...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 الصحابة و التابعين على فراش الموت...لن تتمالك نفسك من البكاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عادل
شباب الميرغني بمصر المؤمنة
شباب الميرغني بمصر المؤمنة
avatar

عدد الرسائل : 101
العمر : 51
الإقامة : مصر
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: الصحابة و التابعين على فراش الموت...لن تتمالك نفسك من البكاء   الخميس 26 مارس 2009, 1:38 pm

الصحابة والتابعين على فراش الموت
أبو بكر الصديق :لما احتضر أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاهحين وفاته قال : وجاءت سكرةالموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد، وقال لعائشة : انظرواثوبي هذين، فإغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي أولى بالجديد من الميت.
و لماحضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل،وإنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه فيالآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، وثقلت ذلك عليهم، وحق لميزان يوضع فيه الحق أنيكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، وخفتهعليهم في الدنيا وحق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً.
عمر بن الخطاب :ولما طعن عمر جاء عبدالله بن عباس فقال : ياأمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حينخذله الناس، وقتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلموهو عنك راض.
فقال له : أعد مقالتك.
فأعاد عليه، فقال : المغرور منغررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع.
وقال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه.
فقال : ضع رأسي على الأرض.
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك، ضعه على الأرض.
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض.
فقال : ويليوويل أمي إن لم يرحمني ربي عزوجل.
عثمان بن عفان :قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل علىلحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني أستعديك وأستعينكعلى جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي.
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيهاصندوقا مقفلا، ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان) :
بسمالله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنمحمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إنالله لا يخلف الميعاد، عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث إن شاء الله.
علي بن أبي طالب :بعد أن طعن علي رضي الله عنه قال : ما فعلبضاربي ؟
قالوا : أخذناه.
قال : أطعموه من طعامي واسقوه من شرابي، فإن أناعشت رأيت فيه رأيي، وإن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها.
ثم أوصىالحسن أن يغسله وقال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلميقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا.
وأوصى :
إمشوا بي بينالمشيتين لا تسرعوا بي ولا تبطئوا، فإن كان خيرا عجلتموني إليه وإن كان شراًألقيتموني عن أكتافكم.
معاذ بن جبل :الصحابي الجليل معاذ بن جبل حين حضرته الوفاةوجاءت ساعة الإحتضار نادى ربه قائلا : يا رب إنني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك،اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار و لا لغرس الأشجار وإنما لظمأالهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم، ثم فاضت روحه بعدأن قال : لا إله إلا الله.
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم الرجل معاذ بن جبل.
وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .. إلى أن قال وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ.
[b]بلال بن رباح
:حينما أتى بلالا الموتقالت زوجته : واحزناه، فكشف الغطاء عن وجهه وهو في سكرات الموت وقال : لا تقوليواحزناه وقولي وافرحاه ثم قال : غدا نلقى الأحبة، محمدا وصحبه.
أبو ذر الغفاري :لما حضرت أبا ذر الوفاة بكت زوجته فقال : مايبكيك ؟
قالت : وكيف لا أبكي وأنت تموت بأرض فلاة وليس معنا ثوب يسعك كفنا.
فقال لها : لا تبكي وأبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنامنهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئكالنفر أحد إلا ومات في قرية وجماعة، وأنا الذي أموت بفلاة، والله ما كذبت ولا كذبتفانظري الطريق.
قالت : أنى وقد ذهب الحاج وتقطعت الطريق.
فقال انظري فإذاأنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟
قالت : امرؤ منالمسلمين تكفونه.
فقالوا : من هو ؟
قالت : أبو ذر.
قالوا : صاحب رسولالله.

ففدوه بأبائهم وأمهاتهم ودخلوا عليه فبشرهم وذكر لهم الحديث وقال : أنشدكم بالله لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا.
فكل القوم كانوا نالوامن ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى وصلى عليه عبدالله بنمسعود فكان في ذلك القوم. رضي الله عنهم أجمعين.
أبو الدرداء :لما جاء أبا الدرداء الموت قال : ألا رجليعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله.
سلمان الفارسي :بكى سلمان الفارسي عند موته، فقيل له : مايبكيك ؟
فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون زاد أحدنا كزادالراكب، وحولي هذه الأزواد.
وقيل : إنما كان حوله إجانة وجفنة ومطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء.
الجفنة : القصعة يوضع فيها الماءوالطعام.
المطهرة : إناء يتطهر فيه.
عبدالله بن مسعود :لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنهفقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود إني أوصيك بخمس خصال فإحفظهن عني :
أظهر اليأس للناس، فإن ذلك غنى فاضل، ودع مطلب الحاجات إلى الناس فإن ذلك فقرحاضر، ودع ما تعتذر منه من الأمور ولا تعمل به، وإن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلاوأنت خير منك بالأمس فافعل، وإذا صليت صلاة فصل صلاة مودع كأنك لا تصلي بعدها.
الحسن بن علي سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة :لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما قال : أخرجوا فراشي إلىصحن الدار، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فإني لم أصب بمثلها !
معاوية بن أبي سفيان :قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني، فأجلسوه، فجلس يذكر الله ثم بكى وقال : الآن يا معاوية، جئت تذكر ربك بعدالانحطام والانهدام، أما كان هذا وغض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى وقال : يا ربيا رب ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي، اللهم أقل العثرة واغفر الزلة، وجد بحلمكعلى من لم يرج غيرك ولا وثق بأحد سواك.
ثم فاضت روحه رضي الله عنه.
عمرو بن العاص :حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلاوحول وجهه إلى الجدار فقال له إبنه : ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله.
فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه وقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إلهإلا الله وأن محمدا رسول الله.
إني كنت على أطباق ثلاث، لقد رأيتني وما أحد أشدبغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منهفقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
فلما جعل الله الإسلام فيقلبي، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إبسط يمينك فلأبايعنك، فبسط يمينه، قال : فقضبت يدي.
فقال : ما لك يا عمرو ؟
قلت : أردت أن أشترط.
فقال : تشترط ماذا ؟
قلت : أن يغفر لي.
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كانقبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟
وما كان أحدأحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحلى في عيني منه، وما كنت أطيق أنأملأ عيني منه إجلالا له ولو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه لأني لم أكن أملأ عينيمنه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري ماحالي فيها ؟
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فسنوا عليالتراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظرماذا أراجع به رسل ربي ؟
أبو موسى الأشعري :لما حضرت أبا موسى رضي الله عنه الوفاة دعافتيانه وقال لهم : إذهبوا فاحفروا لي وأعمقوا، ففعلوا.
فقال : إجلسوا بي فوالذينفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا،وليفتحن لي باب من أبواب الجنة، فلأنظرن إلى منزلي فيها وإلى أزواجي، وإلى ما أعدالله عزوجل لي فيها من النعيم، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلىأهلي، وليصيبني من روحها وريحانها حتى أبعث.
وإن كانت الأخرى ليضيقن علي قبريحتى تختلف منه أضلاعي، حتى يكون أضيق من كذا وكذا، وليفتحن لي باب من أبواب جهنم،فلأنظرن إلى مقعدي وإلى ما أعد الله عزوجل فيها من السلاسل والأغلال والقرناء، ثملأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي، ثم ليصيبني من سمومها وحميمهاحتى أبعث.
سعد بن الربيع :لما انتهت غزوة أحد قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟
فدار رجل من الصحابة بينالقتلى فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه فناداه : ماذا تفعل ؟
فقال : إنرسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟
فقال سعد : أقرأ علىرسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وأخبره أني ميت وأني قد طعنت إثنتي عشرةطعنة وأنفذت في فأنا هالك لا محالة، وأقرأ على قومي من السلام وقل لهم يا قوم لاعذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم عين تطرف.
عبدالله بن عمر :قال عبدالله بن عمر قبلأن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ الهواجر ومكابدةالليلومراوحة الأقدام بالقيام لله عزوجل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (ولعلهيقصد الحجاج و من معه).
عبادة بن الصامت : لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة قال : أخرجوافراشي إلى الصحن، ثم قال : اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني ومن كان يدخل علي، فجمعواله فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا، وأول ليلة منالآخرة، وإنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء، وهو والذي نفسعبادة بيده القصاص يوم القيامة، وأحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتصمني قبل أن تخرج نفسي.
فقالوا : بل كنت والدا وكنت مؤدبا.
فقال : أغفرتم ليما كان من ذلك ؟
قالوا : نعم.
فقال : اللهم اشهد، أما الآن فاحفظوا وصيتي.
أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء، ثمليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله عزوجل قال : واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين، ثم أسرعوا بي إلى حفرتي،ولا تتبعوني بنار.
الإمام الشافعي :دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذيتوفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت منالدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى اللهواردا، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضـــــاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعـــاظمني ذنبــــــي فلمــا قـــرنته ... بعفوك ربي كـان عفوك أعظما
فمازلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجـــود وتعفــــو مـــنة وتكرما

[color:f8ca=darkred]الحسن البصري :حينما حضرت الحسن البصريالمنية حرك يديه وقال : هذه منزلة صبر وإستسلام !

عبدالله بن المبارك :العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بنالمبارك، حينما جاءته الوفاة اشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق ورفع الغطاء عن وجههوابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون، لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

الفضيل بن عياض :العالم العابد الفضيل بنعياض الشهير بعابد الحرمين لما حضرته الوفاة، غشي عليه، ثم أفاق وقال : وا بعدسفراه، وا قلة زاداه !
محمد بن سيرين :روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة بكىفقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنةالعالية وما ينجيني من النار الحامية.
عمر بن عبدالعزيز : لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيزالموت قال لبنيه وكان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :
يا بني، إني قد تركت لكم خيراكثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين وأهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا.
يا بني إني قدخيرت بين أمرين، إما أن تستغنوا وأدخل النار، أو تفتقروا وأدخل الجنة، فأرى أنتفتقروا إلى ذلك أحب إلي، قوموا عصمكم الله، قوموا رزقكم الله، قوموا عني فإني أرىخلقاً ما يزدادون إلا كثرة، ما هم بجن ولا إنس.

قال مسلمة : فقمنا وتركناهوتنحينا عنه وسمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فيالأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين، ثم خفت الصوت فقمنا فدخلنا فإذا هو ميت مغمضمسجى !

المأمون :حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني منعلى السرير.
فأنزلوه على الأرض، فوضع خده على التراب وقال : يا من لا يزول ملكهإرحم من قد زال ملكه !
عبدالملك من مروان:يروى أن عبدالملك بنمروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف، ففعل ذلك، فتنسم الروح ثم قال : يادنيا ما أطيبك ! إن طويلك لقصير
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحابة و التابعين على فراش الموت...لن تتمالك نفسك من البكاء   الجمعة 03 أبريل 2009, 4:23 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصحابة و التابعين على فراش الموت...لن تتمالك نفسك من البكاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: