...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....   الأربعاء 17 سبتمبر 2008, 10:35 am

غزوة بدر الكبرى (العظات والعِبر)

إخوتي الكرام... صبحكم الله بالخير والرضا...

يُصادف اليوم السابع عشر من شهر رمضان المعظم ذكرى الملحمة التاريخية التي فرق الله فيها بين الحق والباطل... الملحمة التي كتب الله فيها العزة والنصر لعباده المؤمنين بالرغم من قلة عددهم وعدتهم... الملحمة التي سجل فيها الصحابة الأوائل (من المهاجرين والأنصار) أروع مثال للتضحية والتفاني من أجل دين الله...

إخوتي الكرام...
إن المتدبر لحياة هؤلاء القوم من الصحابة الذين قام هذا الدين على عاتقهم والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه يرى من واقعة بدر ـ وهي أول وقعة وقعت في الإسلام ـ بين قوة الإسلام والعقيدة (المدنيين من المهاجرين والأنصار) وقوى الشرك والضلال (القرشيين ومن حالفهم آنذاك) تحوُّلاً كبيراً في حياة البشرية حيث ظهرت على الساحة قوة جديدة إسمها القوة الإسلامية من مركز الدعوة الإسلامية (مدينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم)... إنبثق نور هذه الدعوة وصارت قوة عظمى بعد هذا اليوم الهام في تاريخ الإسلام... أصبحت قوة المسلمين تزداد يوماً بعد يوم بعد هذا اليوم السابع عشر من رمضان... إطمأنت قلوب المسلمين على أن النصر ليس بكثرة العدد إنما بقوة الإيمان... تقهقرت قوى الكفر في ذلك اليوم وإلى ما بعده بعد الهزيمة النكراء التي مُنِيَت بها من ليوث الإسلام... فإلى سرد وقائع هذه الملحمة... اللهم يسر لي أمري ووفقني لترجمة هذه الأحداث ببساطة حتى أُقدمها لكم إخوتي بطريقة سهلة وواضحة...

إخوتي الكرام...
من المؤكد عند معظم أهل السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج من المدينة كان يقصد عيراً لقريش وهي التي أفلتت منه في غزوة ذي العشيرة عندما كانت متوجهةً إلى الشام وعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه فأفلتت وواصلت سيرها إلى الشام وعند عودتها أراد النبي الكريم أن يعترضها ثانية ولذلك خرج في ثلاثمائة وأربعة عشر (314) من أصحابه ليس آمراً أحداً للخروج لأنه لم يتوقع أنه سيلقى حرباً من قوة ضاربة هي قروش وحلفاءها التي يمكن تمثيلها بأمريكا في زمننا الحاضر...
خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه فارسان فقط الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود الكندي ومعه سبعون بعيراً يعتقبونها هو وأصحابه فكان صلى الله عليه وسلم وابن عمه علي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد يعتقبون بعيراً!!! أنظروا إخوتي إذا حاولنا رسم مقارنة بين هذا القائد الأعظم وقادتنا اليوم!!! إنه لفرقٌ كبير وعظيم بينهم،،، عليك يا حبيبنا أفضل الصلاة والسلام...
ما هي القافلة التي أراد المسلمون التصدي لها وإغتنامها؟؟ إنها قافلة فيها كل تجارة قريش (50.000) دينار ذهبي محملة على أكثر من ألف بعير... وكان قائدها أبو سفيان بن حرب مع أربعين من حرس القافلة...
وعندما نقلت إستخبارات أبو سفيان له أن النبي وأصحابه قد نفروا لمقابلة القافلة هنا أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى قريش يستنفرهم لنجدته والقافلة من قبضة محمد وأصحابه فصرخ الغفاري في بطن مكة بعد أن شق قميصه وجدع أنفه اللطيمة اللطيمة إن محمداً وأصحابه عرضوا لأموالكم فما أرى إلا أن تدركوها!!!!

هنا هبَّ المشركون بحدهم وحديدهم (كما وصفهم لنا الصادق المصدوق) جميعاً فما تخلف من ساداتهم إلا (أبو لهب) أخرج رجلاً كان له عليه دين... يخرج بديلاً عنه... وكان قوام الجيش المكي في البداية ألف وثلاثمائة رجل منهم مائة فارس مقارنة بفارسين فقط في جيش النبي صلى الله عليه وسلم!!!! ولكن أبو سفيان بحنكته وخبرته إستطاع أن يفلت بالقافلة إلى بر الأمان...
فكان من البديهي أن يرجع الجيش المكي إلى قواعده سالماً عندما أنجى الله أمواله،،، لأن خروجه أصلاً كان لحماية أمواله،،، إلا أن غطرسة الكفر دائماً كانت هي المسيطر على قومٍ أعمى الله قلوبهم فلا يرون إلا الباطل حقاً...
أصر أبو جهل على المسير وأن يرِد بدراً فينحر الجزور ويشرب الخمر وتغنيه القواني وينازل جيش المدينة فتعرف به العرب فتهابه على مدى الدهر... ولكن هيهات،،، هل تحقق له ما يريده أمام ليوث الإسلام وجند الحق؟؟؟

ونواصل بإذن الله تعالى...

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد... وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المجتبين...

ولكم جميعاً مودتي...


أبو الحُسين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
النحلان
عضو نشيط


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....   السبت 20 سبتمبر 2008, 8:28 pm

أستاذنا ابو الحسين..
جملك الله بكل جمال وأحل فيك الورع والتقى والعلم وبهاك بباهي الخصال..
تترى هي العظات و جمة هي الخواطر توردها اليوم مورد المستلهم لها والمتمثل لها علها تكون لنا زاداً وعطةً نتدبر بها أمرنا في معترك الحياة..

ولعلنا اليوم أدعى ما نكون لنستلهم قيم الصبر والثبات و الثقة بالله، صداً لحملات القوم الشعواء على قيادتنا ، فلنضرع اليوم كما ضرع ساداتنا من قبل اللمه .. نصرك .. اللهم نصرك .. اللهم نرك الذي وعدت.


تقبل محبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....   الإثنين 22 سبتمبر 2008, 12:21 pm

أخي الحبيب النحلان... سلامات وتحايا نواضر...

يا أخي إني أُحبك في الله تعالى... وأشكرك جزيلاً على هذه الكلمات المُضيئة في حقي... وأسأل الله تعالى أن يعطيك لامِن يُرضيك وكل الإخوة والأحباب هنا وأهل الطريقة قاطبة وعامة المسلمين...

وأهديكم مع محبتي الجزء الثاني من هذه الدروس والعبر...

حال الجيش المدني الغير متاهِّب:
كما ذكرنا آنفاً أن الجيش المدني لم يكن يتوقع أن يجد قتالاً بل خرج بما كانوا عليه من غير أهبة وإستعداد... فقسم النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائد العام جيشه إلى كتائب... كتيبة المهاجرين ودفع لوائها إلى الإمام علي كرم الله وجهه وكان يُقال لها العقاب... وكتيبة الأنصار ودفع لوائها إلى سعد بن معاذ رضي الله عنه... أما اللواء العام كان من نصيب مصعب بن عمير القرشي العبدري رضي الله عنه... وظلت القيادة العامة بيده صلى الله عليه وسلم....

إستعدادات جيش العدو...
ومعاني الشورى التي تجلت بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه...
أعظم قائد على أعظم جُند
في هذه المرحلة المهمة وهذه اللحظات العصيبة وجيش العدو قرابة الألف يقابل الثلاثمائة صحابي من المسلمين الصادقين.. في أول مواجهة صريحة بين الحق والباطل...

ينزل الجيش المدني بعد أن جهزه النبي صلى الله عليه وسلم وعقد ألويته كما ذكرنا خلف بئر بدر فيأتي صحابي (الحباب بن المنذر بن الجموح رضي الله عنه) من بين الصفوف ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم.. (أترى يا رسول الله أن هذا منزلاً أنزلكه الله لا يجوز لنا أن نتقدمه أو نتأخره أم هو الرأي والحرب والمكيدة).. فرد عليه صلى الله عليه وسلم أنه الرأي والحرب والمكيدة... فقال له الحباب الرأي يا رسول الله... هو أن نجعل البئر خلفنا ونملأ منها حياضاً تكون خلفنا وندفن ما بقي من القُلب ونشرب ولا يشربون... فهنا تبلورت الشورى الحقيقية ... لم يقل له صلى الله عليه وسلم (كما كُت يا جندي شِن عرَّفك بالراي إنت وأنا قائدك الأعلى؟؟؟!!) بل قال الرأي ما أشِرْت به يا حباب!!!

وهنا تتجلى عظمة القيادة وأسمى معاني الشورى وديموقراطية الرأي ـ كما يقولون ـ فهو صلى الله عليه وسلم كان خير قائد لخير جند صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم... ورضي الله عن أصحابه الكرام جند الحق وصُنَّاع المعجزات...

إخوتي الكرام ...
الآن الجيش المكي بقيادة أعتى العتاة وأشجع فرسان العرب آنذاك... أسماء تقشعِرُّ الأبدان لسماعها ناهيك عن مواجهتها... عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو البختري بن هشام وحكيم بن حزام ونوفل بن خويلد والحارث بن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدي بن نوفل والنضر بن الحارث وزمعة بن الاسود وعمرو بن هشام (أبو جهل) وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وسهيل بن عمرو وعمرو بن عبدود الذين عندما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على رجاله وقال لهم (هذه مكة قد القت اليكم أفلاذ كبدها)... نعم أفلاذ كبدها ووجهائها وفرسانها... فلكن يا إخوتي الكرام... هل يغير ذلك شئ في جند الرحمن؟؟؟!!! هل تزعزعت عزيمتهم وهم قادمون لملاقاة أربعون رجل فقط بقيادة أبو سيفان قائد رحلة الشام... فيواجهون بهذا الكم الهائل من الفرسان والجنود من مشركي قريش؟؟؟!!
كلا والذي بعث النبي بالحق.. إنما زادهم ذلك عزيمة وإصرارا للتنافُس على إحدى الحسنيين التي وعدهم الله بها...

ما أرهب المنظر إصطف الجيشان ... مائة فارس في جيش مكة (الذين يركبون الخيل) مقابل فارسان فقط في الجيش المدني هما (الزبير بن العوام والمقداد بن الأسود) رضي الله عنهما... أكثر من تسعمائة في الجيش المكي مدججين بأعتى الأسلحة مقابل ثلاثمائة ونيف من الجيش المدني ليس معهم إلا السيوف لأنهم أصلاً لم يكن يتوقعون قتالاً...

ـــــــ ونواصل إنشاء الله ـــــــــــ

وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد... وعلى آله الطيبين الطاهرين... وصحبه المجتبين...

ولكم جميعاً قواسيب مودتي...


أبو الحُسين...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
أبو الحُسين
Adminstrator
avatar

عدد الرسائل : 744
العمر : 41
الإقامة : السعودية
تاريخ التسجيل : 11/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....   السبت 27 سبتمبر 2008, 12:31 pm

أحبتي الكرام...

سلامات وتحايا نواضر... نواصل بقية هذه العظات والعبر فنقول وبالله التوفيق...

الموقف عظيم يا إخوتي الكرام.. ولكن يثبت الله الذين آمنوا...

كيف كُسرت شوكة المشركين ودخل الرعب في قلوبهم؟؟؟
خرج من صف الجيش المكي... ثلاثة من أشجع المشركين وهم عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة بن ربيعة... طالبين المبارزة... كعادة بداية الحروب في ذلك الوقت... فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار هم عوف ومعوذ أبناء الحارث وعبد الله بن رواحة فأنظر إلى غطرسة هؤلاء المشركين نظروا إلى هؤلاء الشباب فقالو لهم من أنتم فردوا عليهم نحن من الأنصار فقالو لهم... ليس لنا بكم حاجة... نريد أكفاءنا أبناء عمومتنا...
فخرج لهم السم الناقع ... حين قال النبي صلى الله عليه وسلم قُم يا عُبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وقم يا حمزة بن عبد المطلب وقم يا علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم وأرضاهم)... الله الله...

فعندما وقفوا أمامهم قالو لهم من أنتم فعرَّفوا بأنفسهم أنهم من البيت الهاشمي يعني أكفاء وأبناء عمومتهم!! فقالوا لهم إذاً نبارزكم.. فقابل عبيدة شيبة بن ربيعة وقابل حمزة عتبة بن ربيعة وقابل علي الوليد بن عتبة... فأما حمزة وعلي فقتلا منازليهما سراعا... واختلف عبيدة وشيبة وكانا أسن القوم ضربتين فأجهز علي وعمه على شيبة وأحتملا عبيدة بن الحارث إلى معسكر المسلمين فكانت تباشير النصر بهذه الملحمة الأولية بين القرشيين أنفسهم فقط بين جند الحق وجند الباطل فكانت الغلبة للحق لا شك... ومن هنا كان كسر شوكة المشركين وكانت بشائر النصر الأولية...

الإلتحام النهائي ونزول الملائكة والنصر للصادقين...
عندما تصدق القلوب بقول الله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين)... وعندما يكون الإقتناع إيماناً راسخاً وليس صورياً... تأتي البشارة من الله تعالى (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بالف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم)...

إن مشاركة الملائكة جنود الرحمن وقعة بدر ثابتة بكل الدلائل فقد رواها معظم أهل السير نختصر منها هنا... ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عكرمة بن عمار عن أبي زميل قال حدثني ابن عباس "رضي الله عنه" قال بينما رجل من المسلمين يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس أقدم حيزوم إذ نظر إلى المشرك أمامه قد خر مستلقيا فنظر اليه فاذا هو خطم وشق وجهه بضربة السوط وحضر ذلك أجمع فجاء الانصاري فحدث ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين)... فبعد أن نزل مدد السموات على أطهر من مشى على هذه الأرض كان النصر الذي فرق الله به بين الحق والباطل ومن هنا ظهرت نواة الدولة الإسلامية ذات القيادة الهاشمية المحمدية... التي شعَّ نورها شرقاً إلى شبه الجزيرة الهندية وغرباً إلى الأندلس الإسلامية الإسبانية وشمالاً إلى ما بعد القسطنطينية وجنوباً حتى ازدانت بها غابات الأبنوس الإفريقية...

وهناك تجليات للذات من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودروس وعِبَر ظهرت في مجريات الواقعة سنعود لها بشئٍ من التفصيل إن أمدَّ الله في أعمارنا...

وإلى ذلكم الحين تقبلوا تحياتي... ولا تنسوني من صالح دعواتكم...
اللهم أجعلنا هداةً مهتدين ،،، لا ضالين ولا مُضلين....
وأجعل طريقنا سيرة أصحاب النبي الصادقين... وآل بيته الطاهرين....
وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد... وعلى آله الطيبين وصحبه المجتبين...

جمال أبريـــدة...

_________________
اللهم صلي وسلم على الذات المحمدية...
واغفر لنا ما يكون وما قد كان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmiya.forumotion.com
 
غزوة بدر الكُبرى ـ العظات والعِبر....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: