...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الأحد 29 يوليو 2007, 8:47 am


إخوتي الكرام...

صبحكم الله بالخير والرضا...

كتب الدكتور/ جلال الدين محمد صالح...

المظاهر الصوفية في كرن.

الحلقة الأولى

ظلت المظاهر الصوفية في كرن، هي الوجه البارز من مفاهيم التدين الشائع، بين المجتمع الكرني، طوال الفترة التي كنا فيها، وتعتبر الطريقة المرغنية ( الختمية) أهم وأكبر طريقة صوفية، عرفها الإرتريون بشكل عام، والكرنيون بشكل خاص، كما أن كرن بقيت إلى حين وجودنا فيها أحد أهم معاقل الطريقة الختمية، بالإضافة إلى مصوع، وأغردات، حيث يضم ثراها جثمان الزعيم الروحي للرابطة الإسلامية السيد بكري، بن السيد جعفر المرغني، رحمهما الله.

استنتاجا مما قرأته في كتاب (طائفة الختمية أصولها التاريخية وأهم تعاليمها) للدكتور أحمد جلي، أن الطريقة المرغنية، دخلت إرتريا، عبر شرق السودان، مواطن قبائل البجا، (الهدندوا، والبني عامر)، حيث تولى أمر نشرها والقيام على شأنها، بين قبائل الشرق السيد الحسن بن السيد محمد عثمان المرغني رحمه الله، وذلك حين أوفده، والده مؤسس الطريقة الختمية، محمد عثمان المرغني، رحمه الله، من مكة المكرمة، إلى شرق السودان، فأسس قرية الختمية، في مدينة كسلا، وأقام بين ظهراني البجا، والحلنقة، ينشر فيهم طريقة أبيه، حتى توفاه الله عام 1896 م، ثم خلفه عليها ابنه محمد عثمان تاج السر، المتوفى عام 1886 م رحمهم الله جميعا.

لكن الدكتور بيان صالح يعيد دخولها إلى إرتريا، إلى عام 1827 م، ويذكر في رسالته العلمية ( الدعوة الإسلامية في إرتريا) أن الشيخ محمد عثمان المرغني نفسه، رحمه الله دخل إرتريا " عن طريق مصوع، ومكث فيها عامين، ونشر فيها الإسلام بين آلاف من النصارى، والوثنيين، وانتظموا في طريقته، وبعد فترة أخرى عاد إلى إرتريا، عن طريق السودان، وأسلم على يديه عشرات الألوف، في أشهر معدودات، ثم عاد إلى مكة المكرمة، بعد أن أبقى فيهم خلفاءه...".

وأحال الدكتور بيان صالح هذه المعلومة إلى كتاب (الإسلام في إثيوبيا) للكاتب الغربي (تريمنجهام)، وهذا ما يؤكده أيضا خليفة الخلفاء الفكي أحمد بن الخليفة عبد الله، فقد ذكر عنه ابنه عبد الفتاح أن السيد محمد عثمان المرغني وصل مصوع، ثم (لبكة) بالساحل، ومر بكرن، بعد ذلك أرسل خلفاء شمال السودان إلى كرن الخليفة عبد القادر الكنزي، الذي افتتح خلوة القرآن الكريم، ثم لحقه الخليفة مكي محمد أو (حمد)، ثم الخليفة الفكي أحمد، والد الخليفة عبد الله، وجد خليفة الخلفاء الفكي أحمد.

ولغرض دعوي كان هؤلاء الخلفاء يصاهرون القبائل النصرانية، بغية التأثير فيها، وكسبها إلى الصف الإسلامي، في تنافس حميم مع الإرساليات التنصيرية الإيطالية، المدعومة من المستعمر الإيطالي، وبهذا أضحت الطريقة المرغنية جزءا من النسيج الثقافي لمسلمي إرتريا، وصار لها على وجه الخصوص، وجود ثقافي مؤثر، بين قبائل البني عامر، والهدندوة، والحلنقة، عبر امتدادهم الجغرافي، من السودان إلى إرتريا، حيث طبعت وعيهم الديني بطابعها الصوفي، واستحوذت على كامل ولائهم، لبيت المرغني، متخذة من كسلا، وأغردات، وكرن، ومصوع، عواصم انطلاق، وانتشار بين كافة فئات المجتمع الإرتري.

واستقر بمصوع السيد هاشم بن السيد محمد عثمان المرغني، رحمه الله، بعد أن جاءها مبعوثا من والده بمكة، وله ضريح يزار بقصد التبرك، وفيه قال الفنان الأمين عبد اللطيف: (ضريح سيدي هاشم تتكللوا...) ومعنى (تتكللوا) تطوفوا، ومعلوم دينا أن الطواف خاص بالله وحده، عند الكعبة المشرفة فقط، ولكن الفنان ابن بيئته، لا يعكس إلا ما يراه ماثلا أمام عينيه، والفن مرآة لثقافة المجتمع..

وطبقا لما ذكره الدكتور عبد العزيز، الاستاذ بجامعة أفريقيا العالمية، بالخرطوم، في كتابه (أهل بلال): أن السيد هاشم " ولد بمكة المكرمة... وتوفي في 2 جمادى الثانية عام 1319 هـ/1895 م ودفن بقرية حطملو، على أطراف مصوع، وترك أربعة من الأولاد، والبنات، هم: السيد محمد عثمان، والسيد جعفر، والسيدة مريم، والسيدة علوية".

بالإضافة إلى مصوع توزع آل المرغني في أكثر من مدينة إرترية، فقد سكن أغردات السيد محمد عثمان المرغني، بينما سكن كرن السيد جعفر المرغني، وحسب كلام الدكتور عبد العزيز في كتابه أهل بلال "تزوجت السيدة علوية من ابن عمتها محمد صالح باعلوي المكي، ثم وقع بينهما خلاف، وطلقها لطلبها...". أما السيدة مريم فأظنها استقرت في سواكن، ثم سنكات.

وبهذا وصلت الطريقة الختمية، بين هذه المدن، والحواضر، بوصال صوفي، ورابط ثقافي، أوجدت به، بين هذه المدن، تلاحما ثقافيا، وفكريا، وتأثيرا متبادلا، وهو أمر ما زلنا نلحظه، وسيبقى هذا التلاحم الثقافي، أيا كان نوعه، ما بقيت هذه القبائل، والشعوب، تعمر هذه المنطقة، بمختلف ثقافاتها، ومعتقداتها.

وأول من استوطن كرن من بيت المرغني، وتولى رعاية الطريقة الختمية فيها، هو السيد جعفر المرغني، رحمه الله تعالى، ثم خلفه عليها ابنه السيد بكري المرغني، ثم ابناه السيدان إبراهيم، وعبد الله المرغني، ثم الآن ابناهما السيد بكري، بن السيد إبراهيم، والسيد اسماعيل، بن السيد عبد الله، بارك الله في الأحفاد، ورحم الآباء، والأجداد.

ــــــــــــــــــ ونواصل ــــــــــــــــ

شكر الله لك أخي د. جلال وإنشاء الله نواصل معك في الحلقة القادمة...

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المجتبين...


أبو الحســــــــين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الثلاثاء 31 يوليو 2007, 9:38 am


إخوتي الأحباب...

صبحكم الله بالخير والرضا...

ويواصل د. جلال الدين محمد صالح حديثه عن تاريخ الختمية في أريتريا...

الختمية ودورها الثقافي في كرن.

كغيرها من الطرق الصوفية، نشرت الطريقة المرغنية ثقافة صوفية، بين المجتمع الإرتري، وصار لها أتباع، ومريدون، وتكايا، وزوايا، في كثير من المدن، والريف الإرتري، تؤدى فيها الصلوات، وتنشد فيها المدائح النبوية، وتقام فيها ليالي قراءة المولد النبوي، وبالطبع كرن واحدة، من هذه المدن التي عرفت هذه الثقافة الصوفية، على الطريقة الختمية، وكان قرآن سيدنا بلال رحمه الله، في دائرة السيد جعفر المرغني أحد أقدم الخلاوي القرآنية، في مدينة كرن، ومهما كانت المآخذ على هذه الثقافة، ووجاهة النقد الموجه إليها، على أسس شرعية معتبرة وصائبة، فإن النظر إليها وتقويمها، من الزاوية السلبية فقط، أمر لا يستقيم ومنهج النقد الإسلامي، من هنا يلزم النظر إليها من جميع جوانبها، وفي إطار الظرف الزماني والمكاني الذي وفدت فيه، وساعتها سنجد أنها أسهمت بشكل عام، بشيئ من الإسهامات الإيجابية، المقدرة، والمعتبرة، في الدعوة إلى الله بين القبائل الوثنية، والنصرانية، وربط وجدان المجتمع بالعاطفة الإسلامية، وفي وصل الإنسان المسلم بالأدب العربي، عبر تذوق صنف من أصنافه، وهو الأدب الصوفي، ممثلا في المدائح النبوية، وبالرغم من أن كثيرا من هذه المدائح، لا يخلو من الغلو والإطراء، في ذات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وآل المرغني، على نحو يتنافى وتعاليم الدين، وأيضا على الرغم من أن كثيرا ممن يطربون لسماعها، من شعبنا، لا يعون مفهومها، ولا يدركون معانيها، إلا أنها من الناحية الإسلامية، أوجدت للإسلام موطأ قدم، في مجتمعات نائية، وقبائل وثنية، في المحيط الإرتري، وحافظت على إسلام فيه دخن، وخلل، وهذا خير من انتفاء الإسلام، وغيابه نهائيا، عن هذه القبائل، بسبب الهجمة التنصيرية، التي استهدفت القبائل الإرترية، في عهد الاستعمار الإيطالي، والانتداب البريطاني، ونجحت في تنصير فئات من قبائل المنسع، والسنحيت.

على أساس من هذا الوجود الإسلامي تبني اليوم حركة التجديد الإسلامي المعاصرة نشاطها، لتصحح المسار، وتوجه الناس نحو الصواب، الأمر الذي يعني بأن الدعوة الإسلامية في إرتريا هي عبارة عن جهود متراكمة فوق بعض، وأن الطريقة الختمية بما قدمت من نشاط دعوي واحدة من هذه المجهودات المقدرة، وأن كل جيل من الدعاة يجدد ما بناه الجيل السابق، من غير أن يهده هدا، وينفيه كاملا، وأن كل الذين جددوا اليوم في أنفسهم مفاهيم الدين، على وعي بنصوص الكتاب والسنة، وهدي السلف الصالح، لا بد أن يكونوا قبل ذلك مروا إما بذواتهم، أو بأصولهم، وأجدادهم، بسلوك الطريقة الختمية، ونهجها الصوفي، لأن الله تعالى هدى أجدادهم الأوائل، من الوثنية، والكفر، إلى الإسلام، ودين التوحيد، على يد دعاة هذه الطريقة، لكن لا يعني هذا أن كل ما لقنته الطريقة الختمية لهؤلاء الأجداد، وما جاءت به من تعاليم، صحيح وصواب، يجب التسليم به، وعدم التعرض له بالنقد والرد، والمراجعة العلمية، والفكرية.

وكان لرموز هذه الطريقة من آل المرغني، وتأثير ثقافتها، دور محمود في العمل الوطني، من العدل والإنصاف أن يحفظ لهم ويذكر، حيث حازت كرن شرف تأسيس الرابطة الإسلامية حين وجهت رسائل الدعوة لتأسيسها، باسم السيد بكري المرغني، ونظرا للولاء العاطفي، والوجداني، لبيت المرغني، استجاب لها الجميع، وتوافدوا لحضور المؤتمر التأسيسي للرابطة، وتبوأ السيد بكري المرغني زعامتها، وإن فارقها لاحقا.

وفي عهد الاستعمار الإثيوبي كان للسيد عبد الله المرغني ـ رحمه الله ـ وجاهة لدى الإدارة الإثيوبية في كرن، وكثيرا ما كان يوظف وجاهته هذه للتوسط، لدى هذه الإدارة، إذا ما اعتقلت مواطنا من مواطني كرن، بتهمة سياسية، ولهذا كان رحمه الله ملجأ كل أب، أو أسرة تبتلى، بمثل هذه الابتلاءات، وإليه يرجع الفضل بعد الله، في دفن موتى نكبة عونا، في السبعينيات، جعل الله ذلك في سجل حسناته، وأثابه عليه.

أما من الناحية الأدبية فقد غرست الثقافة الصوفية الختمية، في نفوس المسلمين تعلقا بالقصيدة العربية، وتذوقا لأدائها، ولو على سبيل الطرب، وهذا في حد ذاته نمط من أنماط الارتباط الوجداني، العاطفي، باللغة العربية، ووسيلة من وسائل توطينها، وتعميم نتاجها الأدبي، في وسط اجتماعي، عانت فيه الثقافة الإسلامية، واللغة العربية، وما زالت تعاني، من عزلة، ومطاردة ثقافية، من أنظمة الحكم الشيفونية، المتعاقبة، إلى يومنا هذا.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المجتبين...


أبو الحســــــين...



_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الأربعاء 08 أغسطس 2007, 10:04 am

أحبابي الكرام...

يواصل د. جلال محمد صالح...

أهم مظاهر الثقافة الختمية في كرن.

من أهم مظاهر الثقافة الصوفية، التي رعتها الطريقة الميرغنية في كرن، وأسست عليها نشاطها الصوفي، في التفاعل مع المجتمع، وربطه بمفاهيمها للدين ما يلي:ـ.

قراءة المولد كل ليلة الاثنين.

قراءة كتاب المولد النبوي لمؤلفه الشيخ محمد عثمان المرغني، رحمه الله، كل يوم الاثنين ظل تقليدا متبعا بين اتباع الطريقة الختمية في كرن، وحسبما ذكر مؤلفه: أنه كتبه بأمر نبوي، في رؤية منامية، وبشر بحضور البركة، عند قراءته، وصاغه صياغة مسجعة، تنتهي فواصل جمله، بحرف واحد.

وجرت العادة قراءة كتاب المولد بنغمة خاصة، ولمن حفظه وتلاه من حفظه كبير تقدير، واعجاب، واحترام، وعادة ما تكون قراءته في مسجد الحي بين المغرب والعشاء، في جلسة تتخللها قومة، مع إنشاد قول المرغني: (مرحبا بالمصطفى...) ولعل هذا القيام مع الترحيب بالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ناتج من الاعتقاد بحضوره صلى الله عليه وآله وسلم، عند قراءة كتاب المولد، وأيا كان الأمر فإن هذا التقليد مظهر من مظاهر الطريقة الختمية في كرن، وشكل من أشكال تعميق نهجها الصوفي، في ربط المجتمع بها، أيضا ظلت بيارق المراغنة ترفع في بعض المساجد، وتخرج بها جموع الختمية، في المناسبات الإسلامية، ومناسبات الطريقة المرغنية.
ــــــــــــــــ ونواصل ـــــــــــــــ

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم...


أبو الحســـــين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
عيدابي
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 24/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الأربعاء 12 سبتمبر 2007, 9:34 am

الاخ ابو الحسين واصل نحنا فى الانتظار
و مشكور على هذ1ا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ودالمتعارض
عضو


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 06/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الجمعة 28 سبتمبر 2007, 8:07 pm

[quote
وأول من استوطن كرن من بيت المرغني، وتولى رعاية الطريقة الختمية فيها، هو السيد جعفر المرغني، رحمه الله تعالى، ثم خلفه عليها ابنه السيد بكري المرغني، ثم ابناه السيدان إبراهيم، وعبد الله المرغني، ثم الآن ابناهما السيد بكري، بن السيد إبراهيم، والسيد اسماعيل، بن السيد عبد الله، بارك الله في الأحفاد، ورحم الآباء، والأجداد.

] الاخ ابو الحسين
السلام عليكم واعانك الله وجزاك الله خير مجهود طيب ومقدر ...
فقط لي بعض التعديل البسيط للمعلومة المنقوله للدكتور جلال وهي ان اول من استوطن كرن السيد جعفر وهنا وجد خلط بين السيد بكري الابن والجد .. لان اول من استوطن كرن وولد بها هو السيد بكري وهو والد السيد جعفر الميرغني وتوفي ودفن بكرن وله مزار معروف هناك ومدفون معه حفيده السيد بكري بن السيد جعفر بن السيد بكري الميرغني واولاده السيد عبدالله والسيد ابراهيم والشريفة علويه ابناء السيد بكري بن السيد جعفر بن السيد بكري الميرغني وهو شقيق السيد محمد عثمان بن السيد جعفر study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السمؤل الفكى معروف
شباب الميرغني بعطبرة
شباب الميرغني بعطبرة
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 45
الإقامة : السودان-عطبرة
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا   الجمعة 13 مارس 2009, 5:51 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
د. جلال.. الطريقة الختمية الميرغنية ونشر الإسلام في أريتريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: