يتناوبان في كل اجتماع وكان طلبهم دائما ارجاء الاجتماع الي حين حضور بقية اللجنة . تكرر التأجيل وفهمنا ان الغرض التسويف وضياع الزمن حتي لايتمكن الاتحادييون من ايجاد مسمي يجتمعون حوله ، وفي خاتمة اللقاءات صرح ممثليهم ان متطلبات التوحيد لايمكن الاجابة عليها الاّ بواسطة السيد؟! او ابنه ؟!!.

الخــــلاصة :

النداء .. التحدي والاستجابة :

اضاعوا الوقت ، فانصرم الزمن واصبحنا بين امرين ، إما ان ننحاز للمسجل لنصبح الوجه الاخر للمؤتمر الوطني ؟؟ وإما ان نقبل بان تدار امورنا " بالرموت كنترول " من غرفة السيادة ؟؟! وكلاهما امران لايستقيم عليهم امر الاتحادي .

ونكرر نداؤنا ان اجتمعوا ايها الاتحادييون لاظهار الوجه الناصع للحزب ارتكازا علي لبنات وضعها اهل الوطنية .

فهلا تسابقتم للقيام لهذا الامر ، ونحن من خلفكم سندا جماهيريا وولاء تاما علي ما قام عليه امر الاتحادي .





والله ولي التوفيق

طيبة الشيخ عبد الباقي

4/5/ 2009

http://www.sudaneseonline.com/ar2/publish/_5/Sudan_News_A1434.shtml
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
محمد جمرة
شباب الميرغني بالخرطوم
شباب الميرغني بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 343
العمر : 46
الإقامة : السودان
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   السبت 16 مايو 2009, 9:36 pm

أودعت ثلاثة فصائل اتحادية مسجل الأحزاب السياسية أمس وثائق تسجيلها تحت اسم الحزب الوطني الاتحادي، وكانت هذه الفصائل اعلنت وحدتها قبيل التسجيل وهي فصائل الوطني الاتحادي، وتيار الشيخ عبد الله " أزرق طيبة" والاتحادي الديمقراطي الهيئة العامة.
وقال رئيس الاتحادي الهيئة العامة محمد يعقوب شداد عقب التسجيل أنّها لحظة تاريخية في حياة الحركة الوطنية السودانية بإعادة بعث الوطني الاتحادي الأصل الذي حارب الاستعمار بكل أوجهه و حارب الاستبداد والتخلف والعنصرية والقبلية، و وصف هذا التجمع بأنّه قام على مرتكزات الديمقراطية والمؤسسية والعدالة الاجتماعية.

http://ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=3537&spell=0&highlight=%C7%E1%E6%D8%E4%ED+%C7%E1%C7%CA%CD%C7%CF%ED
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wadjamra@hotmail.com
ابواحمد
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 88
تاريخ التسجيل : 12/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب   الإثنين 18 مايو 2009, 4:02 pm

عاش ابو هاشم عاش ابو هاشم
عاش الميرغنى عاش الميرغنى
عاش ابو هاشم رمزا للنضال والحريه والاستقرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان سياسي مهم حول وحدة الحزب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: