مرحباً بكم في منتديات الســــــادة المراغنة (آل البيــــت عليهم السلام)
الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الصلاة علي النبي
أمس في 4:32 pm من طرف حاتم هاشم

» صلاة وتسليم
أمس في 1:55 pm من طرف مصطفى كاشف

» اقتراح هااااااااام
أمس في 1:39 pm من طرف مصطفى كاشف

» مدد بلا عدد ..............
أمس في 1:35 pm من طرف مصطفى كاشف

» دعوة
أمس في 1:22 pm من طرف مصطفى كاشف

» شكر وتقدير
الثلاثاء 26 أغسطس 2008, 9:27 pm من طرف مصطفى علي

» عرض كتاب آل البيت.. مؤلفه الخليفة عوض سيد أحمد الشايقي...
الإثنين 25 أغسطس 2008, 9:56 am من طرف أبو الحُسين

» قرأت لك
السبت 23 أغسطس 2008, 3:15 pm من طرف Awad Sid-ahmed Awad

» النور البرَّاق في مدح النبي المصداق...
السبت 23 أغسطس 2008, 10:08 am من طرف أبو الحُسين

Navigation
 البوابة
 فهرس
 قائمة الاعضاء
 الملف الشخصي
 س و ج
 ابحـث
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الهيرات في فضل أهل الخيرات خواطر"لؤلؤة الحسن"
الأربعاء 23 أبريل 2008, 5:38 pm من طرف النحلان
بس الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ملأ قلوب أوليائه بعوارف معارف شمس الحقائق فأمتلئت حباً ومعرفة وفاضت على عباد الله نفحا ً فاتصلت بهم قلوبهم صلةً يمضون بها لله تزلفاً له بهم ومقربة، الحمد له أن أنار حلكات الظلام بأئمة أعلام ينيرون القلوب بقولهم ويبثون الإيمان في جليسهم يذكرون بالله في حلهم وترحالهم في سكتهم ومقالهم الحمد لله على الإسلام ورسول الإسلام ونعمة الإسلام ، والصلاة على سيد الناس و المصطفى من البشر والمجتبى صلى الله عليه وسلم صلاةً وسلاماً تامين متلازمين دائمين باقيين بعد السموات والأرض ، صلى الله عليو وآله الطاهرين المكرمين المجتبين و سلم عليهم معه وصلى على صحبه الكرام المكرمين
وبعد
فمضى بي زمان وأنا أقرأ تراجماً لأقطاب التصوف و علماء الأمة، المصلحين المجددين هذا الدين والمحيين له، رغبةً مني في إستلهام العبر والعظات وقبل هذه الرغبة كان التصيد لمظان البركة ، ولما كان مولانا الأستاذ السيد محمد عثمان الختم رضي الله عنه أحد هؤلاء الاقطاب و هو على اليقين ركن من أركان الصلاح التي جددت الدين في النفوس و بعثت معاني التدين الحقة في كثير من الخلق وقد كمله الله بالصفات العلية وأجزل له فمنحه مواهباً جلية؛ فملأ قلوب العباد له حباً ومكن له في نفوسهم لما ظهر فيه وبه وعليه من صلاح وتقى وعلم وزهد وهيبة وجلال وجمال، وحسن أدب ورعايةً لعهد الله و تقربةً لله بكل حال و تبصرةً في الشرع بالشرع بكل مقال، فعكفت على مخطوطات الكتب القديمة وعاينتها فوجدتها بالبركة زاخرة، وبالعلم وافرة و علمت يقيناً تاماً أننا لم نعط هذا العَلم حقه من الكتابة والتدوين والتوثيق. ونمت بنا المحبة (وهي لا شك مباركة) حتى أعمت عاطفتنا منطق لساننا؛ فأصبحنا حينما نتكلم عن هؤلاء الأعلام نتكلم كلام محب واله، وهذا ليس بمعيب ولكن لما ضعف الفهم الراقي عند بعضهم ظنونا نتبع إعتباطا!ً و أدعوا أننا نلغي عقولنا ونحط م قدر ذاتنا بهذا الإتباع الجاهل!! وهذا جهل لو يعلمون عظيم!!، ولم يدروا أن الله من علينا بهدىً ورحمة وبركة وجعل لنا مواطن البركة واضحة ظاهرة، ومنها التي دلنا عليها الأستاذ حينما اتخذنا سبيله إلى الرحمن سبيلاً، تبعاً لدين آباءنا ووعياً بصلاح سريرتهم وسلامة إيمانهم ، وإلمامنا بأصول العلم جعلنا نتيقن أن هذا السبيل إلى الله هو الطريق لأن نعبد الله كأننا نراه وهو أمان في هذا الزمان.
بالعود إلى أصل هذا المكتوب، فهذه خواطر أسميتها الهيرات في فضل أهل الخيرات .. وأبدأها بخواطر ملكتني عند قراءتي لرسالة العالم العلامة العارف بالله السيدي صاحب السيادة مولانا السيد جعفر الصادق بن المرشد الكامل تاج أهل العرفان السيد محمد عثمان الميرغني قدس الله سرهما.
أنزل الله على ضريحهما سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمددهما في كل وقت وأوان

وسأجعلها في حلق متتابعة أسأل الله أن ينفع بها ويفيد، ففيها مظان البركة والعناية بها واردة، فقد كتبها قطب عن قطب كامل ختم فكيف لا تلحقها العناية وهما دائرة العناية والإحسان ومظان البركة والإيمان.

وجد بالأصل مخطوطاً

بالله إن نظرت عيناك ما كتب يد الفقير إلي غفران مولاه
فأقرأ له مهديا أم الكتاب وقل الله يجعل دار الخــلد مأواه


فلنجب دعاء من قال .. ونرفع أيدينا بالدعاء له بالرحمة والمغفرة . ونهدي له فاتحة الكتاب، وفي الباب، أخرج أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني في فوائده عن أبي هريرة رفعه " من دخل المقابر ثم قرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر ثم قال إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له الى الله تعالى .
و لعل المتبصر حينما يقف عندهذا الطلب في أصل المخطوطة ليجد في قلبه شيئاً من اليقين و يتعلم أن لا يبقى إلا ما ينفع الناس ولا أدري لماذا يستحضرني قولهم :
وما من كاتب إلا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك فى القيامة أن تراه

فلنعم من كتب ولنعم من أملى، ألا رحم الله من مر على هذه الكلمات وأجاب، ولعلي تستوقفني التواضع إلى الله في قولهم الفقير إلى غفران مولاه فلنعم الفقر فقرهم ولبئس الغني غناءُُ عن الله، اللهم علمنا بهم وأغننا بك عما سواك فنحن فقراء لك يا أرحم الراحمين ، وهو ينقل لنا تراوح لقلب بين الرغبة والرهبة والخوف والرجاء، ولله در بشر الحافي رضي الله عنه إذ يقول الخوف ملك لا يسكن إلا في قلب متق..

يقول رضي الله عنه :

بسم الله الرحمن الرحيم



أما البسملة فعلمها معلوم عند الناس وخصائصها خص الله بها الخاصة، وقد ألف الإمام السيوطي رحم الله أو ما ألف وهو في سن السابعة عشرة، "شرح الاستعاذة والبسملة" فأجاد وأتقن فأنصح من أراد الإستزادة بالرجوع للكتاب،
ومن لطيف ما قيل في البسملة أن بسم الله الرحمن الرحيم قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و بسم الله الرحمن الرحيم مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. وقال بعض العلماء: إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات؛ و من اللطيف الإستشهاد بما نقله أهل السير والتفسير وأهل احديث روى الشعبي والأعمش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى أمر أن يكتب بسم الله فكتبها؛ فلما نزلت: قل إدعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت: ((إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبه))ا. وفي مصنف أبي داود رحمه الله قال الشعبي رحمه الله وأبو مالك رحمه الله وقتادة رضي الله عنه وثابت بن عمارة رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت سورة النمل.

فتأتي البسملة مدخلاً لكل خير وبدايةً لكل أمر ذو بال ففيها ذكر الله فأمر خلا من ذكر الله فهو أقطع والعياذ بالله، فبإسم الله نبدأ وعليه التكلان.
يقول رضي الله عنه:
(به الإعانة بداءا وختما)
الهاء ضمير راجع إلى لفظ الجلالة -على التعظيم- و الصيغ صيغة من سيغ الإخبار بأن العون من الله وفيها دعاء خفي لطيف وسر جميل، والإعانة من الله كمال الأمر وتمامه و مبلغ العلم والحياء من الله والمعرفة به أن تطلب عونه عند البداية وبعد النهاية، وفي الإستعانة باب فمن أحسن ما قيل فيه ما ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله فقال"هذا كما قال بعض السلف الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة " إياك نعبد وإياك نستعين " فالأول تبرؤ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عز وجل" والدليل على كمال طلب الإعانة عند الختام وهو ماعلمه النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمعاذ فقال : (( يامعاذ : والله إني لأحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة : [ اللهم أعني على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك )) ولعل قوله دبر كل صلاة آية لأولي الألباب، فبعد أن تفرغ من صلاتك وعبادتك تستشعر هذا المعنى بالتقصير وتستقبل البركة وتطلب التام في العون، فنسأل الله العون في البدء والختام.

وهنا أتوقف وأسأل الدعاء ولي عودة .. للهيرات في فضل أهل الخيرات ، في ما خطر على القلب عند قراءة لؤلؤة الحسن الساطعة في حق صاحب السيادة الأستاذ الختم .
(أنزل الله على ضريحه سحائب الرحمة والرضوان
وأمدنا بمدده في كل وقت وأوان)[center]


تعاليق: 9
استفتاء
منتدى
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الثلاثاء 07 أغسطس 2007, 4:56 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 162 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو بانا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 881 موضوع في هذا المنتدى في 172 موضوع