...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية...

مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من الإخوة الأعضاء والزوار الكرام الحضور معنا في منتديات السادة بثوبها الجديد  www.khatmiya.com

شاطر | 
 

 حوار صحيفة الوطن مع السيد محمد عثمان الميرغني . (3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى علي
مراسل منتديات الختمية بالخرطوم
مراسل منتديات الختمية بالخرطوم
avatar

عدد الرسائل : 185
العمر : 29
الإقامة : أم شجرة
تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: حوار صحيفة الوطن مع السيد محمد عثمان الميرغني . (3)   الأربعاء 03 سبتمبر 2008, 12:28 pm

علي عثمان محمد طه أمس كان زعيم المعارضة.. واليوم نائب الرئيس.. هل من جفوة أم مودة بينكما؟!
أنتم تشتغلون بالسياسة من الـخارج.. ألا تُمارس عليكم ضغوط؟؟!

اجرأ الحوار الصحفي / عادل سيد أحمد

1

لم أشعر بأنّ السيد محمد عثمان الميرغني، تضايق من أي سؤال..
رغم أنه أتعبني.. وأتعبته..!.
لقد أتعبني بإجاباته الدبلوماسية.. وأنا أتعبته بالإلحاح..
لم ألحظ في الرجل ميلاً لـ«قطيعة»، كما هي عادة «بعض» السياسيين..
ولكن، الأمانة لله، فإنّ الرجل يحب القفشات.. ويضحك بصوت عالٍ، إنْ كانت القفشة «قوية»..!.
ولكنه يعود «سريعاً» إلى وقاره.. وهو حريص جداً على الاحتفاط بشخصية والده السيد علي، طيب الله ثراه، في الوقار أمام أي جمع من الناس:
* قلت لمولانا: أنت جيل الترابي..
فلماذا هنالك مودة بينك وبين علي عثمان محمد طه.. وليس كذلك مع الدكتور حسن الترابي؟؟.
- نظر إليّ ولسان حاله يقول: «إنّ سؤالك فيه خبث»، ولكن لأنّ الرجل عفيف، فقد أجاب بالقول: اللقاءات المباشرة مع الأستاذ علي عثمان محمد طه، أعطت كل واحد منّا فرصة التعرف على الآخر عن قرب..
أشهر الاجتماعات
* قلت للسيد الميرغني: ما هي أشهر لقاءاتكما؟؟.
- فقال: وقعت مع الأستاذ علي عثمان، عدة اتفاقات..
حيث سبق وأنْ وقّعنا اتفاقية في جده..
بجانب الاجتماعات الثلاثية التي ضمتنا بوجود الراحل الدكتور قرنق..
لجنة الدستور
وعملنا معاً ملحق اتفاق القاهرة.. واتفقنا على موضوع لجنة الدستور.. حيث طلبت من الأستاذ علي عثمان أنْ يبقى ليوم آخر، حتى ننتهي من موضوع لجنة الدستور.
الاجتماعات كانت تتم هنا بداري.
* قلت له: إذن تعرفتما على بعضكما بعض جيداً.. حيث لم تتح لكما فترة الديمقراطية الثالثة، التعرف على بعضكما بعض؟؟.
- أجاب بوضوح: نعم.. نعم.
الفترة الماضية، ومن خلال اللقاءات والحوارات، أتاحت لنا أنّ نتعرف على بعض عن قُرب..
تعاون
* ما هو تقييمك لهذه اللقاءات؟؟.
- أجاب الميرغني، قائلاً: لقد تعاونا في قضايا وطنية.
* وعلى المستوى الشخصي.. كيف وجدت هذه الشخصية..
عليك ألا تنسى أنّه كان زعيم المعارضة، في فترة الديمقراطية الثالثة؟؟.
- أجاب بحزم: كلّ مرحلة، لها مقتضياتها وظروفها..
والسودان الآن، غير السودان بالأمس..
إنّ المرحلة الحرجة والدقيقة التي يمر بها السودان، شكّلت قناعة عندنا جميعاً، أنّ الحوار هو الطريق الأفضل لحل مشاكل السودان.
لقد وجدتُ عند الأستاذ علي عثمان محمد طه، تفهماً ورغبة في تجاوز الخلافات.. والدخول في مرحلة جديدة.
* إذن أنتما على إتفاق وليس خلاف؟؟.
- أجاب بسرعة: بيننا تفاهم ورغبة عامة في الحل السياسي..
ولعل هذا الفهم قد تبلور في تصور الوفاق الشامل، والمبادرة التي نحاور كل القوى السياسية، بمضامينها..
وعموماً، فقد تعاونّا في القضايا الوطنية..
بجانب أنّ هناك تقديراً واحتراماً متبادلاً بيني وبين الأستاذ علي عثمان محمد طه.
أبو هاشم
* قلت لمولانا، مشاغلاً: لا ننسى أنّ علي عثمان محمد طه.. من منطقة نفوذ ختمي..
ولعل في الدم شيئاً من «أبو هاشم»..
- ضحك السيد الميرغني، وقال: الأساس هو أوضاع السودان.. والجميع توصل إلى قناعة الجلوس للحوار، والحل السياسي الشامل..
* قلت: ننتقل لموضوع آخر، وأنتم في مناخات الحوار..
ألا تُمارس عليكم أي ضغوط خارجية؟؟!.
- أجاب بحزم: نحن لا نقبل أي ضغوط خارجية..
واصلاً لم تُمارس عليّ ضغوط.. بل على العكس، دائماً ما نجد من الدولة المضيفة، رغبة في اتفاق السودانيين، فيما بينهم..
ولعل اتفاق القاهرة هو النموذج الذي يعبّر عن الاتفاق الخالص للسودانيين.
المناخ الملائم
فالأشقاء في مصر كانوا حريصين على توفير المناخ الملائم، من أجل إنجاح الحوار السوداني- السوداني، وخلق جوّ للتفاهم.
* هل أنتم راضون عن اتفاق القاهرة؟؟.
- من حيث المضامين، فإنّ الاتفاق مرضٍ بالنسبة لنا.. وقد حوى بنوداً للتوافق الوطني.. وعلى ضوئها كانت عودة التجمع، للعمل من الداخل..
وحقيقة، فإنّ هناك قصوراً في جانب التنفيذ.. لذلك فإنّ اتفاق القاهرة، يتطلب قدراً أكبر من الالتزام ببنوده، وتطبيقها على أرض الواقع..
لابدّ من تدارك هذا القصور، من جانب الفرقاء، والأطراف المعنية.
المطلوب الآن هو المحافظة على اتفاق القاهرة.. وضرورة تفعيله، وإخراجه من حالة القصور التي يعيشها..
دارفور
* مصر مهتمة بموضوع دارفور.. وكذلك جامعة الدول العربية؟؟.
ـ نعم .. مصر مهتمة بكل الشأن السوداني .. ويهمها جداً استقرار الأوضاع في السودان.. لذلك فإنّ القيادة لمصرية تهتم وتتابع كلّ جهود التسوية والوقاف الوطني .. بدليل أنّ القاهرة استضافت «اتفاق القاهرة»، والذي انتهى إلى وضع مبادىء للحل السياسي.
أما بشأن دارفور، فإنّ التواصل والاتصالات مستمرة مع نائب رئيس الحزب الوطني، في مصر..
كذلك نتابع مع الجامعة العربية، والأستاذ عمرو موسى، نتائج وتوجيهات مؤتمر القمة الأخير، بشأن دارفور.

2
الوطن ) تســــــــأل:
حزبكم مشتت.. وأنت لا ترغب في العودة حتى لا تواجه الإنقسامات.. فمتى ستكون الوحدة..؟؟!
نريد تاريخاً قاطعاً للعودة.. وقد ترددت كثيراً في العودة.. لماذا؟؟!
الميرغني يــــــــرد:
نحن نتحدث عن «لم شمل».. ما في حاجة اسمها الوحدة.. فقد تحققـت عـام 67
امورنا تُحل بالحكمة والتواصل بيننا أصلاً لم ينقطع.. ودائماً ما نتعامل بحكمة السيد علي



تعمقنا في الحوار أَكثر.. وتجرأت على السيد محمد عثمان الميرغني.. حيث دخلت معه في حديث حول الطريقة الختمية، والحزب الإتحادي الديمقراطي..
لم أُجامل أو أَداري.. فالكيان والحزب، ضاربان في الجذور.. ولهما قواعد وجماهير، عبر التاريخ والحاضر..
لذلك كان لزاماً عليّ أن أتحدث حولهما بجُرأة وشفافية:
* قلت للسيد محمد عثمان الميرغني: حزبكم منقسم على نفسه إلى تيارات.. حتى لا يكاد المرء يعرف الفرق بين هذا وذاك.. الدقير والسماني الوسيلة وآخرون..
وداخل الحزب الذي تتزعمه أنت، توجد أيضاً تيارات.. سيد أحمد الحسين شيء.. وعلي محمود حسنين شيء آخر...
الحكاية شنو يا مولانا...
- أَجاب ببرود شديد وثقة عالية: البيت الاتحادي بخير.. وأَصلاً هو قائم على التيارات، لأنه حزب وسط..
نحن غير منزعجين..
* التشتت
* قلت له: ولكن، يُقال إِنك خائف من العودة، خشية أَنْ يغلبك التشتت...
أَنت لا تريد أَنْ تواجه هذه المشاكل..؟؟!.
- أَجاب بوضوح، ولم أَحس أنه تضايق أو تضجر من سؤالي:
هذا موضوع آخر... فالعودة، كما أَسلفت لك، مرتبطة بترتيبات معينة..
ودعني أَقول لك:إِنَّ العودة أضحت وشيكة جداً.. ونحن في إنتظار انتهاء بعض الترتيبات..
وبالمناسبة، فإِن اللجنة التي يترأسها السيد طه علي البشير، هي المنوط بها عمل الترتيبات النهائية، وإعطاء الضوء الأخضر.. هذه اللجنة تعمل بجد وجهد كبيرين.. وقد اتصلت جهات كثيرة راغبة في «قومية» الإستقبال.. والأمر كله متروك للجنة طه علي البشير.
* قلت له: مولانا.. أَنتم حزب كبير وعريق.. وأَحوج ما تكونون للوحدة..؟؟!.
- أَجاب بحزم: الحزب توحد سنة 67.. في المنزل رقم 61 بشارع 49، الخرطوم جنوب.. بحضور كلّ القيادات الوطنية.. وفي مقدمتهم الرئيس إسماعيل الأزهري..
إِنَّ الأزهري، هو الذي أعلن قيام الحزب الاتحادي الديمقراطي.. وبعدها توجهنا إلى دار الزعيم الأزهري بأم درمان.. حيث أعلن على الملأ قيام الحزب الاتحادي الديمقراطي.
أما ما يُسمى بحزب الشعب الديمقراطي أو الوطني الإتحادي، فقد قُبرا..
رغم أَنه قد حدثت محاولات لاحيائهما، ولكنها باءت بالفشل، ولم تجد قبولاً أو موافقة من الجماهير.
إِذن أَقول لك بوضوح وصراحة ما في توحد، فالوحدة قد تمت عام 67.. وإنما هناك «لم شمل».. نحن الآن نتحدث عن لم شمل الاتحاديين..
* البعثرة الظاهرية
وأَقول لك أيضاً إِنه رغم البعثرة الظاهرية عند البعض، ولكن يظل التواصل مستمراً وقائماً، وأصلاً لم ينقطع.. لا توجد قطيعة أو خصومة..
وإِنْ كانت هنا تفلتات، فنحن نحذر من الرعونات البشرية.. والتي تصطدم بواقع مهم جداً، وهو رغبة قواعد الحزب، في لم الشمل.. وسنعمل، من أجل تحقيق هذه الرغبة. والحزب يرحب بكل من يرغب في التعاون مع أخوته داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي.
* مولانا: يخشى البعض من العودة والتهميش.. باعتبار أنهم خرجوا عن خط الحزب..
وأَنكم لن تنسوا اختيارهم لمواقف وتقديرات تختلف عنكم.. مع احتفاظهم بنفس اسم الحزب..؟؟!.
- أجاب، وهو يسترجع الخلافات داخل الحزب: دعني أحكي لك قصة عن السيد علي.. وهو قدوتي في العمل داخل الحزب والطريقة.. فإِنَّ السيد يحيى الفضلي، كان أَنْ ناوش السيد علي الميرغني، وهاجمه في مواقع مختلفة، وكتب ضده.. ولكن، كانت قيادات الحزب ملتفة حول السيد علي.. فتحرك محمود الفضلي وآخرون، وأحسوا بأن يحيى الفضلي، راغب في المجيء للسيد علي.. وبالفعل حضر.. وردد أمام السيد علي المقولة: «عاد العبد الآبق إلى سيده»..
فرد عليه السيد علي بالمقولة المشهورة: «عاد الابن البار إلى والده»..
* التشكيلة
بعدها.. كان الحزب يجتمع لترشيح وزرائه في الحكومة.. وبعد أَنْ تم الترشيح: احضروا ورقة الترشيح للسيد علي.. فلم يجد اسم «يحيى الفضلي»، من ضمن الوزراء المرشحين.. فأرسلني إلى الشيخ علي عبدالرحمن برسالة واضحة جداً: «لا يجب أَنْ يضار يحيى الفضلي لموقفه السابق.. ويجب أَنْ يكون اسمه على قائمة المرشحين»...
وبالفعل هذا ما حدث..
هل تصدق أَنْ يحيى الفضلي، أصبح من أكثر الناس قرباً.. بل وكان يزور السيد علي مرتين، في اليوم، صباحاً ومساءً.
بعدها، أصبح يحيى الفضلي، من الذين يوفدهم مولانا السيد علي لبعض المهمات..
فذات مرة.. كان ولدي الصغير أَنْ حكى لجده السيد علي، قائلاً:
«يا أبوي في حصة الدين، بيطلعونا بره الفصل».
فأرسل السيد علي يحيى الفضلي، موفداً لمدير هذه المدرسة.. وبلغه رسالة السيد علي: «يجب أَنْ تكون هناك حصة دين إسلامي ودين مسيحي، في المدرسة».
ومن تلك الفترة دخلت حصة الدين، هذه المدرسة.
بعد أَنْ تم تعيين مدرسين للدين واللغة العربية.
إِنَّ هذه الحكايات، تدل على أَنَّ الأمور كانت تُحل بالحكمة.. وهذا كان - وسيظل - ديدننا في حل مشاكل السودان.
* رجب
* إِذن الحكمة تقتضي عودتك.. حتى تلم شمل الحزب..
مولانا: بشكل قاطع، متى ستكون العودة..؟؟!.
- قريباً جداً.. وبمجرد اكتمال الترتيبات..
فإِنني ساتوجه إلى المملكة للعمرة والزيارة.. ثم أتوجه إلى الخرطوم..
ولعل ذلك يكون في رجب، بمشيئة الله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khatmy.yoo7.com
 
حوار صحيفة الوطن مع السيد محمد عثمان الميرغني . (3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
...منتديات الســـــــادة الختمية الميرغنية... :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: